أعمدة الرأي

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب كر البلقاء  خيرا كثيرا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إنه نداء لكل صاحب هم أو غم أو ضيق نزل وعم

عليك بالقرآن الكريم ستجد فيه متعة الترحال من حال إلى حال وستجد فيه راحة البال وإستجابة السؤال وكل الجمال وتخفيف الأحمال

سوف تلمس بكل حواسك الفرج وتجد المخرج في معمعة الهرج والمرج وتأوي بكل سكينة الي كنف الواحد الأحد الذي لم يكن له كفوا أحد

إنه ( ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ) هود

فهو القاهر فوق عباده ولكن رحمته تسبق غضبه ( ففروا إلى الله ) الذاريات

أسأل مجرب سوف تجد الملجأ والحصن الحصين ( أن لا ملجأ من الله إلا إليه ) التوبة

تجاوز لحظة الغم بصبر جميل وثقة مطلقة ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) النساء

إنه من ضعفنا وعجلتنا التي خلقنا بها نحسب ان اللحظة ستظل جاثمة على صدرنا ولن تتزحزح

فقد يكون في الضيق الفرج وفي العسر اليسر وفي الشدة الرخاء

لا تحسب ان اللحظة جسر لا يمكن تجاوزه ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ) الطلاق

بعد ذلك بعد أن تتذوق مرارة اللحظة فللصبر في رياض القرآن حلاوة وعليه طلاوة وهو التهيئة النفسية لإستقبال الفرج الذي يأتي من جهة لا تخطر على بالك جهة فوق الخيال ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) الطلاق

إنها إرادة الله كن فيكون

الصبر ليس ساعة من نهار وليس له مقدار فإن الله بالغ أمره ٠ اصبر وتحمل فقد ترى ان المشوار طويل ولكن لابد أن تبدأ المسير وحتى إذا بلغ منك التعب وتظن ان الهم قد غلب هنا فقط قد استكملت جهد البشر فارفع يديك الإثنين حتى يرى بياض الإبطين ( آمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) النمل ٠ هنا ينكشف الغطاء وتتنفس الصعداء وتتطلع إلى السماء

قد أحدث الله أمرا

قد وجدت خيرا كثيرا والحمد لله رب العالمين

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى