أعمدة الرأي

النصر في معركة الكرامة محقق مابين كيكل والنور قبه كتب حسن ابوالريش

 

عندما احتلت الجزيرة من قبل قوات الجنجويد وعاشت فيها المليشيا المتمرده انواع من الدمار والخراب الذي طال عدد كبير من المدن والقرى ومارست فيها افظع انواع الجرائم من القتل والتعذيب والإغتصاب من حريرات الجزيرة و كان ذلك من اشد مرارات الهزيمة .كان وقتها أبو عاقله كيكل قائد في قوات الدعم السريع وهو ابن الجزيرة يعرف مداخلها ومخارجها ويعرف كل كبيره وصغيره فيها مما سهل على هذه الفئه المتمرده مهامها بان عاشت في الجزيرة اشد انواع الجرائم الفظيعة من سرقة ممتكات المواطنين حتى محولات الكهرباء والاسلاك لم تنجو منهم والي الان تعيش مدن وقرى من الجزيرة في ظلام .

وكان لاستسلام القائد ابوعاقلة كيكل وانضمامه للقوات المسلحة الاثر الكبير في تحرير كل مدن و قرى الجزيرة وباسرع وقت مما انجز المهمه بان تعود ولاية الجزيرة لحضن الوطن ولعل وجود كيكل وسط قواد الدعم السريع قبل انضمامه لصفوف القوات المسلحة ومعرفة خططهم و مخططاتهم جعل الانتصارات في معركة الكرامة تزداد معركه تلو اخرى و خلد قوات درع السودان اسمها في تاريخ الوطن باحرف من ذهب وكان لها القدر المعلى في كافة ساحات المعارك والتحية للقائد كيكل ولكل منتسبي قوات درع السودان والرحمة والمغفرة لشهداء درع السودان والذين نحسبهم في آعلى مراتب الجنان وعاجل الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين والماسورين منهم.

أرى ما حدث في الجزيرة يتجدد باستسلام القائد النور قبه وهو كان ثالث قائد في الدعم السريع يعرف كل شئ فيها و ملم تماما بكل الاسرار في كل كبيره وصغيره وارى تحرير دارفور كاملة بكل ولاياتها و تحرير اي شبر فيها واذكر هنا ان النصر الذي تحقق في الجزيرة حتى عادت كأنها لم تشهد حرب و تغدو فيها مراحل التنمية التي تقفز موشراتها بصورة اسرع ان الذي حدث في الجزيرة من تحرير كامل لاراضيها سوف يحدث في ولايات دارفور فالقائد النور قبه يمتلك الكثير من معرفة نقاط ضعف مليشيا الدعم السريع في دارفور ولا ننسى انه نال ثقة رئيس السياده الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان باعطائه سيارته الخاصة وهي اكبر مكافاة للنور قبه والذي سوف يكون خلاص دارفور بيده من بغي قوات متمرده تقف ورائها دول تريد ان تحقق مطامعها في السودان ولكن فشل ظنهم بافساد كل ما يصور لهم خيالهم ولحقت بهم الانتصارات فاصبحنا كل يوم نشهد انتصار جديد وقريبا يحتفل كل الشعب السوداني بعودة دارفور لحضن الوطن .

ان النصر قادم وقريب جدا فابطال معركة الكرامة يدافعون بكل ما اوتي لهم من قوة وهمهم المحافظة على وحدة تراب وطنهم ويقدمون ارواحهم الطاهرة فداء للوطن حتى يعيش في سلام وأمن واستقرار وتنميه وعمران و لا يتبقى المتمردين إلا فئه ضيئلة حتى ان عتادهم الحربي أنحسر بعد ان دمر سلاح الجوء مخازن اسلحتهم في دارفور و حتما تباشير النصر تلوح في الافق بتحقيق النصر في معركة الكرامة بارض المحمل وسوف يساعد النور قبه هذه المهام ونحن موعودين بالكثير منه حتى يعم السلام كأفة ارجاء دارفور .

نثق كل الثقة في عودة الحياة الطبيعية لدارفور وتحرر كل ولاياتها و مدنها وقراه‍ا ويعود اهلها النازحين والمشردين في الدول وداخل السودان الي ديارهم وتبدأ مرحلة جديدة من الامن والتنمية والعمران في كأفة بقاع دارفور الحبيبة وتندمل جراحها كل ذلك موعود به إنسان دارفور والتي تثبت كل يوم مدى تماسكها وبقائها ليبقى الوطن حرا سليما ويعيش نسان دارفور في سلام وامن واستقرار وينسى ويلات النزوح والتشريد والجرائم الفظيعة التي انتهكت ضده من قتل و تمثيل و تعذيب وكل انواع الآلآم التي عليها.

سطور اخيرة

ان النصر في معركة الكرامة قد دنى والان بعد ان وصلت الفئة الباغية والمتمردة هذه المرحلة من الضعف والتشتت والانقسامات جاء دور النور قبه ان وكل الكتائب الاخرى لتحرير كل اراضي دارفور من إيادي المتمردين من مليشيا الدعم السريع وكل الدول التي تساندها.

كسره اخيره

الآموال الطائلة التي التزمت لها الدول المانحه في موتمر برلين مليار و800 مليون دولار نتمنى ان توظف كاملة في اعمار ما دمرته الحرب و في المساعدات لكل المتأثرين بالحرب و عبر الحكومة السودانيه وإن لا تذهب في مسارات اخرى يعلمها الجميع.

مع خالص الود والتقدير

الثلاثاء 21 ابريل 2026

زر الذهاب إلى الأعلى