أعمدة الرأي

الخرطوم عودة كبيرة للسكان المتأثرين بالحرب كتب حسن ابوالريش 

 

المشهد الاول في قلب العاصمة وفي الخرطوم بالتحديد تشاهد حركة المواطنين في الشوارع هذه الحركة التي لاحظتها من قبل في نهاية شهر رمضان الذي مضى عنا قبل شهر وكانت شوارع الخرطوم فارغه واذا وجدت فيها حركة تعد باصابع اليد فقط ام درمان وبجري فيهما بعض الشئ من الحركة في المواطنين ولو ان ام درمان لم تتاثر بعض الشئ من هذه الحرب الشريرة و شهدت نزوح اعداد كبيره من مواطني ولاية الجزيرة والولايات المتاثره بالحرب قبل تحريرها إن عودة العافية لطرقات الخرطوم مع تحسن الخدمات واستقرار كل الوزارات والمؤسسات الحكومية يبعث في نفوس الكثيرين للنازحين من سكان ولاية الخرطوم الأمل ليعودوا الي ارض الوطن ليعمروا ديارهم والولاية شهدت كل انواع الاستقرار والأمن والطمانينة وكافة الخدمات في البنية التحتية من صيانة في دور العبادة فمسجد الخرطوم الكبير تم اعماره تماما بطراز فريد وفرش يتضاهي مساجد الدول الخارجية وكذلك مسجد بحري الكبير تم فيه نفس الشئ والتحية لرجل الاعمال والبر والإحسان التركي الذي عمر هذه المساجد و لحكومة تركيا الصديقة و كما شهدت ولاية الخرطوم التهيئة الكبيرة للعائدين في باقي الخدمات من كهرباء و ماء وصحة وتعليم وباقي الخدمات .

المشهد الثاني كثرة السيارات في شوارع الخرطوم وزحمة المركبات وعودة زحمة الطرق ومداخل الكباري موشر آخر لعودة سكان ولاية الخرطوم خاصة في قلب العاصمة المثلثة ولعل في المواصلات نجد مشهد لا نشاهده في ولايات السودان الاخرى وهو تحصيل تذكرة الراكب قبل تحرك المركبة وهو اسلوب جديد على ولاية الخرطوم لم نشهده من قبل نامل على الجهات المختصة معالجته وحجة اصحاب المركبات ان بعض المواطنين لا يسددون التذكرة على حكومة الولاية والجهات المختصة تذليل كأفة الصعاب على المواطنين.

المشهد الثالث في ازالة أشجار غابة السنط والتي كانت اوكار الجريمة بكل انواعهها والاعمال الدخلية على السودان وشعبه ومتمردي الدعم السريع استغلوا هذه الغابة في عمالياتهم ضد الخرطوم وهذه اشاده خاصة منا لحكومة ولاية الخرطوم ونتمنى ان تستثمر الاراضي الواسعة من أرض هذه الغابة ولما رأيت مناظر مدينة اللاماب ومعالمها التي كانت تخفيها هذه الغابة وافضل ما عملت الولاية هذا العمل الكبير والذي سياتي بنتائج ايجابية عديدة من اختفاء اواكر الجريمة والممارسات الاخرى وتعاطى المخدرات .

المشهد الرابع اختفاء المتسولين الافارقة في العاصمة رغم ان ظاهرة المتسولين لم تختفي بصورة واسعة وهنالك اعداد كبيرة من المتسولين السودانيين ظهرت في العاصمة نتج هذا من البطالة وظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها الكثيرين هذه دعوه لحكومة الولاية لايجاد معالجات وتوفير فرص العمل و تهيئة العوده لسكان الخرطوم والذين عاد جزء منهم على الجهات المختصة ان تحل مشكلة العمل للعائدين والقضاء على ظاهرة المتسولين الافارقة من جذورها والان الخرطوم اكثر حوجة لكل الأيادي .

المشهد الخامس كمية الخراب والدمار الذي حدث في ابراج الخرطوم ومؤسساتها و كل معالمها البارزة و حتى بيوت المواطنين لم تسلم من الدمار وهذا العمل ليس بايادي الجنجويد بل بايادي دول كبيرة وهذه الاعمال من الدمار والخراب أعمال ممنهجة بطرق اكبر من متمردي الدعم السريع على الدول الصديقة و الدول المانحة لاعمار السودان وولاية الخرطوم وسوف تعمل على استقطاب الدعم الخارجي في وتاهيل وصيانة كل ما تعرض لخراب وهذه رسالة في ريد اعداء الوطن من الجنجويد ومن عاونهم من الاعداء المعروفين فاليهود منذ عام 1948م ظلوا يستهدفون السودان ويعملوا على العداء وزرع الفتن والحروب في عدم استقراره و كل الخراب الذي حدث باياديهم الا ان نقول لهم ان كل الدمار الذي حدث سوف يتحول الي عمران وتعود الخرطوم بافضل مما كانت عليه كما شهدنا في الموسسات التي عادت و باقي الموسسات سوف تعود بفضل الرجال والخيرين.

كسره اخيره

التحية لوالي الخرطوم واعضاء ولايته الذين يواصلون العمل ليل نهار من اجل النهوض بالولاية فالاستاذ احمد عثمان حمزه يشهد له جميع سكان الولاية باخلاصه وعطائه المتواصل في سير العمل والجهد الكبير المبذول وهو رجل مرحلة للاعمار فيما دمرته حرب الجنجويد اللعينة والتي تلاشت من سائر ولايات السودان ودارفور الان تتلاشى منها والنصر في الافق وما النصر إلا بيد الله وسوف يعود السودان رغم انف اليهود موحدا مستقرا قويا شامخا في مصاف الامم مستغلا كل الخير والكنوز والموارد التي يزخر بها ليبني اكبر نهضة وعمران وتنمية

والله من وراء القصد

الاربعاء 22/ابريل/2026م

زر الذهاب إلى الأعلى