دار حامد لا تعرف الغدر والخيانة يا مجاهد بشرى كتب .. قاسم فرحنا

بعض الإنتهازين وأصحاب الضمائر المريضة والنوايا السيئة يحاولون الإصطياد في المياه العكرة ليس لشء في نفس يعقوب بل خدمة لمن يدفع أكثر في سوق الإبتزاز والتسويف والكلمة المبتذلة فهاهو المدعو المتمرد (المتملق) مجاهد بشرى عديم المصداقية شحيح الإفكار يمتطي صهوة الإتهامات بغير وجه حق ليجد ضالته في مزبحة قرية (الكاهلي) بولاية الجزيرة التي نفذها طيران المليشيا المسير الذي تخصص في إراقة دماء الأبرياء من الأعيان المدنية وهذا المتحور يعرف ذلك جيدا وربما يعرف حتى الذي رمى بشريحة الإحداثيات التي تسببت في المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء من بينهم أطفال وشباب ومرأة بجانب الرائد عزام كيكل….
المريض مجاهد بشرى كعادته دوما يضع نفسه في منصة التميز والسبق الصحفي وهو لا يفقه شيئا في هذا المضمار….الرجل بكل سهولة وضع قبيلة دار حامد تحت دائرة الإتهام والتورط في إغتيال الرائد (عزام كيكل) وأسرته لمجرد أن وفدا لدار حامد يتقدمه الناظر محمد كان قد قام بزيارة للقائد اللواء أبو عاقلة للقيام بواجب العزاء في شهداء درع السودان ببارا الكبرى وكان ذلك يوم أمس الأول السبت الثاني من مايو وقام الوفد بتكريم كيكل بوشاحات ودروع وفاءا وعرفانا لدوره الكبير في حفظ الأمن والاستقرار بالبلاد ليجد القحاتي مجاهد بشرى ضالته في إشاعة حديث الإفك وكأنه إبن سلول هذا الزمان ويتهم دار حامد العز والشموخ والوفاء بإمكانية وضعها لشرائح إحداثيات في وشاحات التكريم ..دار حامد لا تداهن ولا تخادع وتملك قنطار الشجاعة للإعلان عن موقفها بكل قوة فهي من نسل الأحرار الشجعان والبواسل … اي خبث هذا يا مجاهد بشرى يجعلك تتهم قبيلة عرفت بالوفاء وحسن المعشر وإحترام العلاقات تتهمها بعض اليد التي إستقبلتها بحفاوة وكرم فياض… من أي ملة أنت يا عزيزي؟
فلتعلم يا ود بشرى لو أن كل قبائل الدنيا مارست الغدر والخيانة والطعن من الخلف فدار حامد لن تمارس ذلك فهي قبيلة يمتاز رجالها بالنخوة والشهامة وصدق المواقف وما بينها ودرع السودان إخاء صادق وعلاقات أزلية بنيت على صدق المواقف وروابط الوطنية الحقة…..
كيكل منا ونحن منه يا بشرى وسنفديه بالمهج والأرواح ومن بين قواده فرسان من دار حامد صادقين غير مزايدين ولا مبتزين منهم العميد أحمد يوسف والمقدم أمين الباهي فهم فرسان بحجم وطن….
دار حامد يا بشرى لا تعرف الغدر ولا الخيانة شيمتها الوفاء بارة بوطنها لا تعرف التمرد وتباين المواقف فهي ثابتة كالطود العظيم وأمن الوطن بالنسبة لها خط أحمر ولا حياد عنه…..
الحقيقة باينة (دبر عنز) كما قال فرعونكم الهالك حميدتي الذي ورطكم في حرب أفقدتكم الصواب وجعلتكم كالذي به مس والعياذ يالله….
دار حامد كقبيلة معروفة بسلميتها وصدق مواقفها فهي أول من إنحاز لحرب الكرامة وأول من واجه الجنجويد وأول من سن سنة المقاومة الشعبية في السودان وقديما كان راس الرمح في اعلان إستقلال السودان من داخل السودان فكيف لقبيلة بكل هذا الإرث أن ترمي بنفسها في درك المنحطين والعياذ بالله….


