السودان ليس الاخوان السياسة بين أعصاب السودانيين وعضلات الإمارات كتب كابتن محمد حسن الطاهر

التاريخ : مايو . 2026 . 12
السياسة ليست مجرد إدارة مصالح أو توزيع نفوذ، بل هي علم نفس التفكير الذى بات اقرب إلى التخدير، بسبب سوء التقدير.
فحين تتحول القرارات إلى ردود فعل عصبية متوترة وتراشقات لفظية تدعمها الالة الإعلامية يصبح العقل الجمعى السوداني مشدودًا بالأعصاب، بينما تتحرك الإمارات بلغة العضلات من قبل نساءها قبل رجالها الذين كانوا ياتون إلى السودان رجالا وركبانا في مشهد تتقاطع فيه الحكمة مع القوة وتضيع فيه السياسة بين التخدير وسوء التقدير
فالسياسة تبدأ كفكرة، كتصور ذهني يسعى لترتيب الواقع بواسطة لغة ما قد تكون بالإشارة أو العبارة عند العقلاء وتنتهى بادوات اخرى اقل جدارة مما يؤدى الى انحراف السياسة بين حدى التخدير وسوء التقدير حيث يظهر :
– التخدير حين تُستخدم الوعود أو الشعارات لتهدئة الشعوب، لكنها لا تزيل الألم الحقيقي.
– سوء التقدير عندما تتحول القرارات إلى أخطاء استراتيجية تنبئ عن مكنون مشاعر الإنسان عندما يكون انسانا حقيقا وعندما يفقد الاتسانية الكياسة فينطق بالسوء من القول ( لغة العضلات صغرت أم كبرت وغالبا ماتصغر ) الذى لايليق بعلية القوم فالمرء مخبوء تحت لسانه فتفقد السياسة معناها
يقال ان “الحرب أولها كلام”، فهي تبدأ بزوال الحكمة بمقارنة داخلية على متواصل الشيخ زايد وشيخ زائد، بين من أراد أن يبني دولة على أساس العقل بضبط الأعصاب تماماةكما هى لغة مشايخنا مثل بن بيو
ومن أراد أن يضيف عضلات بفقد الميل العصابي الذى يشبه تماما لغة السوقة التى لا تشبه لغة نينا القائل عن ربه اومن ينشأ فى الحلية وهو فى الخصام غير مبين
ان الكلام هنا لم يكن حوار (كحد أدنى بدأ به ابليس رغم الفارق بحوار ربه الذى إذن له به وهو خالق وابليس خارغ وليس بخارق) بل هو الشرارة التي اشعلت نارًا ولم تطفئها بسبب ما يمكن تسميته ليس باسم نساء حول الرسول وإنما
نساء حول بن زائد يتحدثن بلغة العضلات، لغة القوة والهيمنة،
نقول إلى بن زائد السودان ليس “الإخوان”، بل هو بلد الأعصاب المشدودة، بلد يبحث عن توازن بين العقل والوجدان، بين السياسة كفكر والسياسة كقوة.
أن العقل الجمعى السودانى اولا يعرف عضلاتكم من القرآن
– فالعضل يرمز إلى القوة المادية، النفوذ، التى كانت فى القرآن نقراه أن قارون كان من قوم موسي فبغى عليهم هيكليا أو قلبيا
وثانيا يتعامل مع لغة العضلات بضبط الأعصاب
– فالعصب يرمز إلى الحساسية، سرعة الاستجابة، والقدرة على التفاعل مع الضغوط. حسيا وحركيا
من هنا فالعلاقة بينهما هيى علاقة توتر دائم:
– اذا شد العصب أكثر من اللازم، انهار الجسد؛
– وإذا ضغط العضل بلا عقل، تحولت القوة إلى عنف أعمى.
خاتمة
يا حكماء العرب فى زمن فشل الجامعة العربية ( التى كلما يصحوها تصحا وتنقلب على صفحة )المصلحة قد تكون المحرك، لكن الأخلاق هي الحاكم.
السياسة بلا أخلاق تتحول إلى عضلات بلا أعصاب، أو أعصاب بلا عضلات، وكلاهما يقود إلى انهيار الجسد السياسي مما يتطلب إيجاد الحل بلغة علم النفس الحركى بعلاج الوهن العضلى والتصلب الجانبي الضمورى باعادة التوصيل العصبى العضلى بالتاهيل العصبى العضلى لاعادة تأهيل الجسد بعد اصابتة بالمرض فقد أن الاوان إلى ترك السلوك المشين لقارون بالتوجه إلى السلوك الزين عند موسي أن اخرج يدك بيضاء من غير سوء آية اخري يظهرها علم النفس العصبي فعندما تريد رفع يدك
– يرسل الدماغ إشارة عصبية
– العصب يوصل الرسالة إلى العضل
– العضلة تنقبض وترفع اليد التى قد تكون يد طفل بعقل كبير أو يد كبير بعقل صغير وبضدها تتباين الاشياء وبالحساب يعرف حساب النسبة والتناسب والذى تولى كبرهم منهم له عذاب عظيم وتوبوا إلى الله جميعا فالسودان ليس الاخوان


