للوطن والحرية نداءات الموتمر الوطني المتكررة لانهاء الحرب.. عليه ان يصلح نفسه اولا كتب حسن ابوالريش

ظهرت الفترة الأخيرة التصريحات المتكرره من قيادات الموتمر الوطني بانهاء الحرب و تاتي من رئيس الموتمر الوطني المفوض احمد هارون واظهارهم للعلن لتكوين كتلة وطنية تقف هذه الحرب وكل الشعب السوداني الان همه الاول والاخير ايقاف هذه الحرب بل انهاء الازمات والفتن التي يعاني منها الوطن حتى يعيش سليم مستقر ماضي في مسيرته القاصده للنهوض بالسودان في كأفة المجالات لاسيما انه يملك كل المقومات والموارد البشرية والطبيعية التي تجعله في مصاف الدول ولن يتحقق هذا إلا بالتماسك الداخلي والترابط والاعتراف بالاخطاء التي حدثت من كل الأطراف حتى يتم البناء السليم والمؤسس لدوله تنطلق وتنمو بعد ان تقف اصوات المدافع والدبابات وكل انواع الاسلحة التي تفتك بهذا الوطن وشعبه وتعيق مسيرة النهوض به في مصاف الدول والسودان مهيئا ليصير كذلك ولكن قبل ان ننسى نداءات الموتمر الوطني التي ظهرت الان للعلن نذكرهم ان رئيسهم المشير عمر البشير كان يقود كل البرامج والاهداف والغايات التي تمكن هذا الوطن في الانطلاق لتكوين اعظم دولة ولقد قالها بالمعنى الواضح أنهم بصدد بناء دولة عظمى وكان البشير محافظا على وحدة وسيادة هذا الوطن رغم كل المخططات التي تحاك ضده من اعداء السودان وظل يقاوم ويعمل وياتي بالبرامج الطموحة من اجل المحافظة على مكتسبات هذا الوطن ولكن وللأسف يجد التامر والخذلان من الذين معه واننا لا ننسى كل المواقف التي تعرض اليها نهاية عهده من الذين كانوا معه وماحدث لن ينسى ويغفر في خلق الازمات واسقاط البشير والذي بسقوطه تمكن اعداء السودان من فرض سيطرتهم عليه .
نعم كان البشير بقوته وشجاعتة وصلابة مواقفه للحفاظ على هذا الوطن وكل مكتسباته من غدر الاعداء المتربصين بوحدة ترابه والمستهدفين لزعزعة امنه واستقراره والذين يخططون لسرقة مواردة وبعد ان سقط البشير الكل وصل على الحقيقة انه كان يحافظ على وحدة وسلامة و استقرار السودان وكان يعلم ذلك بالحديث الصريح ان الاعداء لم يتركوا السودان في حاله كان يعلم ذلك ولان توجه السودان كان اكثر استقرارا وبداء يشق مسيرته في تكوين دولة يتيح لها التقدم والاستقرار والنهوض حتى تكون في مصاف الدول ولكن للاسف الشديد تامر عليه بعض الذين كانوا معه ولا ننسى المواقف التي حدثت في نهاية عهد البشير والفساد الكبير الذي انتشر في السودان وكان مخطط له من فشل عهد البشير.
على الموتمر الوطني ان يعترف بكل اخطائه التي كانت وحدثت في عهد البشير قبل ان يشرع في كل النداءات التي ظهرت الان عليه ان يعمل على. الاصلاح رغم ان برامج االاصلاح كانت من أولوياته وحتى يعود للمشهد السياسي عليه ان يعمل على محاسبة كل الذين اخطأوا في حق الوطن حتى وصل مرحلة اقترب فيها لمرحلة الضياع ولكن بقوة الرجال وعزيمة الابطال تم انقاذ هذا الوطن والان الحرب اقتربت من وضع اوزارها ويعود كل السودان حرا قويا ناميا ومتطورا ليكون في مصاف الدول والسودان الان مهيئا ليصير كذلك .
كسرة اخيرة
العداء السافر الذي ظل يعاني منه السودان ولد في نفوس الشعب السوداني ثوار وابطال وقادة ورجال من اجل الدفاع عن هذا الوطن حتى عاد الان عصيا وفي اكثر مرحلة من التماسك والوحدة وينطلق في مسيرته ألقاصدة لتكوين اعظم دولة تنصر الحق وتتوحد رغم كل الكيد وخلف الازمات والموتمر الوطني رغم وجود الطالح الا ان الصالح اعظم واكثر و ما حققته الأنقاذ عامة هي نواة لاستقرار هذا.الوطن لتتبح له الانطلاق لتحقيق كل الغايات
29/5/2026
abualrish.sd@gmail.com


