( هذي رؤاي) عبد العزيز عبد الوهاب يكتب 30_صفر تخجلن يا نسوان
تلقى منتخب سيدات السودان لكرة القدم ، هزيمة نكراء وطعنة نجلاء من نظيره جزر القمر ، بلغت 30 هدفا مقابل صفر ، هي حصيلة مباراتين ، بنتيجة 17 لصفر و13 لصفر .؟؟ وذلك في المنافسات المؤهلة لأولمبياد لوس انجلوس التي ستنطلق بالعام 2028 م .
تعكس ( الحالة النسائية السودانية) هنا ، ما لا يمكن وصفها بالعجز ، بل لعلها تتعدى ذلك لتمضي إلى ( مجهول) تصعب إحاطته .
لأنه وببساطة؛ إذا كان الخصم سيدات المغرب (حفيدات بادو الزاكي وأخوات حكيمي) المصنفات بطلا للمنتخبات العربية ، لانتهت المباراتين عند 50 أو 60 هدفا بينما يبقى الصفر في محله لا يتزحزح .
والسؤال المبذول لمدرب السيدات ،الكوتش برهان تية والمرفوع بالضرورة لاتحاد الكرة السوداني ، النسوان ديل جبتوهن من ياتو جوْ ؟ والتيوة دي سمعن بيها وين؟ وشاتنّها في ياتو فسحة؟ وخطة اللعب كانت شنو ؟ هجومية بحتة ولّا دفاعية صرفة ؟
وين بتنا صائدة البمبان يا برهان يا تية؟ .. ياخي دي ( نار وشرار) رجالة ساي بتسد القون .
دي ممكن تكون أحسن حارس مرمى على مستوى القارة ، موش كان تحنسا بدل القونة الفاقت جمال شعيرية في الكياشة والانبراشة .
مع احترامنا الشديد لشقيقاتنا لاعبات جزر القمر اللاتي تلاعبن بتاريخ الكنداكات لكننا نقول : معقولة يا أخوانا ، في استفزاز أوتنمر أكتر من كدة، وين تاريخنا التليد يا مؤسسي الاتحاد الأفريقي ؟
وانتن يا بنات : بس فلاحتكن في خشمكن دة ، تنقّن اليوم كلو .. بطٌلتن الرشاقة ومشي الكرعين لامن كتمت فيكن 30/ صفر . هسي دي كورة جد جد ولّا سك سك ؟ .
كدي اشرحي لينا الحاصل أختنا ميرفت حسين العضو وممثلة النساء في مجلس اتحاد الكرة ، شعورك شنو بالله؟
طبعا حكاية الجمهور والهوا ضدنا والتحكيم الفاشل دة بقى حنك بيش.
غايتو ممكن تقولو بنات القمر جهرنّنا أو سحرنّنا ، أو أن النعاس غشيكن أَمنَةً ، كدا بتبقى معقولة وممكن نبلعا .
زمان صاحبنا ( أبو عشرين) ركّب الرجال التونسية وعمل هبوط اضطراري في مطار جوبا ، لامن خلّى خشم الجماعة ملح ملح .. اها جات ( أم التلاتين ) وتمت الناقصة ، ما أصلو الحكاية جبّانة هايصة !
بقولو الغُلب حااار ، والشينة منكورة ، بس مافي الكورة ، لكن جنس دة لا شفناهو ولا سمعنابو .
إنه يا سادة يستحق ليجد له مكانا مريحا في موسوعة قينيس في صفحات عدم التوازن ، غياب الندية .
يا ( زولات) مافي أي عوجة ما بقت على التلاتين دي .. ارجعوا بلدكم عادي ، قشة ما تعتر ليكن ، ما أصلو ( حضن الوطن) واسع وجاهز .. وأنتنّ به جديرات .


