وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي يكتب حكومة الأمل.. المراجحة بين ثقل القدرات وحجم التحديات..!؟

▪️يري خبراء المعرفة الإستراتيجية أن (من يسيطر علي الإطار يتحكم في التفاصيل) فهل تستطيع حكومة الامل من بسط سيطرتها التكنوقراطية علي ترسيخ مبادئ حسن إدارة الحكم للتخاطب جذور التحديات العميقة في زمن الأزمات وهل حجم قدراتها المعرفية والخبراتية والتنفيذية يوازي حجم هذه التحديات فهي مراجحة ومعادلة تحدد مدي تحقيق أهداف المرحلة التاريخية و المفصلية لمعركة بقاء السودان ومستقبل نهضته المنشود من جديد فحكومة الأمل المدنيةبقيادة د. كامل إدريستحمل، ملفات صعبة للغاية بسبب الحرب فوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي تعمل علي الوفاء بالالتزامات رغم الحرب والوزارة أعلنت الإيفاء بكامل التزامات 2025م، منها دعم المجهود الحربي، تعويضات العاملين الاتحاديين، وسداد استحقاقات المعاشيين حتى ديسمبر 2025م + جزء من متأخرات 2024م ودعم الخدمات بسداد مطلوبات الصحة والأدوية والتأمين الصحي، التعليم العالي، والجامعات، وتسيير الوحدات الاتحاديةوالمساعدات الإنسانية للنازحين بالإضافةلإعادة الهيكلة بإغلاق الحسابات المؤقتة الطارئة والعودة للتعامل عبر حسابات الوزارة بفرع الخرطوم في البنك المركزي والتحديات الحرب خلقت ضغط هائل على الموازنة. الوزير ذكر “إنجازات تحققت بهدوء رغم التحديات وتوقعات انهيار الاقتصاد بسبب الحرب”. كمان في تحدي توطين التمويل وجذب دعم خارجي لإعادة الإعمار أما وزارة الزراعة والري وتواجه تحديات تمثل في الخسائر ضخمة فالحرب سببت خسائر في القطاع الزراعي تقدر بـ 100 مليار دولار حسب تصريح للوزير وتعمل إعادة الإعمار فالوزارة وصلت لمعالجة 80% من قنوات الري. شغالة على إنجاح الموسم الصيفي والموسم الشتوي بزراعة 22 مليون فدان لتحقيق اكتفاء ذاتي و الصادربالإضافةلدعم المزارعين وبرامج لدعم صغار المزارعين بتقاوي محسنة، أسمدة، مبيدات، وتمويل تحضير الأرض عشان ترجع المزارعين للإنتاج بعد ما فقدوا مدخراتهم
التحديات الأساسية التي تواجه وزارة الزراعة تتمثل في التمويل وتوطين مدخلات الإنتاج وصناعة التقاوي والأسمدة محلياً و دعم البحوث الزراعية لزيادة إنتاجية الفدان و مكافحة الآفات وترتيبات إعادة الإعمار وكذلك سلامة الغذاء فالوزارة مع الصحة والداخلية حذرت من استخدام تقاوي القمح المعاملة كيميائياً كغذاء بسبب خطر التسمم والسرطان فوزارة الماليةتعمل على “إطفاء الحرائق” المالية ودفع المرتبات والمعاشات في وضع حرب، ونجحت توفي التزامات 2025م. الزراعة شغالة على إعادة المزارعين للإنتاج وتأهيل الري، لكن خسائر الحرب وتحديات التمويل والمدخلات المتأخرة التعافي الكامل ويري مراقبون بأن المخرج الأكثر فعالية وضمان لنجاح حكومة الأمل في العبور من الأزمات إلي تحقيق تحول كبير في إستقرار البلاد وتعافيها بتبدي في إعتماد رؤية إستراتيجية في التأسيس لتوازن بين الإقتصاد الإنتاجي في الزراعة وتمويل المشروعات الإنتاجية الأخري وإتباع نهج الإستمرار في دعم الخدمات الأساسية وتشجيع إعادة البناء للموسسات الصناعية الكبري فنجاح الموسم الزراعي يخفف وطأة الأزمة الاقتصادية في زمن الحرب والتركيز علي جهود إعادة الإعمار لمادمرته الحرب بالتنسيق مع المنظمات الوطنية والمجموعات النقابية والأهلية وتسريع التوافق السياسي الوطني حول القضايا المحورية للبلاد من أجل الإستقرار والنهضة والسير علي مسارات التقدم …!؟


