كتب الطيب عبدالماجد ( أول محاولة لاغتيال الرسول في المدينة ) عليه الصلاة والسلام

كان في واحد كدا إسمو ( عمير بن وهب )
داهية ومشهور جداً بعدائه الصارخ للإسلام ….!!
أها بعد ( بدر الكبري ) والهزيمة القاسية الاتلقوها المشركين
( عمير ) دا كان قاعد في لحظة تجلي كدا مع واحد تاني إسمو ( صفوان إبن أمية ) دا كمان أخطر منو بتاع ( مخابرات ) و من دهاة القوم
ايواااا عشان أقرِب ليكم الصورة أكتر الزول دا أبوهو ( أمية بن خلف ) أكبر مجرم في مكة
لكنه أيضًا من سادات قريش وصاحب منزلة ومال
( كدا إتعرفنا على الأسرة )
المهم ( صفوان ) و ( عمير ) ديل هم أصلاً أولاد عم قاعدين في زاوية كدا في الكعبه منفردين مامعاهم زول
في جلسة ندم وحسرة لما جرى في ( بدر ) …
بتذكرو في هذه الهزيمة الساحقة ومافقدوه من رجال …يشيلو ويندبو في حظهم ..😥
ومن كترة التداعي والزعل وهم يستعيدوا هذا الشريط المذِل
( عمير ) دا قال لي ( صفوان ) أنا غايتو لو ما أولادي ديل والديون العلي دي
و ( اللات والعُزى ) لأصلن محمداً هذا في مكانه واقتله بسيفى هذا …
طوالي ( صفوان ) التقط هذا الإشارة القوية وهذا الحماس المتدفق ولمعت في رأسه الفكرة
وطوالي استغل الموقف وقرر يترجم هذا المخزون
من الغِل الي فِعل
خاصة وإنو ( صفوان بن أمية ) دا أبوه ذاتو قُتِل
في ( بدر ) مازاد من حنقه على الإسلام
وأبوهو ( أمية ) دا دا أصلو ما كان بطلع من مكة خوفاً على حياته من تحذير لسيدنا ( سعد بن معاذ )
( كان صاحبو في الجاهلية )
قال ليهو النبي صلي الله عليه وسلم قال إنهم قاتِلوك
من يوما حرّم المرقة من مكة …حتى ( بدر ) دا ما كان ماشي عليها لحدي ما جا عليهو ( أبو جهل ) ( أكبر كافر عرفه التاريخ )
( أبو جهل ) بتاع ( حركات ) قال لي وكت ما ماشي نجيب ليك البخور تقعد مع النسوان
( آي والله قال لي كدا )
فاضطر للخروج ….فقُتل في ( بدر )
(((( أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ))))) 🙌
وبالنسبة لصاحبنا ( أبو جهل ) قطع ( عبد الله بن مسعود ) رأسه وقدمه للمسلمين في بدر نفسها
ولما رآه النبي قال مات فرعون الأمة …
( شوف بدر دي شيالة كيف )
نرجع لي جماعتنا ديل
أها ( صفوان ) قال ليهو ليهو شوف يا ( عمير ) أولادك ديل أولادي وبرعاهم ليك زيهم وواحد وبالنسبه لي موضوع الديون دا اعتبرو منتهي
دينك عندي …
( ماقلت ليكم بتاع مخابرات )
الفكره وجدت صدى عند ( عمير ) فاستجاب
قال ليهو أبشر ….!! اتفقنا تب
وأن يبقى الأمر سراً بيننا
( الكاش حسم النقاش ) والسيف وقتها ( كلاش )
وهنا تحول ( عمير ) الى أداة قتل
و ( مُسيّرة ) امتلك ( صفوان ابن أمية بن خلف )
تشغيلها وتوجيهها كيفما أراد
المهم زولك دخل في الحالة وبدا التجهيز
مسّح ليك ( سيفو ) دا ب ( السِم ) وجهز حالو وانطلق الي ( المدينه )
كانت خطتو إنو عامل فيها جاي يفدي واحد من أولادو ديل قام المسلمون بأسره يوم بدر
المهم أخيراً وصل …
على ( التعترو ) لاقى منو ..؟؟؟
لاقى ( الفاروق ) …!!
وما أدراك ما ( الفاروق )
سيدنا ( عمر بن الخطاب ) بجلالة قدره رضي الله عنه وأرضاه
سيدنا ( عمر ) دا الناس بتشوفو ساكت بتتضاير
على الهيبة والقوة العلي دا كان صاخب ( فراسة ) معروف بيها أصلو ما بجلي
( زي ( سيفو ) دا )
المهم أول ماشاف ( عمير ) دا طوالي بدون مقدمات
قال ليهم دا جاي هنا لي شنو ..!؟؟
وما أداهو فرصه ذاتو طوالي ( قبقبو)
بعض الرواة بيقولو ( حمَل حمالة سيفه في عنقه فلببه بها )
يعني مسكو من الحبِل الشايل بيهو سيفو دا وعصرو بيهو
وقال للأنصار ادخلوا على رسول الله فاحذروا عليه من هذا الخبيث …
ودي بتوريك لي ياتو مدى سيدنا ( عمر ) دا كان ذكي ومقفل الخطوط وحذِر …
( تحسبو لعب )
( إنه عمر )
المهم ساقوهو ودخلوا على الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام سر الكون وإمام المرسلين …
الهيبة والجلال والعظمة والضياء والنور كلها اجتمعت هناك عند مقامه الشريف ….🙏
الله أكبر
كيف لا وهو رسول الله للعالمين ومرساله المبين
ودا كلو وسط مظاهر بسيطة وتواضع جم …
المهم دخلوا على المصطفي عليه الصلاة والسلام وبهدوئه ذلك المعهود قال ليهو ودا شنو السيف الشايلو دا …
قبحها الله من سيوف ..!! وهل أغنت عنكم شيئاً يوم بدر
( عمير ) بدا يتزاوغ ويراوغ قال أبداً هو جاي بس يفدي ولدو
رمقه الرسول بنظره تفلق الحجر
وهنا تجلت العظمة الإلهية والمعجزات المحمديه
الرسول عليه الصلاة والسلام وبهدوء ورصانه وثقة يستمدها من رب العالمين قال ليهو فيما معناه
إنك كنت قاعد مع ( صفوان بن أميه ) في حجر الكعبة
وقلت ليهو أنا لو ما أولادي صغار والديون العلي دي لذهبت الى محمد وقتلته بيدي
فتكفل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني.. والله حائل بينك وبين ذلك …!!
جاء الرد مُلهماً وقوياً ودامغاً من السماء ومن عالِم السر والجهر وما ينطق عن الهوى حيث أوحي له الله بذلك فبُهِت الذي كفر وقد وصل مرسال السماء
فما أعظمك يا محمد خير البرية والبشر
عمير ( نطط )،عيونو من هول ما سمع وبكل هذه التفاصيل الدقيقة وتسمّر في مكانه وكاد أن يموت فزعاً
واسترجع بذاكرته ذلك الحوار الذي دار بينه ورفيقة ( صفوان ) ولم يكن أحد حضور وبالمطلق وهما في ركن قصى داخل الكعبه يتآمران ….فعرف انه الحق …!! فنطق
أشهد أنك رسول الله! والله ما أخبرك بهذا إلا الله
الله اكبر ..🙌🙌
( ودخل عمير الإسلام ) 😍
وهلل المسلمون وكبروا وقال الرسول صلى الله عليه وسلم علموا أخيكم الدين
لم يكتفِ بذلك بل عاد إلى مكة التي خرج منها ليقتل النبي ليدعو الناس للإسلام في عقر دار قريش، وكان سبباً في إسلام الكثيرين وقد أعزه الله
( الزول ممكن يخطط للشر لكن الله بخطط ليهو الخير )
عشان كدا البني آدم ما ييأس من هداية أحد فقلوب العباد كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء
اللهم اجعلنا من الثابتين
بقي أن نعرف إنو المُحرِض ( صفوان بن أميه بن خلف )
قاطع صديقه (عمير ) ولم يعد يتحدث إليه
حتى جاء يوم فتح ( مكه ) التي دخلها المصطفي فاتحاً فاستأمن له ( عمير ) عند النبي صلى الله عليه وسلم
( شوف عمير ) 😍
، ورغم تنكيله بالمسلمين وتحريضه على القتل، أعطاه الرسول الأمان ووضع عمامته الشريفة عليه..
وهنا تتجلى أخلاق النبوة العالية والسمو والمقام الشريف
ليسلِم بعدها ( صفوان بن أمية ) هو الآخر وحسُن إسلامه
لما رآه من مشاهد وعلوٍ وتجلي
فالسلوك والقيادة والقدوة هي التي أدخلتهم في دين الحق رضي الله عنهم أجمعين …!
وتبقى سيرتهم هدى ونبراس إلى يوم الدين
( ذهب ليغتال النور فاصطاده النور )
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين*
*كل عام وانتم بالف خير بمناسبة السنة الهجرية الجديدة السعيده بإذن الله أعادها الله علىوط الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات*


