ارتفاع الاسعار في السلع الاستهلاكية .. المواطن الضحية كتب حسن ابوالريش

ان الارتفاع الكبير في السلع الاستهلاكية والتي يشهد ها السودان اليوم موشرا كبيرا على تدهور الاقتصاد السوداني
وتشهد الأسواق السودانية موجة غلاء وتصاعداً حاداً في أسعار السلع الأساسية والخدمات، نتيجة لاستمرار تدهور قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية في السوق الموازية، وتداعيات الصراع المستمر الذي تسبب في تعطل سلاسل الإمداد ومصانع الإنتاج.
رغم إعلان الجهاز المركزي للإحصاء عن تراجع نسبي في معدل التضخم السنوي العام ليفصل إلى 44.5% في مايو 2026 مقارنة بـ 45.84% في أبريل، إلا أن مستويات الأسعار الفعلية في الأسواق تواصل الارتفاع والضغط على القوة الشرائية للمواطنين بسبب عدة عوامل منها تدهور الجنيه والقفز الكبير في أسعار المحروقات (البنزين والديزل) بشكل كبير عقب خروج مصفاة الخرطوم عن الخدمة والاعتماد الكامل على الاستيراد، مما رفع تكاليف النقل والشحن بين الولايات بشكل قياسي.
وزيادة الدولار الجمركي رفعت هيئة الجمارك السعر المستخدم لاحتساب الرسوم الجمركية مؤخراً إلى 3517 جنيهاً للدولار (بزيادة قدرها 3.5%) مما انعكس فوراً على أسعار السلع المستوردة كالمواد الغذائية والأدوية ومن العوامل ايضا
التباين بين الولايات حيث تختلف حدة الغلاء من ولاية إلى أخرى؛حيث سجلت ولاية الخرطوم أعلى زيادة في معدلات التضخم (بنسبة تقارب 19.58%)، في حين تشهد أسواق ولايات أخرى مثل القضارف وبورتسودان قفزات كبيرة في أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية كالسكر والأرز والخبز. ومن العوامل ايضا الرسوم المحلية والركود: تفرض بعض الولايات رسوماً وضرائب إضافية على التجار، مما دفع ببعض المحال التجارية إلى الإغلاق نتيجة لضعف القوة الشرائية وركود الأسواق الحاد
ان الارتفاع الشديد في الاسعار الذي تشهده الأسواق في البلاد يمثل عبيئا كبير على المواطن المغلوب على أمره والذي لا حول ولا قوة له بمواجهه هذا الاسعار ووطن كالسودان يمتلك كل الخير الكثير في كل جوانب الحياة من المفترض ان يحدث العكس بان تتوفر الحياة الرغدة والرفاهية الحقيقية في حياة المواطنين وتحسن سبل العيش ان ما يملكه السودان من موارد ان استغلت ووظفت تمام ستتيح للكل ان يعيش في جنات ففي الزراعة نمتلك اكبر الاراضي الزراعية الصالحة في العالم و اضافه للموارد المائية المتدفقة والتي لا تجدها في إي مكان اخر ورغم كل ذلك ظللنا لا نستغل الاستغلال الامثل لهذه النعم ونعيش اليوم واقعا يرثى له وغير ذلك ففي وجود الثروات المعدنية التي لم تستغل ايضا والسودان عبارة عن ثروات ضخمة كامنه في هذه الموارد و ما الذهب الذي بدأ يظهر في الاؤنة الأخيرة ولا تستفيد منه البلاد إلا اليسير جدا وهذا غير الموارد الاخرى كاليورانيوم والحديد والنحاس والماس وما نملكه حقا اذا تم استغلاله والتوظيف الامثل يجعلنا من بناء حياة ترتقي بكل المقائيس الاقتصادية ويصب الخير للجميع ولكن وحسرتنا من لكن هذه ما يعيشه المواطن الان من غلو اسعار هو دوامة لسلسلة الفشل الذي يلازمنا ورغم ان هنالك عوامل اخرى وقفت عائقا من استغلال هذه الموارد والعامل الرئيسي هو جعل هذا الوطن يعيش في دوامة ازمات وصراعات وحروب فاعدائنا يدركون ما نملكه لذلك عمدوا للحد من استغلال كل ما نملك ويعلمون اذا تمكن السودان في ذلك سيغير مجريات الامور
علينا ان ننتبه ايها الساده ونعمل ونفجر كل طاقاتنا الكامنة بكل الامكانيات لنصل لسودان يلبي طموحات شعبه ويصبح مصدر خير لكل العالم وإن شعار السودان سله غذاء العالم لم ياتي من فراغ بل ان السودان بما يملك من كل تلك الموارد يمكنه ان يصنع حياة رفاهية للجميع ويغير الحال والواقع الذي يعيشه المواطن اليوم والذي عليه ايضا بتفجير كل طاقاته الإنتاجية والعمل المتواصل لتغيير ما يمر به الان وإن المسؤليات مشتركه وجب على الجميع العمل
ان ما حققه الوطن من تقدم وتعافي من الحرب الأخيرة وانتصارات متتاليه هو التغيير الامثل والبداية الحقيقية لتصحيح المسار وايقاف كل المطامع من اعداء السودان التي تعمل على سرقة مواردة واضعافه فعلى الكل ان يعملوا على رد كل المخططات العدوانية من محاور الشر والتي بدأت تهزم شر هزيمه و
علينا بالتغيير ولن يغيير الله قوما حتى يغييروا ما بانفسهم والعمل للاستفاده من حبانا الله من موارد لا تحصى ولا تعد
كسره اخيرة
ان الدائرة الشريرة التي رسمها لنا الاعداء الان حطمت تماما وبفضل الله السودان قادم بكل قوة وثبات ووحدة وأمن وسلام بعد الانتصارات التي تحققت وما مرت به نيالا أمس هو رسالة لتحرير آخر شبر دنسه المتمردين وسيسود السلام كل ربوع السودان وسيستغل السودان امكانياته المتعددة ويعيش الجميع حياة الرفاهية والرخاء ولكن بالتغيير والانتاجية وتفجير الطاقات الكامنة وستبنى دولة السودان العظيمة
دمتم بخير وعافية
الاثنين 22/6/2026


