وفد وزاري يشيد بجهود رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر في إنجاح مخيم المناظير بمستشفى الوفاق القطري بتنقسي
تنقسي : رباب محمود
تفقد وفد من حكومة الولاية الشمالية ضم ممثل والي الولاية المدير العام لوزارة الصحة الوزير المكلف الدكتور ساتي حسن ساتي، ووزير المالية والقوى العاملة الدكتور أمير حسن البشير، وأمين أمانة الشؤون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي، يرافقهم المدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر كشكش، سير العمل بمخيم جراحة مناظير الكلى والمسالك البولية بمستشفى الوفاق القطري بتنقسي، الذي تنظمه رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر بالتعاون مع وزارتي الصحة الاتحادية والولائية.
وأكد الدكتور ساتي حسن ساتي أن القافلة الطبية المجانية تمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي بالولاية، وتعكس قيم التكافل والمسؤولية الوطنية، مشيراً إلى أنها تمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين المؤسسات الصحية والكفاءات السودانية بالخارج. وأشاد بالدعم الذي تقدمه دولة قطر، وجهود الأطباء السودانيين المقيمين بها وإدارة مستشفى الوفاق القطري والجهات المنظمة، مؤكداً أن وزارة الصحة تعمل على توسيع الشراكات لتنفيذ المزيد من القوافل العلاجية، خاصة في ظل استضافة محلية الدبة لأعداد كبيرة من الوافدين والنازحين، معرباً عن أمله في استمرار هذه المبادرات بما يسهم في تعزيز الخدمات الصحية بمختلف أنحاء الولاية.
من جانبه أكد رئيس رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر واستشاري جراحة الكلى والمسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية الدكتور نادر إبراهيم عبدون ، أن المخيم الجراحي المقام بمستشفى الوفاق القطري بمدينة تنقسي بمحلية الدبة يمثل ثمرة شراكة ناجحة بين رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر، ووزارة الصحة الاتحادية، ووزارة الصحة بالولاية الشمالية، ومحلية الدبة، ومستشفى الوفاق القطري.
وأوضح أن من أبرز أهداف المخيم تقديم الخدمات الطبية للنازحين المقيمين في معسكرات النزوح المجاورة لمدينة الدبة، إلى جانب خدمة مواطني المحلية والقرى المجاورة والولاية الشمالية بصورة عامة.
وأشار إلى أن المخيم يسعى كذلك إلى إجراء عدد من العمليات الجراحية المعقدة التي توقفت بسبب الحرب، نتيجة نزوح وهجرة الكوادر الطبية المتخصصة، إضافة إلى الإسهام في تقليل قوائم انتظار العمليات بالمستشفيات الحكومية، وتعزيز تبادل الخبرات بين الأطباء السودانيين بالخارج وزملائهم داخل السودان.
وأضاف أن المخيم يقدم عمليات نوعية في جراحة الكلى والمسالك البولية، إلى جانب مناظير الجهاز الهضمي العلوية والسفلية، ويستهدف مرضى الأورام، وحصوات الكلى والمسالك البولية، وتضخم البروستاتا، والأطفال الذين يعانون من التشوهات الخلقية، فضلاً عن مرضى الجهاز الهضمي.
كما أوضح أن الخطة تستهدف إجراء نحو 100 عملية في جراحة الكلى والمسالك البولية، و100 منظار للجهاز الهضمي خلال فترة المخيم بالولاية الشمالية.
وأشار إلى أن البرنامج سيواصل أعماله بعد انتهاء مخيم الدبة، حيث سينتقل الفريق الطبي إلى مستشفى أم درمان التعليمي لاستكمال المرحلة الثانية من المخيم وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين هناك.
وفي السياق أكد وزير المالية والقوى العاملة الدكتور أمير حسن البشير أن القافلة تمثل نقلة نوعية في الخدمات الصحية، لما توفره من تخصصات دقيقة ومتقدمة تسهم في تخفيف معاناة المرضى، مشيداً بالدعم الذي تقدمه دولة قطر ورجل البر والإحسان الأستاذ محمد زياد طه ورابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر والجهات المانحة. وأعلن التزام حكومة الولاية بالتعاون مع وزارة الصحة وإدارة المستشفى لتوفير الكوادر الطبية وضمان استدامة خدمات المناظير، بما يدعم جهود توطين العلاج داخل الولاية الشمالية.
بدورها، أكدت أمين أمانة الشؤون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي أن القافلة تمثل نموذجاً متميزاً للتكافل والتعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية، مشيدة بالتنسيق بين وزارة الصحة وإدارة المستشفى واللجان المجتمعية، ومثمّنة دور مجتمع محلية الدبة في استقبال وإسناد النازحين، مؤكدة استمرار دعم المبادرات الإنسانية التي تخفف الأعباء عن المواطنين وتعزز الخدمات الصحية.
من جهته، أوضح المدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر كشكش أن المخيم أسهم في توفير خدمات طبية متخصصة خففت عن المرضى مشقة السفر خارج الولاية، مشيراً إلى أن المحلية، بالتنسيق مع إدارة مستشفى الوفاق القطري وأهالي تنقسي، وفرت جميع الترتيبات اللازمة لإنجاح المخيم واستقبال الوفد الطبي والمرضى القادمين من مختلف ولايات السودان. وثمّن جهود رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر والكوادر الطبية والداعمين، معرباً عن أمله في استمرار هذه المبادرات التي تسهم في دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة المواطنين وترسيخ جهود توطين العلاج بمحلية الدبة.


