مقالات الرأي

وبرغم التوقع     عبد المعز حسين المكابرابي  يكتب القوات المسلحة إستراتيجية التحولات التطويرية ستكتب نهاية المليشيات (سلاح الجو نموذجٱ)..!؟

 

▪️أن تمتلك الدولة القدرات والقوي الكافيةالتي تستطيع أن تحمي بها مكاسبها ومصالحها الٱستراتيجية فهذا هو تحقيق الأمن القومي بذاته. فلابد للدولة أن تمتلك القوة العسكرية اللازمة لتكوين ترسانة قوات مسلحة صلبة في وجه كافة المهددات المحتملة وهذا غير قابل للتسيس ولا الأطروحات العاطفية والرومانتكية في ظل راهن ملئ بالتحديات والصراعات الدولية والإقليمية وبدأ السودان في هذا المسار ونستدل بنموذج تطويري حيث تحولت القدرات الإستراتيجية لسلاح الجو السوداني في زمن الحرب 2023-2026 إلي نحو متسارع إلي قمة تطويرية عالية ومتجاوزة فعليٱ وعملياتيٱ فسلاح الجو السوداني تغير دوره وتكتيكه تماماً. من “هجوم بري مساند” لـ “تفوق جوي و دفاع جوي و ضربات نوعية”استباقيةالقدرات الحالية في الحرب تمثلت في( الطيران الهجومي)السوخوي 24/25 العمود الفقري. لعمل قصف أرضي مركز في الخرطوم، الجزيرة، دارفور، النيل الأزرق. دقته أصبحت فائقة بسبب استخدام مسيرات استطلاع للتصحيح.و(المروحيات) مي-24 وهي تعمل علي القصف القريب و إسناد مباشر للقوات البرية. خاصة في الكرمك والنيل الأزرق.(الذخيرة) أصبح يستخدم قنابل موجهة وذخائر أدق ليقلل الخسائر الجانبية.ويمتلك (الطيران المسير )- النقطة التي تغيرت

الجيش لم يكن يمتلك مسيرات ولكن الأن موفرة العدد . فسلاح الجو يمتلك (مسيرات استطلاع) للرصد والتصحيح و(مسيرات انتحارية)للرد على مسيرات المليشيات

هذا جعل سلاح الجو “يري” قبل أن يضرب.

وهناك ( الدفاع الجوي واعتراض المسيرات) هذه هي النقلة التحولية الكبيرة التي ذكرتها في الفترة الأخيرة بدأ الجيش في بناء منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات. تعتمد الطبقة الأولى على الدفاع الجوي النقطي باستخدام منظومات مثل حصار، بينما تتمثل الطبقة الثانية في مهام الاعتراض الجوي التي تنفذها منصات أقنجي المزودة بصواريخ إيريني جو-جو.ورغم أن هاتين المنظومتين ليستا مثاليتين، فإنهما توفران على الأقل مستوى كافيًا من الحماية والقدرة للتعامل مع التهديدات التي تشكلها الطائرات المسيّرة الاستراتيجية التابعة للمليشيات.وبالإضافة إلى تكامل هاتين المنظومتين، نجح الجيش في إنشاء بنية تحتية متينة ساهمت في حماية أصوله الثمينة، كما رفعت سرعة الاستجابة للتهديدات الجوية، وحسّنت التنسيق بين وسائل الرصد والاعتراض. ويتضح ذلك بجلاء في سرعة التعامل مع الهجمات الأخيرة على مدينتي الأبيض وتندلتي، حيث أُسقط عدد من الطائرات المسيّرة التابعة للمليشيات فور دخولها المجال الجوي للأبيض ومحيطها.ويبدو أن الجيش يمتلك حاليًا أفضلية في مجال الدفاع الجوي، على الأقل فيما يتعلق بحماية المناطق الخاضعة لسيطرته ومناطق العمليات. وقد كان هذا التفوق أحد العوامل المهمة التي أسهمت في نجاح عملياته في الكرمك وفي منطقة النيل الأزرق عمومًا.بهذه القدرات والقوة لسلاح الجو السوداني يمكنه لوحده حسم المليشيات وأن يكتب نهايتها في كل جغرافيا البلاد ويحسم معركة الكرامة وينتصر لإرادة الشعب وحقوقه وأمنه وإستقراره

زر الذهاب إلى الأعلى