دعاش حلتنا بقلم ابن الخطاب ابوزيد

التاريخ : ١٨ يوليو ٢٠٢٦
المكان : ولاية الخرطوم
Dr : omerabuzeed124@gmail.com
هكذا تمضي بنا عجلة الأيام مسرعة ، تمر السنوات مر السحاب ، تنقضي الشهور والليالي ونحن في سبات عميق ، سنوات لا تنتظر أحدا مهما علا شأنه وارتفع مقامه ، لا تعود بنا إلى الوراء أبدا ، يومها يكبر الأبناء والبنات عاما بعد عام ، تتسع دائرة المسؤوليات ، ويزداد الحمل ، لكن بفضل الله يكبر مع الأبناء الأمل ، وتزهر معهم ثمار الصبر والتربية
إذن السعيد منا من اغتنم عمره فيما ينفع وربى أبناءه على الأخلاق والقيم الفاضلة، وغرس فيهم أثرا طيبا يبقى أثره طويلا ما بقيت هذه الأواصر متصلة معتصمة بحبل الله المتين ….
الحمد لله رب العالمين
هاااااا قد أثمر زرع أخي الحبيب سعادة الدكتور العالم والكاتب الجهبذ الهادي أبو ضفائر ، جاءت ساعة الحصاد لزرع طال انتظاره ، بزغ فجر هذا الحصاد يوم ٢ يوليو ٢٠٢٦ عندما تفوقت النابغة ( ريان الهادي عبدالله إدريس أبو ضفائر ) ضوى نجمها هناك في جامعة
University of Strathclyde
بالدولة التي ما غابت عنها الشمس ، توشحت ريااااان العالمة بمؤهل علمي رفيع ، استحقت درجة الماجستير في إدارة الأعمال الدولية (International Business) ، أردفت هذا الإنجاز الكبير والإعجاز المهم باجادتها للغة الإسبانية المنطوقة (Spanish Spoken Language)، محققة تقدير ممتاز With Merit, with Distinction …..
كانت ريان وما زالت هي خير سفيرة لسوداننا العظيم هناك في دول المهجر وفي بلاد الفرنجة ، عكست بأخلاقها الرفيعة وحسن تربيتها صورة مشرقة ومشرفة لوطنها الكببر ولبيتها الواسع ..
حملت اسم السودان بكل فخر واعتزاز ، مستشعرة عظم المسئولية وهي في ريعان شبابها ما شاء الله تبارك الله ، كانت مثالًا يُحتذى في الأدب والأخلاق وفي التهذيب ، تلك الصفات النبيلة للنابغة ( ريان ) كانت بمثابة رسالة صادقة لنا جميعا جسدت فيها القيم النبيلة والانتماء الأصيل الى تلك الأسرة التي اشتهرت بالعلم والنخوة والشهامة والنبل
دعوني أقول ان التفوق ليس لمن يحصد أعلى الدرجات فقط ، التفوق هو لمن جعل الاجتهاد منهجا وعنوانا له ، جعل من الانضباط خُلقا ومن الطموح رفيقا مدى الحياة
التفوق لمن يسعى إلى نيل العلم بشغف ويواجه الصعوبات بالصبر والمثابرة ويؤمن بأن النجاح ثمرة العمل المتواصل لا ضربة حظ تأتي هكذا بالمصادفة
☘️لا تحسبن المجد تمرا أنت ٱكله ….
☘️لن تنال المجد حتى تلعق الصبرا ….
هنيئًا لإبنتنا الفاضلة الطالبة المتميزة ريان ابنة الدكتور الشفيف العفيف الرجل المحترم الهادي أبو ضفائر ذلك المقام الرفيع ، هاهي قد أثبتت لنا جميعا إن الإرادة الصادقة تصنع الإنجاز وأن التميز لا يأتي إلا لمن بذل وقته وجهده بإخلاص.
أسأل الله أن يبارك لها في علمها ويزيدها توفيقا وتألقًا، وأن يجعل نجاحها. وتفوقها بداية لمستقبل مشرق مليء بالبذل والعطاء والإنجاز.
أبارك لك ذلك التتويج العالي أيها الدكتور المجتهد اخوي الهادي ، كما أبارك لك ذلك الانجاز الكبير أيتها الأم الفاضلة التي أعطت وما بخلت ، ساهرت وما استراحت ، تعبت وما خلدت الى الدعة أو السكون حتى جاء النصر وما النصر إلا من عند الله العلي العظيم
قبل ذلك وجب علينا أن نهدي هذا الاستحقاق المهم وتلك المجاهدات العظيمة الى سعادة العالم النحرير البروفيسور ( ابراهيم موسى تبن ) حجر الزاوية ومعلم الأجيال ، محور التفوق والنجاح ، قدوة البيت الكبير ، كيف لا والكل يعرفه تماما ، هو علامة وقامة كبرى من علامات التعليم العالي في بلدنا الجميل…
Together every body to achieve more


