مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب هنا اذاعة ساهرون

 

نعاود الكتابة اليوم بعد توقف خلال الفترة الماضية لأسباب جلها مايحدث من خيانه مستمرة للدولة السودانية التي كلما حاولت النهوض وجدت خنجرا مسموما على ظهرها اعدة لها احد ابنائها بالتعاون والتخابر مع دول أخرى.. المهم لا اريدان افيد على نفسي الحدث المميز الحدث الوطني المفرح الذي جعلني اتفاعل معه وادلف الي الكتابة بلا تردد دعما المساعي التي سعت واجتهدت حتى تكللت بالنجاح وهذا ليس بغريب عن رئاسة الشرطة التي سجلت اسمها من نور في حرب السودان (العجيبة ) عودة اذاعة ساهرون صوت الشرطة السودانية العظيمة للعمل من داخل ولاية الخرطوم الحدث أعاد الذاكرة الي شخصيات أسهمت في بناء هذه الأذاعة منهم من ارتحل واخرين عملوا بجد وتفاني لتعود الأذاعة بقوة في توقيت استثنائي تحتاج فيه البلاد الي الإعلام الوطني الحر
ساهرون كان برنامج تلفزيوني له حضور ومشاهدين كان يقدمة الثنائي اللواء. م. أحتفال حسن والعميد. م. صلاح مهران وتطورت الفكرة الي ان أصبحت اذاعة محترمة بشار لها بالبنان ساهمت كثيرا في بث ثقافة الإعلام الأمني مستصحبة معها الصحفيين المتخصصين في تغطية فعاليات واخبار وزارة الداخلية
ان عودة اذاعة ساهرون لاتقل أهمية من استعادة الشرطة لسيرافرات الهوية حقيقة مجهود جبار وإنجاز متوقع طالما يقف على رأس هذا العمل الدكتور الفريق شرطة هاشم علي عبدالرحيم هذا الرجل الذي يتمتع بعلاقات قوية ومتميزة مع الوسط الصحفي لاسيما جمعية صحفيون ضد الجريمة
وتعتبر الإذاعات العمود الفقري لصوت الطمأنينة في زمن الحرب والسلم
عندما تضيق ساحات المواجهة، وتعلو أصوات الرصاص، يصبح الميكروفون سلاحاً أشد تأثيراً من البندقية. فالإذاعة ليست مجرد أثير ينقل الأخبار، بل هي نبض المجتمع، وصوت الدولة الذي يطمئن المواطن، ويربطه بمؤسساته في أحلك الظروف.

وفي هذا الإطار، تأتي الزيارة التفقدية التي قام بها *الفريق أول شرطة حقوقي أمير عبدالمنعم فضل المدير العام لقوات الشرطة* اليوم لإذاعة *”ساهرون”* بأمدرمان، بمناسبة تدشين بثها التجريبي، لتؤكد أن الإعلام الشرطي تحول من خيار ثانوي إلى خط دفاع أول عن أمن واستقرار المجتمع.، وجه المدير العام بضرورة تكثيف *البرامج التوعوية والخدمية والإرشادية* التي تخاطب المواطن مباشرة. وأكد أن الرسالة الإعلامية اليوم يجب أن تكون حاضرة لدحض الشائعات التي تستهدف قيم المجتمع وأمنه، وأن تفتح الأثير لاستقبال بلاغات واستفسارات المواطنين تحقيقاً لشعار “الأمن مسؤولية الجميع

تجربة *إذاعة ساهرون – صوت الشرطة السودانية* هي نموذج عملي لهذا الدور. فبعد أن كانت تبث من دنقلا بالولاية الشمالية، عادت اليوم لتبث من قلب العاصمة الخرطوم، حاملة معها رسالة مفادها أن الدولة حاضرة، وأن مؤسساتها لم تسقط رغم ظروف الحرب.
الفريق شرطة حقوقي د. هاشم علي عبدالرحيم، المدير التنفيذي للإذاعة كشف عن الخارطة البرامجية الجديدة وقال انها تركز على برامج خدمية توعوية تلامس حياة الناس اليومية، من إرشادات السلامة، إلى التعريف بحقوق المواطن وواجباته، وصولاً إلى برامج تعيد الثقة وتبث الطمأنينة في النفوس.

إن دور الإذاعات في فترات الحرب وبعدها لا يقل أهمية عن دور القوات في الميدان. فهي التي تمنع الفوضى، وتواجه الشائعات، وترمم النسيج الاجتماعي، وتعيد للمواطن إحساسه بالأمان.
و”ساهرون” اليوم ليست مجرد إذاعة.. إنها جسر بين الشرطة والمواطن، ولسان حال الدولة الذي يقول: *نحن معكم.. ونحرسكم.. ونطمئنكم*.

حديث أخير

الكلمة هنا أقوى من الرصاصة، والصوت هنا أبلغ من البيان. وبإذاعات مثل “ساهرون” يمكننا أن نعبر من زمن الفزع إلى زمن الاستقرار.

زر الذهاب إلى الأعلى