مقالات الرأي

المخدرات سلاح مابين الاستهداف والتصدي له كتب حسن ابوالريش

 

اصبحت المخدرات سلاح اشد فتكا سلطه العدو وانتشر التعاطي وسط الشباب بالصورة التي يجب ان تتضافر فيها كل الجهود واصبحت خطرا يهدد امن المجتمع ولقد بداء الاستهداف منذ زمن طويل وللأسف ساعدت بعض الجهات من قبل استغلال نفوذها بدخول عدد من الحاويات والتي تم ضبطها ولكن لم نشهد كل الخطر الذي نشهده الان وبداء المخطط لاستهداف شباب الدول الاسلامية بالذات منذ زمن من قبل اعداء الأمه والذين حققوا بعض النجاح وتفشى تعاطي المخدرات وجاء بالاثار التي تعتبر كارثية وخطيرة جدا على المجتمع واذكر اني كنت مقيم في الدول العربية في العام 2026 وشاهدت ان المخدرات ظهرت بها بحجم كبير وجأت ببعض الاثار والاعمال الاجرامية تخيلوا متعاطي المخدرات يحرق والديه وخاصة والده مشلول في كرسي متحرك وآخر يقتل اقاربه بالسلاح وغيرها من الاعمال الشنيعه.

في السودان وقفنا منذ سنوات على تفشي المخدرات والتي الان تتطلب ان يعمل الجميع دولة ومجتمع واسره في القضاء على هذا الداء الفتاك والمخطط المستهدف للقضاء على الشباب ولقد حققوا آعلى درجات النجاح نعم لابد لنا ان نعترف بذلك ان هنالك كيان ظل يشكل اكبر خطر وهو الذي يقف وراء هذا الاستهداف وحارب السودان بسلاحين السلاح الناري و سلاح المخدرات ولن تتمكن محاور الشر ان تلحق الهزئمه بالسودان وكما استطاعت قواتنا الباسله من تحقيق كل الانتصارات عليها في ساخة القتال الان يعد الشعب السوداني العده لهزيمة استهداف عقول الشباب بالمخدرات رغم انها اصبحت تشكل اكبر خطر على المجتمع.

ان والي الجزيرة الأستاذ الطاهر ابراهيم الخير بذل جهدا مقدرا وشهد له إنسان الولاية بالكم الكبير بالانجازات والاعمال التنموية التي لا تعد ونذكر حينما جاء من حجم هذا الموسم حرك لجنته الأمنية وكل الاجهزة الامنية للقضاء على المخدرات واستطاع ان يحقق انجازات كبيرة من الضبطيات التي تمت في ولاية الجزيرة للمخدرات وهذا يعكس ان الخير في وجوده يحقق الامن ومحاربة الظواهر السالبة فالمخدرات اصبحت خطرا يهدد الجميع وبالامس تم التنسيق بين الجزيرة وسنار والقضارف والنيل الأزرق والنيل الأبيض والخرطوم تنسيق بين سته ولايات له موشرات عظيمه ونتائج كبيره سوف يحظى بها السودان لينقذ شبابه من الحرب الذي خططت لاستهدافه والسودان قادر على ذلك وشعبه سيهزم كل المؤامرات التي تحاك ضده.

ان اهم عامل على تفشي المخدرات الفراغ والبطالة التي يعيشها الشباب وعلى الجهات المسؤله ان تعمل على حل هذه المشكله وايضا التوعية الذي بدأت تظهر للقضاء على المخدرات وولاية الجزيرة دائما تثبت انها الولاية السباقه فشهدت في أعمال التوعية بالمخدرات تحركات مشهود لها وسوف تحدث مكاسب للسودان لتحذو ولايات السودان حذوها ويعمل الجميع على هزيمة هذا المخطط وانقاذ عقول الشباب والان الطريق اصبح ان اكثر وضوحا وسوف ينال العدو الخزى وهزيمة كل مخططاته ونصل لشباب سليم ومعافي.

استطاعت بعض الدول الحد بل القضاء على المخدرات بالعقوبات الرادعه التي تصل للاعدام لمروجي المخدرات واننا في السودان دولة اسلامية على الاجهزة المختصة تطبيق القانون الصارم على المروح والمتعاطي للمخدرات وإن لا يكون هنالك مجاملة في ذلك وكما ان على الأسرة الدور الاعظم في القضاء على المخدرات وهي راس الرمح في ذلك وعليها مراقبة سلوك ابنائها و متعاطي المخدرات هنالك اثار عديدة تظهر عليه من ضمنها لونه الشاحب والنوم الكثير واحمرار في العيون والغياب عن العمل أو الدراسه وطلب المال الكثير والذي اذا لم يجده يقوم ببعض الممارسات الاجرامية كالسرقة واحيانا القتل فهو اصبح ضحية في ايادي المتأمرين عليه ودور الأسرة اعظم في ذلك لانقاذ حياة ابنائها والمحافظة على عقولهم وهنالك دور للمجتمع في الحد والقضاء على المخدرات بالتوعية بشتى انواعها سواءا كانت اعلامية بكل وسائلها المقرؤه والمسموعه والمرئيه فالوضع في انتشار المخدرات يتطلب رفع درجات الوعي وكما ان لائمة المساجد والدعاة اعظم دور في القاء خطب ومحاضرات وندوات مستمره لتوعية المجتمع ان الخطر للمخدرات الان وصل مرحلة يجب ان يتحرك كل فرد لانقاذ ما وصل إليه المجتمع السوداني وشرئحة الشباب هي أهم شرئحة لبناء الامة لذلك جاء الاستهداف الممنهج من قبل العدو لعنة الله وإن السودان قادر على القضاء على هذا المخطط.

ولعل مرحلة العلاج والتي يجب ان تتضافر فيها كل الجهود سواءا من الأسرة التي هي أهم الركائز في علاج المدمن ويجب ان لا يكون هنالك أي نوع من الحياء في ذلك وكما ان على الدولة توفير اماكن العلاج وزيادة مراكز علاج الادمان وهنا يجب ان نشير ان المدمن يحتاج لمدة ثلاثة شهور للعلاج.

كسرة

أثبت السودانيين عبر تاريخهم انهم قادرين على القضاء على كل المهددات والاستهدافات التي تحاك ضدهم وهم قادرين الان على تجاوز هذا المخطط الذي يستهدف عقول شبابهم وسوف يكون اكبر رد للعدو القضاء على ظاهرة المخدرات التي أصبحت شكل اكبر خطرا والتحرك الملموس الان للقضاء على هذا السلاح الفتاك وحتما سنصل لكل الغايات التي يسعى لها السودان

كسرة اخيرة

ان العدو الذي يعمل على استهداف السودان عليه ان يعلم جيدا ان هذا الوطن ليس كالدول الاخرى وقد علم الاعداء ماذا يمكن ان يعمله السودان في تغيير مجريات الامور ونقول لهم كما تحققت الانتصارات في الميدان فالسودان قادر على تحقيق النصر والانجازات في القضاء على المخدرات وصناعة شباب يقود السودان الي مصاف الامم

مع كل التقدير والمحبة

الاربعاء 29 يوليو 2026

زر الذهاب إلى الأعلى