حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــمـــشــهـــد 204 شجاعة البرهان تبهر العالم .. بؤرة ضوء بقلم : خالد بخيت
البرهان ومناوي وكيكل من ام سيالة رسالة العبور لنظافة كردفان واستعادة دارفور
الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان يعد من القادة الشجعان الذين مروا علي المؤسسة العسكرية السودانية ودائما تظهر مواقفه في وقت المحن وظل ثابت علي مبدأ واحد ولم يغيره، ظل هو القائد الملهم للمؤسسة العسكرية حتي استطاع ان يصنع الفارق بينه وبين والقادة (البوكو) هذه الصفات جعلت منه قائدا محبوبا بين مكونات المجتمع السوداني والعسكريين بكل تشكيلاتهم المختلفة وحضوره لمناطق العمليات في جبرة الشيخ وام سيالة رسالة للعالم اجمع ان العهد الذي قطعه البرهان مع الشعب السوداني لا يغيره حتي تتحرر كل اراضي الوطن وبقوة السلاح .
يثبت القائد البرهان كل يوم انه القائد الذي يصنع الفعل والفارق في فنون التخطيط والتطبيق الحرفي لمصطلح الحفر (بالإبرة) هي رسائل بالفعل المادي والتصريحات القوية التي تربك العدو وتأثر في معنوياته التي وصلت حد الانهيار لأنها كانت رسائل موجعة لقادة المليشيا الذين يجهلون التكتيك العسكري ، ومن الدلالات العميقة لهذه الزيارة التي اصطحب فيها البرهان المرشال اركو مناوي وقواته التي ظلت متقدمة مع القوات المسلحة في هذه المحاور دليل انسجام كان تحتاجه المرحلة المفصلية من تاريخ هذا الوطن ومن ثم القائد اللواء ابوعاقلة كيكل الذي تقاتل قواته في هذا المحور ماهي الا رسالة العبور الأخيرة للجيش السوداني لنظافة كردفان الكبرى بكاملها واستعادة دارفور من من قبضة المليشيا المتمردة .
زيارة البرهان ومناوي وكيكل زيارة مختلفة ولها دلالات ورسائل محلية واقليمية وعالمية مفادها ان الجيش السوداني ماض في رسم ملامح الدولة السودانية الجديدة وان افتراءات العالم الخارجي لا تعني لقادة السودان شئ وهذا تؤكده ام المعارك التي حدثت في الشريط الشمالي الشرقي لشمال كردفان وكيف انتصر الجيش علي قوة كانت مرتكزة ولها أجهزة تشويش ولها عتاد حربي حديث وقوة كبيرة علي الارض رغم كل هذا انتصرت إرادة القوات المسلحة مسنودة بأردة الشعب السوداني .


