الحق أبلج ٨٠٥ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي. يكتب سعادة الوزير.. المتقاعدون يستغيثون: آن أوان رفع الظلم وإنصاف أصحاب الحق.

بسم الله الرحمن الرحيم.
رسالة في بريد سعادة الفريق شرطة بابكر سمرة
وزير الداخلية المحترم
سعادة السيد الوزير،
لقد استبشر المتقاعدون خيرا بتولي سعادتكم منصب وزير الداخلية، وأنتم أهل لذلك، ويكفيكم فخرا أنكم ضابط براءة، تخرجتم من رحم الشرطة، وتدرجتم في صفوفها، وتعرفون تماما معاناة منسوبيها ومتقاعديها.
سيدي الوزير، تعلم سعادتكم أن ملف رفع الظلم وجبر الضرر للمتقاعدين الذين لم يشملهم جبر الضرر في السابق ظل يمثل قضية عادلة ومطلبا مشروعا، وقد ولد عدم إنصاف هذه الفئة شعورا بالغبن والظلم.
ومن أجل معالجة هذا الأمر، تم تشكيل لجنتي ٦٤ و١٧٢، إلا أن المؤسف أن توصيات هاتين اللجنتين لم تر النور حتى الآن، رغم مرور وقت طويل على تشكيلهما.
لذلك، فإننا نضع هذا الأمر أمام سعادتكم، وكلنا أمل ورجاء في أن تتفضلوا بتحريك توصيات اللجنتين، والعمل على إنصاف المتقاعدين الذين شملتهم هذه القضية، تحقيقا للعدالة ورفعا للظلم.
كما نرجو من سعادتكم التكرم بتحديد موعد للقاء عدد من مناديب المتقاعدين، حتى يتمكنوا من تقديم شرح تفصيلي لسعادتكم حول ما تم في لجنتي ٦٤ و١٧٢، وما ترتب عليهما من توصيات، وما يواجه تنفيذها من عقبات.
سعادة الوزير، نحن لا نطلب سوى العدل والإنصاف ورد الحقوق إلى أهلها، وثقتنا كبيرة في سعادتكم وفي حرصكم على معالجة الملفات العالقة، خاصة تلك التي تمس شريحة قدمت الكثير للشرطة والوطن.
وتفضلوا، سعادة الوزير، بقبول كامل الشكر والتقدير والاحترام.
١٦ اغسطس ٢٠٢٦


