مقالات الرأي

النهود سقوط الصورة والحقيقة المشـهـد 209  ابوبكر الباشا رحيل الشجعان   بؤرة ضوء  بقلم : خالد بخيت

 

💠 صاحب فكرة تتريس مدينة النهود بأكملها وكان محبوبا وسط مجتمع النهود

 

العقيد ركن :–

_ ابوبكر الباشا طه موسي

_ الدفعة الأولى كلية حربية جامعيين

_ جذوره ولاية جنوب كردفان محلية القوز إدارية الحمادي

_ يتبع الفرقة الخامسة مشاة الهجانة

_ قائد ثاني اللواء 18 النهود

_ شارك في متحركات عدة بغرب كردفان قبل سقوط النهود وشارك في معركة جبل ابوسنون لتأمين مدينة الأبيض ومعارك بارا والدلنح وجبرة الشيخ وام سيالة وام قرفة حتي ارتقي شهيدا

_ متزوج له عدد من الأبناء والبنات

_ تاريخ استشهاده مدينة جبرة الشيخ الجمعة 14/ اغسطس /2026 مدينة جبرة الشيخ

 

▪️ابوبكر الباشا الذي عرفته مبكرا واشقائه معرفة سكن ( عمر، وخالد، ويونس، وطه) وهو واحد من شباب مدينة الأبيض (حي الصفا) منذ بداية العام (2000) قبل أن يدخل الكلية الحربية في العام (2003) كان شجاعا وقائدا بين شباب الحي، دخل جامعة النيلين كلية القانون وتزود بالعلم والمعرفة والثقافة من أسرة تتمتع بالزكاء وجراءة الشخصية وحب الاخرين، ما يميز الشهيد ابوبكر الباشا الشهامة ومواجهة الصعاب، والثبات على المواقف، له مبادئ لا تتغير، مؤمن بقضية الوطن، خبر استشهاده كان مؤلما وصادما لمجتمع مدينة النهود التي احبته واحبها خاصة أسرة آل منعم وصداقته مع هذه الأسرة العريقة ،كان مشاركا مع شباب مدينة النهود رغم مشغولياته الا انه اصبح واحد من هذا المجتمع وعضوا بلجان المدينة مشاركا في الأفراح والاتراح، يتمتع بسمعة طيبة ،ابوبكر وبشهادة زملائه كان عفيف اليد واللسان ،كان منفقا علي المتعفيين حتي سقوط مدينة النهود كان آخر من خرج من الفرقة بالنهود ومشرفا علي اسر الشهداء والجرحي ، وصف بالمقاتل الشجاع والشرس وله صله أخوية بالضباط والجنود، وحينما تربص العدو بمدينة النهود كان له شرف تتريس المدينة بكاملها حتي لا يدخلها العدو بسهولة، وكان مشرفا علي كل ارتكازات المدينة وتأمينها .

 

▪️قبل معارك جبرة الشيخ التقيته برفقة بعض الأصدقاء في مقر مكتبه بمدينة الأبيض، وكان ينظر الينا نظرات الوداع والرحيل من اجل ان يبقي الوطن ،خطفته الشهادة وهو مقبل غير مدبر وهو عاشقا لهذا الوطن عاشقا للهجانة التي ينتمي إليها بالدم والتاريخ، استشهد بمسيرة الغدر والخيانه وهو يؤدي ضريبة الوطن بكل تفاني وشجاعة لا مثيل لها

 

▪️رحل ابوبكر الباشا وترك لاقرانه من اللواء 18 كل دفعته وأبناء المؤسسة العسكرية وصية الوطن ان يعيش فيه الناس كرماء وان لا مكان لآل دقلو مساحة في هذه الأرض الطاهرة، وانت ترحل رحيل الشجعان مقبل غير مدبر رحمة الله تغشاك صديقي ابوبكر الباشا وإلى جنات النعيم السرمدية بإذن الله تعالى .

زر الذهاب إلى الأعلى