ضجة حروف محمد فضل أبوفراس يكتب موسنارتي_الوفاء

موسنارتي جنة خضراء عائمةٌ فوق لجين نيلنا الخالد ، سحر الطبيعة فيها على وثاق الجمال تنسج من أسعاف نخيلها و مأوى لأفئدة محبيها وزوارها ،،
واخذت موسنارتي زخرفها واهتزت رُبى الأرض ضاحكة بجمال طبيعتها وبمقدم الوفود لهذا المحفل الرائع
و تمثل في جمالها قول الشاعر وهو يصف الأندلس :
يا أهل أندلس لله دركم
ماءٌ وظلٌ وأنهار وأشجار
ماجنة الخُلد إلا في دياركم
لو تخيرت هذي كنت أختار
بالأمس كان السبت أخضرًا والحقول أشتعلت قمحًا ووعدًا ووفاءً وتمني
و أكتست جزيرتنا الخضراء حلة زاهية وهي تُكّرم رمزًا من رموزها في العمل العام وخرجت الجزيرة عن بكرة أبيها لاستقبال الضيوف الذين توافدوا من كل المناطق المجاورة وكان علي رأس الحضور تشريفًا للجزيرة
سعادة اللواء( م) / أمير الجداوي،مدير شركة زادنا و
المدير التنفيذي لمحلية البرقيق الأستاذ/ النور علي النور، و رئيس الهيئة الشبابية للإعمار والتعافي بالسودان الأستاذ/ مزمل هاشم،و مدير جهاز الأمن والمخابرات، و رئيس المقاومة الشعبية بمحلية البرقيق، وكل القيادات والمسؤولين ورموز المجتمع،
ضّج المكان بالضيوف وبأهل المنطقة ليساهم الجميع في تكريم هذه الشخصية التي قلّ أن تتكرر ألا وهو الخال الزعيم كما يحلو للجميع مناداته الرجل القامة / عثمان سيد عثمان سيد أحمد متعه الله بالصحة والعافية ودام ذخرًا وفخرًا لجزيرتنا ،
بالأمس السبت وهذا التاريخ يجب أن يُدّون في سِفر تاريخ موسنارتي إنه اليوم الخامس من سبتمبر ٢٠٢٦ ليكون من أيام موسنارتي الخالدات بل أنه كيوم الزينة وأن يُحشر الناس ضُحي،،
المفردات خجلى لتتحدث عن هذا القامة فهو كنخلة من نخلات موسنارتي الحبيبة الباسقة مهما تعرضت للأذي كانت سامقًة ترمي بحجر فتأتي بأطيب الثمر ،
مابين دنقلا والبرقيق كان كنحلةٍ تأتي بالعسل من الرحيق لبلادنا يجوب دواوين الحكومة من أجل متابعة شأناً من شؤون الجزيرة فقد أتعبت الشباب بعدك يازعيم !!
أذكر الأهل بموسنارتي بإقتراح سابق تخليدًا لذكراه ولكي نعلم الأجيال معنى التفاني من أجل الناس أن نسمي المدرسة الابتدائية بغرب بنا (كلادة ) بإسمه وهذا أقل واجب لرجل أفنى زهرة شبابه في خدمة الأهل .
تم الكلام وربنا محمود وله المكارم في العلا والجود وعلي النبي محمد صلواته ما غرد قمري واورق عوده.
#أبوفضل


