مقالات الرأي

شرك أم قيردون كيفين يقبض الفيل .. بقلم : قاسم فرحنا

 

المحاولات المستميتة التي تبذلها غرف المليشيا وبعض ناشطي المعارضة والمواليين لدويلة الشر بشأن تشويه سمعة الجيش السوداني هذه المحاولات أشبه بالذي ينصب شراكا واهنة لإصطياد (فيل) أو كما يقولون شرك أم قيردون كيفن يقبض الفيل …

الجيش السوداني مؤسسة وطنية راسخة يتجاوز عمرها السبعين عاما قدمت خلال هذه المسيرة العامرة الكثير من التضحيات دفاعا عن الوطن وخاض العديد من الحروب ولم تلن له (قناة) ولم ينكسر له رمح بل ظل كالعهد به دوما جيشا لا يخشى النزال ولايهاب المواجهات وكان في الكثير من الأوقات صمام أمان للعديد من الدول…

غرف المليشيا والدويلة الإعلامية أطلقت كذبة تورط الجيش السوداني في إستخدام أسلحة محرمة دولية وصدقوها وهم يعلمون من الذي تجاوز أعراف وتقاليد الحروب….قيادة الجيش السوداني ليست بهذا الغباء حتى تتورط في تجاوزات لا تشبه مؤسسة طيبة السمعة كمؤسسة القوات المسلحة السودانية التي رفض أفرادها حافزا من دولة الكويت وهم في مطار عاصمتها في طريق عودتهم للبلاد حينما نادى قائدهم أرضا (ظرف) لتترك كل القوة الحافز على الأرض وتتجه نحو سلم الطائرة….جيش بهذه الاخلاق لن يلوث تاريخه المشرف بأشياء لن يتصورها العقل….عن أي تجاوزات يتحدث هؤلاء…. يريدون تشليع مؤسسة بلادهم العسكرية…أي عمالة هذه وأي قاحة جعلتهم أعمياء وهم يرتمون في حضن الأجنبي لينال من جيش بلادهم…لم يحدث هذا في القرون الأولى ولا حتى في الجاهلية…

الجيش السوداني هزم مليشيا ٱل دقلو الإرهابية متعددة الجنسيات وواجهه صلف الأعداء بكل ثبات وصمود وتكتيك وتكنيك وتفوق على الدويلة ومرتزقتها وحلفائها وحينما إلتصق بهم عار الهزيمة روجوا لفرية استخدام الأسلحة المحرمة وقصف المدنيين…. لو كانت هنالك عدالة لنالت دويلة الإمارات عقوبات رادعة لتورطها الثابت والمفضوح في حرب السودان….

أين المدنيين الذين قصفهم الجيش؟ هل هم الذين يتسللون من ليبيا عبر الصحراء عبر عربات قتالية تحمل تشوينا ومضادات ودوشكات و23 وأربجي؟ أم هم حشود المليشيا التي كانت تقتل الابرياء في شق النوم وحلة حامد والمرة؟ أم مجرمي قجة الذين إرتكبوا المجاذر في قرى الجزيرة….

ما يحدث الٱن حملة (شعواء) وحديث إفك وباطل يريدون أن يشرعنوا به حملة إستهدافهم للدولة السودانية طمعا في دراهم الإمارات وأموال الدعارة….

سفهاء فرعون وثمود قحت وصمود وسفاحي المليشيا يعرفون جيدا من هو الذي تجاوز الأعراف والتقاليد التي تحكم الحروب التي بدأت بدفن المدنيين في الجنينة وهم أحياء في أبشع عملية تصفية عرقية يشهدها العالم لتمتد تجاوزات المليشيا التي كان يحمل لوائها السفاح أبو لولو الذي كان يحتفل متباهيا بقتله وذبحة للٱلاف من الأبرياء في الفاشر والتبرع بإعضائهم البشرية لصالح مشروع الدويلة واسرائيل…. ما حدث في الفاشر وحدها من تجاوزات كفيل بإزاحة خارطة الدويلة من أطلس الوجود العالمي بجانب تصنيف مليشيا التمرد كمليشيا إرهابية يستوجب على العالم إجتثاثها من جذورها وقطع دابرها…

القوات المسلحة السودانية بريئة براءة الذئب من دم إبن يعقوب من هذه التهم التي يريدون أن يجعلوها منصة لفرض العقوبات على سلاح الجو السوداني وتقييد حركته بأن يصبح السودان مستباحا للطيران الإماراتي ماركة اليوشن الذي يأتي بالعتاد ومسيرات الموت للمليشيا عبر مدرج مطاري الفاشر ونيالا….

أعجبتني تصريحات قائد الأركان الجنرال ياسر العطا الذي تحدى كل هذا الزيف والمؤامرة وأكد أن الجيش السوداني لم تمنعه قوة في الأرض من ممارسة حقه في حماية السيادة والأرض والعرض وأن الوطن لن يكون لقمة سائقة للإمارات ومليشتها ومرتزقتها وعملائها…..

كل الشعب السوداني الٱن خلف جيشه لن تثنيه هذه الخزعبلات عن دعم القوات المسلحة التي ظلت وستظل حامية الحمى وقوة لا تخيفها المؤامرات…. تاريخها ناصع ومجدها تليد وأشرف من الشرف نفسه….

زر الذهاب إلى الأعلى