الحق أبلج ٨٤٨ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي. يكتب دينكاوي.. شكرا لأنك رفعت راية الجواز السوداني عاليا

بسم الله الرحمن الرحيم
حين يكون الإنجاز بحجم الوطن، تصبح الكلمات عاجزة عن التعبير، ويصبح الشكر واجبا والاشادة مستحقة.
لكم منا الفخر والاعتزاز، وللهيئة العامة للجوازات والسجل المدني كل التحية والتقدير، وهي تؤدي واحدة من أهم المهام المرتبطة بهوية المواطن السوداني وكرامته وحقوقه.
وفي مقدمة هؤلاء الرجال يقف السيد الفريق أول شرطة عثمان دينكاوي، رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني، الذي تحمل المسؤولية، وبذل جهدا مقدرا، وسافر إلى كندا حاملا معه أكثر من مجرد ملف فني؛ حمل آمال وتطلعات ملايين السودانيين، وسعى من أجل أن يحظى الجواز السوداني بالاعتراف والثقة التي يستحقها على المستوى الدولي.
ولعل أجمل ما في هذا الجهد أن ثماره بدأت تظهر في شهادات وإشادات من خارج السودان.
فقد استمعت اليوم إلى مذيعة من دولة بيلاروسيا وهي تشيد باحترافية الجواز السوداني، وتشير إلى صعوبة تزويره، وهي شهادة نعتز بها لأنها جاءت من خارج مؤسساتنا، ومن جهة لا تربطها بنا مجاملة.
وهنا نقولها بكل وضوح:
شكرا دينكاوي.
شكرا لأنك حملت قضية الجواز السوداني إلى المحافل الخارجية، وشكرا لكل ضابط وفرد وموظف بهيئة الجوازات والسجل المدني، ممن يعملون خلف الكواليس من أجل حماية هوية المواطن السوداني وتأمين وثيقته الرسمية.
إن الجواز ليس مجرد وثيقة للسفر، بل هو عنوان لهوية وطن، وصورة لدولة، وشهادة على قدرة مؤسساتها.
وما تحقق اليوم من إشادة واعتراف بمستوى الجواز السوداني يؤكد أن السودان، رغم الحرب والظروف الصعبة، ما زال يمتلك مؤسسات ورجالا قادرين على صناعة الإنجاز.
التحية للفريق أول عثمان دينكاوي.
والتحية لكل منسوبي هيئة الجوازات والسجل المدني.
والتحية لكل من يعمل بإخلاص من أجل أن يظل اسم السودان حاضرا بثقة واحترام في العالم.
دينكاوي.. قد لا تكفي كلمة شكرا، ولكنها أقل ما يمكن أن نقدمه لرجل حمل أمانة المسؤولية، وحمل معها آمال شعب كامل.
شكرا دينكاوي.. وشكرا لرجال الجوازات والسجل المدني.
فخر السودان لا يتوقف عند حدود الوطن.
٦ سبتمبر ٢٠٢٦


