حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الـمـشـهد 215 الحوار الاعلامي وخطورة الاقصاء بـــؤرة ضـــوء بقلم : خالـد بـخيـت
💠 اقصاء مثل :_
الدكتور إبراهيم الصديق والدكتور عبدالله محمد علي بلال واخرون تقصير يستحق المساءلة
لا زال نهج التفرد والاقصاء يسيطر علي عقول بعض النخب السودانية، ولا زال تغييب صحفيي الولايات من مشهد الحوار السوداني سوداني يهمن علي لجنة تهيئة الحوار السوداني التي بدأت بصورة خاطئة لتغييب قطاع واسع من الصحفيين ، بعض النخب السودانية لم تستفيد من اخطاء من سبقوهم في الحوارات السابقة خلال الخمسين عاما الماضية ، اقصاء صحفيي الولايات هذه اولي خطوات الفشل والاخفاق والتعثر لحل الأزمة السودانية التي تحتاج للنظرة الكلية والعقل الجمعي، ان عتبة السقوط لهذا الحوار بدأت مؤشراتها من دعوة صحفيي الوطن بالخارج المنعمين منهم والذين غادروا الوطن منذ اليوم الأول للحرب ولا يعرفون شيئا عن معركة (ود النورة وشق النوم وابوحميرة) ولا معارك الفاشر وبابنوسة وجبرة الشيخ الا من خلال فضائية اسكاي نيوز المتأمرة والتي أعلنت وقفتها منذ البداية وحتي النهاية مع الجنجويد .
الحوار الاعلامي الذي بدأ امس الاثنين 7/ سبتمبر/2026/ اليوم الثلاثاء انه الحوار المنقوص بل هو حوار التقاسم الوظيفي لتكريس سياسية الاقصاء المتعمدة ، كيف لكم تتجاوزن من دفنوا شهداء الكرامة والوطن، وكيف لكم تتخطون من تزوق مأساة الحرب جوعا ومرضا وتنكيلا ،من حق كل الزملاء والزميلات الصحفيين والاعلاميين من أبناء الولايات البعيدة دعوتهم قبل دعوة الأخرون من خارج الحدود الذين جاؤا لهذا الحوار الاعلامي عبر طائرات مدفوعة الثمن بالدولار لتقلهم من مصر والدوحة وتركيا والإمارات لحضور جلسات الحوار الاعلامي ثم العودة مجددا من حيث اتو، ما يجري حقيقة انها مهزلة وفوضي تستوجب المساءلة والتوقف عندها .
عثمان ميرغني يحاول اقناعنا انه الصحفي الملهم لكن ذاكرة الصحفيين ليس بالسمكية ( ديسك وارشيف) الفضائيات العالمية يشهد علي انحيازه لتحالف تأسيس ومساواته بين الجيش السوداني والمليشيا المتمردة ولوقت ليس بالبعيد، لكن قراءته الشخصية لمشهد الحرب كانت صائبه وتأكد له ان عملية نصر الجيش السوداني ماهي الا مسألة وقت، فنشط ومعه الآخرون لصناعة لجنة تهيئة الحوار السوداني سوداني من اجل تكفير ما اخترفوه من سيئات في حق الجيش والشعب السوداني ،لن نؤمن بحوار اعلامي لا يشمل كل الزملاء والزميلات،ولا نعترف بمخرجاته ولو حلت مشكلة السودان، يقيننا في ذلك الحقوق تؤخذ ولا تعطي وليس لنا كبير بعد الله ولم نفوض احد ليشق صف الوسط الصحفي الذي ظل حارس تراب الوطن أربعة س


