حوارات

أكد السفير علي يوسف وزير الخارجية الأسبق على ضرورة إجراء حوار شامل لا يستثني أحد

أكد السفير علي يوسف وزير الخارجية الأسبق على ضرورة إجراء حوار شامل لا يستثني أحد وأشار إلى ضرورة مشاركة كل القوى بما فيها الإسلاميين دون إقصاء لأي قوى سياسية وعن سؤاله عن مشاركة الحركات المسلحة قال من الضروري مشاركة الحركات المسلحة التي قاتلت مع الجيش في حرب الكرامة حتى لا تكون هنالك أي فرصة لأي فتنة مستقبلية وأشار كذلك إلى ضرورة تسريح ودمج القوات بعد انتهاء حرب الكرامة

نص الحوار لمنصة الخليل الإخباري

حوار :ماجدة عدلان

 

وزير الخارجية الأسبق السفير علي يوسف في إفادات جديدة

نعم الوقت مناسب تماما لبدء حوار سوداني سوداني لأجل إنهاء الحرب

الحوار ينبغي أن يستوعب كل القوى السياسية وأن لا يستثني أحد

الحوار ينبغي أن يكون شاملا حتى الإسلاميين لأن الإقصاء أحد أسباب الحرب

يجب أن تعطى الأولوية لتقوية الشراكات مع الحركات المسلحة التي قاتلت مع الجيش وتجنب مزالق الفتنة

الحوار ضرورة ملحة لهذه الأسباب

على حكومة الأمل أن تركز على تخفيف معاناة الشعب ومحاربة الغلاء ووقف انهيار العملة الوطنية ومحاربة الفساد

 

نبدأ من حيث انتهت الأحداث مسألة الحوار الآن هل الزمن والآوان مناسب لحوار سياسي لأجل السودان

 

يسعدني أن أكون في ضيافتك للحديث عن الأحداث في السودان ومآلاتها وأقول أن الوقت بالتأكيد مناسب لبدء حوار سوداني سوداني بهدف إنهاء الحرب والتفكير في سودان المستقبل الذي ينعم بالسلام والاستقرار

 

وهل السودان الذي تعرفه والذي يتكون من عدة جهات سياسية وأحزاب وحركات مسلحة تقف مع الجيش هل يستوعب الحوار كل القوى السياسية المتواجدة داخل المشهد السياسي

 

ينبغي أن يستوعب الحوار كل القوى السياسية والاجتماعية المشغولة بقضايا الوطن والمتواجدة داخل المشهد السياسي وأن لا يستثني أحدا

 

هل بالإمكان استبعاد الإسلاميين وهم شركاء أصلاء في الوقوف مع الجيش في حرب الكرامة

 

كما أسلفت ينبغي أن يكون الحوار شامل دون استثناء بمن في ذلك الإسلاميين فالإقصاء أحد الأسباب الرئيسية للحرب الجارية وليترك الأمر للشعب السوداني ليقول كلمته من خلال انتخابات حرة ونزيهة بعد انتهاء الحرب

 

هل ستكون هناك انفراجات مرتقبة في الحوار حتى يتم استيعاب الإسلاميين

 

أعتقد أن ذلك سوف يحدث فلجنة تهيئة الحوار منفتحة للاتصال بكل الأطراف خاصة صمود والإسلاميين وكل القوى والأحزاب السياسية والمجتمعية

 

ربما واحدة من إشكالات مرحلة ما قبل انتهاء الحرب هو وجود حركات مسلحة كثيرة مع أو ضد الجيش كيف تستوعب المرحلة القادمة مسألة تعدد الجيوش في دولة واحدة

 

يجب أن تعطى الأولوية لتقوية الشراكة مع الحركات المسلحة التي قاتلت وتقاتل مع الجيش وتجنب مزالق الفتنة وإعطائها الأولوية في التسريح وإعادة الدمج لبناء جيش وطني مهني واحد بعد انتهاء الحرب

 

بعد قرب انتهاء الحرب كيف ترى السودان وهل أنت متفائل للمستقبل

 

دخلت الحرب مراحلها النهائية وبدأت سفينة المليشيا في الغرق وبدأ القفز منها للنجاة وبدأت رحلة عودة السودانيين إلى ديارهم وأنا متفائل بالنصر المؤزر في معركة الكرامة وبعودة السودان وطنا عزيزا لكل أبنائه

 

هل تتفق معي أن مسألة الحوار الآن في هذا التوقيت العصيب سابقة لأوانها

 

الحوار ضرورة ملحة وأساس للاتفاق على ” اليوم التالي” ما بعد الحرب ورغم الصعوبات لابد من مواصلة الجهود لوضع خارطة طريق لسودان ما بعد الحرب

 

ماهي رؤيتك لخروج السودان من عنق الزجاجة ما هي الاقتراحات التي تقدمها لحكومة الأمل

 

على حكومة الأمل أن تركز حاليا على تخفيف معاناة الشعب بتوفير الخدمات ومحاربة الغلاء ووقف انهيار العملة الوطنية ومحاربة الفساد

زر الذهاب إلى الأعلى