مقالات الرأي

عبداللطيف السيدح يكتب فخامة الوفاء

 

في لحظة تجلت فيها معانى المسؤولية الإنسانية، اطمأن فخامة رئيس مجلس السيادة على صحة الأستاذ الصحفي أحمد عبد الوهاب، رئيس تحرير صحيفة ألوان في عهدها الزاهر، وصاحب العمود الشهير فنجان الصباح ، عقب الحادث المروري المؤسف الذي تعرض له في طريق عودته من القاهرة إلى الخرطوم للمشاركة في ملتقى الإعلاميين.

وقد شاءت أقدار الله أن تشتعل المركبة التي كان يستقلها برفقة عدد من الزملاء ، فاضطروا إلى الخروج عبر المنافذ، وكتب الله لهم السلامة والنجاة، فيما أصيب الأستاذ أحمد عبد الوهاب بكسر في أسفل الرجل.

إن اطمئنان فخامة رئيس مجلس السيادة على صحة الأستاذ أحمد عبد الوهاب ليست مجرد تحايا عابرة، لكنها لفتة وفاء وتقدير لرجلٍ من رجالات الصحافة السودانية، وصوت ظل حاضرا في ذاكرة القراء والإعلاميين منذ سنوات طويلة عبر فنجانه الصباحي.

كل الشكر والتقدير لفخامة رئيس مجلس السيادة على هذه المبادرة الكريمة، التي تؤكد أن القيادة لا تنسى مسيرة وتاريخ أصحاب العطاء مهما تقادم الزمن.

ولفخامته نقول، شكرا لكم لأنكم سألتم، وشكرا لكم لأنكم تابعتم، وشكرا لكم لأنكم اطمأننتم، وشكرا لكم لأنكم منحتم رجلا من رموز الصحافة السودانية شيئا من حقه عليكم.

سائلين الله أن يمن على الأستاذ بالشفاء العاجل، وأن يجعل ما أصابه تكفيرا ورفعة، وأن يبدله بعد العسر يسرا، وبعد الألم عافية.

زر الذهاب إلى الأعلى