مقالات الرأي

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب كر البلقاء .. وما عند الله باق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن الله يضرب الأمثال للناس فإستمعوا له

تجدون فيه العظات وتفسير النكبات

عندما تكون الأرض طيبة النبات كثيرة الخيرات وتظهر فيها الغفلات والمعاصي والمنكرات وتظن أنها قادرة بفضل الثورات ان تطوي صفحة شعب عظيم الصفات معتصم بربه ملتزم بدينه والتشريعات

عندها فقط تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الأنفال

يا أهل السودان منبع الخير والبركات هل سمعت خبر القرية التي كانت تنعم في الخيرات فكفرت بانعم الله ٠ خذوا منها العظات ( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون )النحل

لقد أذافنا الله لباس الخوف ونخشي لباس الجوع فإنه بئس الضجيع ٠

الخوف والجوع هما البلاء العظيم ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع )البقرة

لكن شعب السودان الطيب المؤمن أكرم عند الله ان يجمع عليه خوف وجوع

نعم تكالب علينا شر الخلق وضيقوا علينا في المعاش حتى نرفع رأية الإستسلام

ولكن!!!

لقد استنفدنا ما عندنا ونرجو ما عند الله وما عند الله باق

لقد وعدنا ان يبدل خوفنا أمنا وقد فعل

وسوف يفعل بنا كما فعل بأهل الحرم ( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) سورة قريش

سوف نربط حجرين ولن يهزمنا السوق وقد اقترب النصر ولاح للعين ٠

الله أكبر فانتظر انا منتظرون

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى