الأخبار

الفرقة 18 مشاة تستثمر في التعليم.. تأهيل 39 معلماً ومعلمة بكوستي وربك

 

متابعات:- الخليل الاخباري: خليل فتحي خليل

 

كوستي – في خطوة تستهدف تعزيز جودة التعليم والارتقاء بقدرات الكوادر التربوية، اختُتمت بقاعة فندق ونادي الضباط بمدينة كوستي ورشة تطوير وتأهيل معلمي ومعلمات مدارس الفرقة الثامنة عشرة مشاة للمرحلة المتوسطة، بمشاركة 39 دارساً ودارسة من مدارس محليتي كوستي وربك، وذلك في إطار الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وجاءت الورشة تحت شعار «معاً لنوقد الشموع»، تأكيداً لأهمية المعلم ودوره المحوري في بناء الأجيال وتنمية القدرات، عبر التدريب المستمر وتطوير المهارات المهنية وطرائق التدريس الحديثة.

وشهد مراسم ختام الورشة المدير العام لوزارة التربية والتوجيه، الوزير المكلف الأستاذ إسماعيل علي آدم، وقائد الفرقة الثامنة عشرة مشاة اللواء الركن جمال جمعة، وقائد ثاني الفرقة العميد أحمد فضل الله، إلى جانب مفوض العون الإنساني الدكتورة لمياء عبد الله، والمدير التنفيذي لمحلية كوستي المكلف الأستاذ هشام الشيخ، ومدير الإدارة العامة للمرحلة المتوسطة الأستاذ عبد المجيد عبد الرحمن نورين، ومدير إدارة التدريب الدكتور صديق محمد آدم، وعدد من المهتمين بالشأن التعليمي.

وأكد الأستاذ إسماعيل علي آدم، في كلمته خلال المناسبة، أن تنظيم الورشة يعكس الاهتمام بتطوير العملية التعليمية بمدارس الفرقة الثامنة عشرة مشاة، مشيراً إلى أن شعار الورشة يحمل رسالة تربوية عميقة تتمثل في إضاءة العقول بالعلم والمعرفة، وتمكين المعلمين من امتلاك المهارات التي تعينهم على أداء رسالتهم التعليمية بكفاءة واقتدار.

وأوضح أن الورشة استهدفت 39 معلماً ومعلمة من محليتي كوستي وربك، بهدف تعزيز قدراتهم المهنية وتطوير أساليب التدريس، مشدداً على أن تحقيق النهضة التعليمية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتأهيل المعلم وتوفير فرص التدريب المستمر له.

من جانبه، أشاد قائد الفرقة الثامنة عشرة مشاة اللواء الركن جمال جمعة بجهود المدربين وما قدموه من خبرات ومعارف خلال الورشة، مثمناً الحماس والتفاعل الذي أبداه المشاركون طوال فترة التدريب.

وأشار إلى أن قيادة الفرقة حرصت على تنظيم الورشة قبل انطلاق العام الدراسي، حتى يتمكن المعلمون من استهلال العام الدراسي وهم أكثر استعداداً وقدرة على التعامل مع متطلبات العملية التعليمية. وبيّن أن التدريب ركز على معلمي مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، باعتبارها من المواد الأساسية في بناء التحصيل العلمي للطلاب.

وأكد قائد الفرقة اهتمام القيادة بمواصلة برامج التدريب والتأهيل، معلناً التوجه لتنظيم دورة تدريبية أخرى تشمل بقية المعلمين، بما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة وتعزيز الأداء التعليمي بمدارس الفرقة.

واختُتمت الفعالية بتوزيع الشهادات التقديرية على الدارسين والمدربين وضيوف الشرف، تقديراً لمشاركتهم وإسهاماتهم في إنجاح الورشة.

وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكة بين المؤسسات العسكرية والتربوية في دعم التعليم، وترسيخ ثقافة التدريب والتطوير المهني، بما ينعكس إيجاباً على أداء المعلمين ومستوى التحصيل الدراسي للطلاب، ويعزز فرص بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.

زر الذهاب إلى الأعلى