علي فوزي: نتابع ببالغ الأسى الحوادث التي طالت مواطنين مصريين وسودانيين وندعو إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية

القاهرة: الخليل الاخباري
أكد علي فوزي، الأمين العام لشبكة الإعلاميين المصريين والسودانيين «شمس»، أن الشبكة تتابع ببالغ الأسى والاهتمام الأنباء المتعلقة بالحادث الذي تعرّض له عدد من المعدّنين السودانيين بالمنطقة الحدودية بين مصر والسودان، وكذلك الحادث المؤسف الذي أسفر عن وفاة سائقين مصريين وإصابة آخر في العاصمة السودانية الخرطوم.
وأعرب فوزي عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا من الشعبين الشقيقين، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدًا أن أرواح المواطنين وسلامتهم وكرامتهم تظل أولوية تستوجب التعامل مع هذه الحوادث بأقصى درجات المسؤولية والاهتمام.
وشدد الأمين العام لشبكة «شمس» على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية في الحادثين، وإتاحة الفرصة للجهات المختصة لكشف الملابسات وتحديد الوقائع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو توظيف الأحداث في اتجاهات لا تخدم الحقيقة أو مصالح الشعبين المصري والسوداني.
وثمّن فوزي التواصل والتنسيق بين الجهات الرسمية المصرية والسودانية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون المشترك لمعالجة تداعيات الحوادث، ومتابعة أوضاع المصابين، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الضحايا، بما يعكس المسؤولية المشتركة والحرص على حقوق المواطنين.
ودعا فوزي وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وأبناء الشعبين المصري والسوداني إلى ضبط النفس وتحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول المعلومات والصور والمقاطع غير الموثقة، مشددًا على رفض أي خطاب تحريضي أو تعميمات مسيئة من شأنها إثارة التوتر أو تحميل شعب بأكمله مسؤولية أفعال فردية قبل اكتمال التحقيقات.
وأكد أن العلاقات المصرية السودانية تستند إلى روابط تاريخية واجتماعية وإنسانية عميقة، وأن التحديات التي يواجهها الشعبان تجعل الحفاظ على هذه الروابط وتعزيز الثقة المتبادلة مسؤولية مشتركة، لا سيما في أوقات الأزمات.
وأضاف أن المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة حق أصيل، لا يتعارض مع التمسك بحسن الجوار والاحترام المتبادل وسيادة القانون، بل يمثل أساسًا ضروريًا لحماية حقوق المواطنين والحفاظ على العلاقات الأخوية بين البلدين.
وأوضح الأمين العام لشبكة الإعلاميين المصريين والسودانيين «شمس» أن الإعلام المهني يتحمل مسؤولية كبيرة في مثل هذه الظروف، تتمثل في نقل الحقائق من مصادرها الموثوقة، والمساهمة في تهدئة النفوس، وتعزيز الوعي، والابتعاد عن نشر ما من شأنه تأجيج الخلافات أو تعميق التوتر بين الشعبين الشقيقين.
واختتم علي فوزي تصريحاته بالدعاء بالرحمة للضحايا من الشعبين المصري والسوداني، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر والسودان وشعبي وادي النيل من كل سوء.


