مقالات الرأي

غداً.. أسرة على الخير تنتظر العدالة   كتبت /بثينة محمد علي

 

غداً الثلاثاء، تستأنف محكمة الريف الشمالي بالجزيرة اسلانج جلسة طال انتظارها، جلسة سماع الشهود في قضية الشهيد علي الخير، القضية التي تأجلت لمرتين متتاليتين دون أن يجد أهل المجني عليه تفسيراً مقنعاً.

 

ليست مجرد جلسة سماع شهود ، إنها اختبار حقيقي لعدالة طال انتظارها.

منذ وقوع الحادث الأليم وقتل الشاب على داخل منزلة بمنطقة الشيخ الطيب

Oplus_16908288

شهود القضية، وهم مواطنون بسطاء، قطعوا مئات الكيلومترات، تركوا أعمالهم وأسرهم، وتحملوا مشقة السفر وتكاليفه من مناطق بعيدة، حرصاً منهم على قول كلمة الحق أمام المحكمة.. فكان جزاؤهم في المرتين السابقتين كلمة واحدة “تأجلت”

تأجلت الجلسة، مرتين وعاد الشهود أدراجهم بخيبة أمل، وعادت أسرة الشهيد تحمل نفس الأسئلة: إلى متى؟

 

إن تأجيل سماع الشهود ليس إجراءً عادياً، هو إرهاق للشهود، وإضعاف للذاكرة، وقتل بطيء للقضية في ذاكرة الرأي العام.

 

نحن لا نطلب إلا العدالة الناجزة، عدالة لا ترهق الشاهد ولا تمتحن صبر المظلوم. غداً، كل الأنظار تتجه إلى قاعة المحكمة.. هل ستُسمع الشهادة أخيراً، أم سنشهد تأجيلاً ثالثاً يضيف جرحاً جديداً لجرح لم يندمل؟

وبحسب التفاصيل الأولية لمقتل الشاب (على الخير) إلى أن المتهم الأول (ع س) بتاريخ الحادثة ٢٠٢٥/٣/٢٣ م دخل منزل المجني عليه عند الساعة الثامنة صباحا يحمل سلاحاً بحجة “البحث عن أشخاص” وغادرالمنزل . وعاد في نفس اليوم ليلاً في الثامنة مساءً وتسلق سور المنزل وبدأ بإطلاق النار بطريقة عشوائي

 

في الوقت الذي كان افراد الاسرة يتناولون وجبة العشاء وفزعت النساء المتواجدات داخل المنزل ( زوجة المجني عليه واطفالها ووالدتها وشقيقتها )ودعاء الامر منهن الي اغلاق الغرفة عليهن وعندها سمع الرجال المتواجدين اصوات الطلقات وهرعا صوب الحانب الاخر الخاص بالنساء وعندها اصبح المتهم الاول يطلق الرصاص ناحيتهم وعندما حاول *المرحوم علي الخير* الدفاع عن أسرته أصابه المتهم في يده وبطنه، ليتم اسعافه الي مستشفي السروراب مكث فيها يومان وتوفي متاثرا بالاصابة البليغة بهبوط في الدورة الدموية نتيجة الاصابة

ودونت الشرطة البلاغ بقسم *الجزيرة* تحت *المادة 130 القتل العمد* في مواجهة المتهم الأول، وبالتخريات توصلت الي صاحب السلاح احد المستنفرين ليتم تقيد الاتهام تحت المادة 74 الإهمال.

زر الذهاب إلى الأعلى