مقالات الرأي

نقطة سطر د. بهاء الدين محمد احمد يكتب .. جديد يامسافر حليلك

 

اغنية يامسافر حليلك وياحليل ابتسامك وياحليل الليالي الساهرات في غرامك والمسافر عزيز والشوق ليه بحر قبل يرحل ويسافر والمسافر دايما راحته السفر وصعب عليه وداع الاهل.

وانقل هنا لحظات السفر وتجهيزاته وترتيباته وتحديد وزمن قيامه والكل مع الناوي السفر مسافر.

اكتب اليوم عن صعوبة السفر وعن تذاكر السفر وضيق الحال لكثير من الناس من الانتقال والترحال من مكان لمكان والحرص على أداء الواجب في فرح ولا ترح ومشاركة الاهل او الأصحاب او الجيران وهو ميزة وخصلة جميلة يتمتع بها المجتمع السوداني تتم الفرح ويبقى فرحين وتخفف على المصاب من الألم والحزن.

ونحن الان مع زيادة الوقود وعدم الكنترول على الزيادات في الجاز والبنزين وزيادة التذاكر في المواصلات ايا كانت برية اوبحرية او جوية حنفقد كثير من همتنا وعزيمتنا وتواصلنا وعصا ترحالنا ويبقى بنكك او فوري او غيره من وسائل الدفع الإلكترونية وإن صلح حالها وارسالها هو البسد فرقة المشاركة والمراحمة والمواصلة الاجتماعية للكثير من المناسبات والمشاركات الأسرية والاهلية وارجو من الدولة ان تخفف في الاسبير وتقلل من الرسوم في الطرق القومية وتدعم الشركات الخاصة وتؤسس لناقل وطني بري و إعادة للسكة حديد وقطارتها يدعم الاقتصاد الوطني ويقلل التكلفة على المواطن المسكين.

وتحقق النظرة الرحيمة والقيمة لهذه الأمور المجتمعية نظرة مستقبلية لأنها اساس للترابط المجتمعي والاسري وهي تقوى الوشائج والتواصل وتعزز المحبة وتحافظ على التراحم والأسر الممتدة. ولا نبقى نقول للمسافر وهو مضطر للسفر بكم هايل ووافر من القروش وتعب السفر يا مسافر حليلك.😢

ونقطة سطر جديد

دبهاء الدين محمد أحمد التجاني أكتوبر

٢٠٢٦ م

زر الذهاب إلى الأعلى