مقالات الرأي

موازنات  الطيب المكابرابي  .. يكتب ،، التدريب المهني _ تفكير خارج الصندوق

 

بقدر ما تطور العلم وتكاثرت مؤسسات التعليم عاليها والعام تظل مؤسسة التعليم التقني والتدريب المهني صاحبة الكعب الاعلى والنصيب الاوفر وسط هذا التطور والتكاثر وتعدد المجالات…

التدريب المهني كان ومايزال هو المؤسسة التي تعلم وتدرب وتصقل المواهب وهو المؤسسة الاكثر تأهيلا لبناء الدول في شتى المجالات…

مبتكرون وموهوبون وأصحاب مقدرات عالية في تصنيع الاليات والماكينات وتصميم كل المعينات على انجاز الأعمال ومهرة في البناء والطلاء والحداد والبرادة والخراطة والميكانيكا توصيلات الكهرباء وصيانة الاجهزة وغير ذلك ..كلهم من خريجي هذه المعاهد وهذه الكليات ذات المسار التقني…

في ولاية نهر النيل وبحسبما هو متوقع يتهيأ ويتاهب المجلس الأعلى للتدريب المهني والتلمذة الصناعية لقفزة نوعية قد تغير كل المفاهيم وتفتح الباب واسعا أمام طلاب هذا النوع من التعليم وتدخل فهما مختلفا في هذا المجال…

يستعد المجلس لتنظيم فعالية باسم اسبوع المهن والحرف والابتكار ولمدة خمسة أيام يتم الترويج له اعلاميا قبل وقت كاف…

اهداف الاسبوع المشار اليه لفت الأنظار إلى هذا القطاع وهؤلاء الدارسين والخريجين وعرض مالديهم من أفكار ومنتجات في مختلف المجالات..

منتجات تشمل الماكينات والمضخات والاليات الزراعية والمصانع الصغيرة والابتكارات في مجالات الطاقة والتصنيع الغذائي وغير ذلك مما انتجه وينتجه هؤلاء الطلاب…

في التفكير أن يتم تنظيم معرض كبير تعرض فيه هذه الأفكار والمنتجات وان يكون على رأس المدعوين أصحاب المصانع ورؤوس الأموال والمستثمرين في كل القطاعات ليشهدوا المعرض فتتحول الافكار على ايديهم إلى ماكينات تدور وتنتج فينتفعون وينفعون ثم ومن خلال هذا التلاقي كذلك يتم توظيف خريجي معاهد التدريب المهني المؤهلون المدربون خاصة وأن هناك موقعا معدا لتوقيع الاتفاقيات والشراكات…

ما يقدم عليه المجلس الأعلى للتدريب المهني يعتبر نوعا آخر من التفكير وتفكيرها خارج الصندوق يتجاوز كل الافكار القديمة التي كانت مصممة على تخريج وتدريب وتأهيل الدارسين ثم تركهم ومشروعاتهم يبحثون بلا طائل عن من يستوعبهم وهذه الأفكار والمشروعات…

مانتوقعه حقيقة هو أن تسهم هذه الأفكار في رفد البلاد بمخترعين ومفكرين جدد يعملون في بناء ونهضة وإعادة إعمار مادمرته الحرب ويخرجون هذه البلاد من دوامة استيراد كل شئ حتى إبرة الخياط…..

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى