محمد عبد الرحمن محمد يكتب انتصار الاراده الوطنيه

قالو في المثل الضرب
ألفي الهمبك زي اللكنو مو جنبك
ينطبق هذا المثل على طلب حمدوك من الأمين العام للأمم المتحدة بطلب بقاء بعثه الأمم المتحدة لدعم الانتقال الديمقراطي
أو بمعنى أدق لدعم الفشلوك لتكمله مهمه تمزيق السودان
لقد وضح للشعب السوداني الاجنده الخارجيه ومخطط حمدوك وشله الإطاري عملاء السفارات ولاعقي أقدام الارتزاق والعماله لصالح دويله الشر العربيه الصهيونية المتحده وخادم بني صهيون شيطان العرب محمد بن ناقص لا أتم الله له خير لا في حياه ولا موت
ظل كل العالم يشهد مؤامرات الخونه لاستهداف السودان وشعبه واسبَتبداله بعرب الشتات
ولكن هيهات هيهات لن يستطيع هؤلاء العملاء من تدمير الاراده السودانية
ولن يرحم التاريخ فشلوك واطاري وقحت
حساب الشعب معهم عسير وثمنه تسليمهم إلى جهنم وبئس المصير
فقد كانت المليشيات أداة تنفذ تامر العملاء بالداخل والخارج
وقد خانو الوطن وباعو كرامه الشعب في سوق الارتزاق والعماله للخارج
لقد حطمت القوات المسلحة المؤامرة
ودمر الشعب السوداني بوابه شق الصف الوطني بوقفته مع قواته المسلحه مؤكدا على شعار جيش واحد شعب واحد
لقد بين أبطال القوات المسلحة السودانيه والشعب السوداني للعالم أن الاراده السودانية قويه وصلبه ومتماسكه رغم كثره العملاء والخونة المندسين والطابور الخامس
فكان الثبات الأولى وامتصاص الصدمه الأولى وإفشال المخطط الذي كان قد ضمن منفذيه نجاححه بعد أن حشدو له كل مرتزقه العالم وضعاف النفوس من الداخل
وتحطمت الخطه (أ) وبثبات الرجال والمحافظه على مواقعهم فشلت الخطه (ب) وإصرار الرجال سيمحى التمرد من خارطه الكره الأرضيه
وسيغلب القوم والمتمردين ويولون الدبر
للسودان رب يحميه واسود تموت على ترابه أبطال القوات المسلحة


