في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب تعقيب على في بحر ابيض مجرم اراضي محترف..

يوسف فضل المولي قرأ مقال الامس…
راسلنا مرحبا بالنقد البناء الهادف والنقد
يفيده ويقوده للصواب…
ضحكت حتي بانت نواجزي…
هل حقا يهمه النقد البناء وهو يركل في اللوائح والنصوص…
لقد ارتعدت فرائصه،تفصد جبينه عرقا
وانتابته هواجس شتي جراء نقدنا…
قد يكون ارتاد الحمام جيئة وذهابا…
كما الحرامي يعتقد في رأسه ريشة…
من يرتكب جريمة يظن كل صيحة هي العدو…
سألوني من هذا الذي تكتب فيه اقول…
يوسف فضل المولي مدير عام وزارة التخطيط العمراني والبني التحتية…
يطلق عليه المطبلاتية،السابلة،والهتافية
وصف الوزير لشئ في انفسهم…
هكذا ازلنا الغموض المكتنف التوصيف…
اذن لندلف الي المقال مباشرة…
(النص)
القطعة(٣٢) مربع (٣٥) الاندلس كوستي…
مساحتها(٢٨٠٠)متر مربع،ميدان عام…
التصرف فيها عبر رئيس الجمهورية…
ولايحول غرضها الا وفقا للنص…
اذا انتفت الشروط يمتنع عليه فعل ذلك…
القانون فرض رقابة علي الاجراء هذا….
شدده علي الرئيس ذات نفسه…
هذا معروف لراعي الضان بالخلاء…
للسماسرة الذين يتحلقون بمكتبه…
لأي شخص عامل رايح ومجنون…
ولم يرعوي،ركب مكنة رئيس الجمهورية…
لم يتقيد بالشروط التي قال بها النص…
غير غرضها بذريعة تافهة لاتقنع طفل…
لا تقنع حمار مرابط قرب باب الوزارة…
لا تقنع سابلة الاسافير المتفيقهون…
سوء النية يستشف من تعليقه المكتوب…
تبرير فج لزحلقة الارض لمقدم الطلب…
التوصية المقدمة من هذا اليوسف…
(الميدان تتجمع فيه مياه راكدة،يتوالد به البعوض والحشائش)…
بهذا السبب تخلص منه لمقدم الطلب..
التعليق بتاريخ٢٠٢٢/١١/١٥،صدق الطلب
بتاريخ ٢٠٢٢/١١/٢٢بنفسه…
تخيل يا مؤمن العجلة والاستعجال…
فكر ثم قدر وعبس وبسر ثم برر بغباء…
بهذا الاسفاف الحثالة والارجاف…
بهذه الدونية والوسخ وقلة الادب…
بهذه الوضاعة والسفالة والقذارة…
ثم صدر القرار رقم(١١٠) وتمت اجازته
في الجلسة(٩) للجنة المجلس…
بالخريطة(٥٩/أ/٢٠٢٢) تخيل يا مؤمن…
منحوا الميدان لمدارس الاندلس الخاصة..
لم يتوفر شرط من الشروط المطلوبة…
والمستشار امين فليكن ذا امانة…
يوصي بما يتفق مع القانون ونصوصه…
لم يك كذلك فكيف يستأمن مرةثانية…
التوصية مخالفة ووقع بالمحظور…
جريمة دبرها،قام بالدور المفصلي فيها…
لولاها لظل الطلب مرفوضا…
اذن يحاسب فاعلها ايا كان موقعه…
لم يقف الامر عند هذا الحد يا مؤمن…
تم تقييم الميدان بمبلغ مخجل ومزري…
قيمة(٢٨٠٠)متر مربع بحي الاندلس(١٦)
مليون جنيه…
القيمة الحقيقية تقارب(٣٥٠)مليون…
الفرق هو(٣٣٤)مليون تخيل يامؤمن…
أسالوا سماسرة السوق عن القيمة لن
يدخروا جهدا في الافصاح…
الموقع مميز جدا يتسابق عليه الكل…
انه الفساد يمشي جهارا نهارا…
اهدار للمال العام بقمة السفاهة…
لو كان حر ماله لحجر عليه ابناؤه…
ولمنعته المحكمة من البيع لسفه اعتراه…
سوء نية،وبجاحة،وعدم خوف من الله…
الميدان ملك عام للاجيال القادمة…
من الامانة المحافظة عليه وحمايته…
بذريعة ممجوجة لاسند لها هد المعبد…
الامر ليس بيده انما عقد للرئيس…
لماذا لم ينصح لجنة المجلس بذلك…
المستشار مسئوليته تقديم المشورة…
ماجزاء من يضلل رئيسه عامدا…
ومن يتحري الكذب،ويحتال مطلقا…
ومن يمنح بمبلغ لا يمثل السعر الحقيقي…
هل يمكن ائتمان موظف بهذه الشاكلة…
مدينة كوستي عن بكرة ابيها يتوالد فيها
البعوض،تنمو حشائشها،بها مياه راكدة…
فلينزع بيوتها،ويمنحها لمن يرغب دعهم يسكنون بالعراء…
او يذهبون هناك الي السماء ذات البروج…
لو نقدنا يفيد هذا اليوسف عليه ان يعتلي
أعلي برج ويقفز منه عله يكفر خطيئته…
جريمة خيانة الامانة توافرت شروطها…
كونك مؤتمن علي مال تمنحه بلا مقتضي
الست بخائن للامانة…
هذا اليوسف مجرم محترف للثمالة فيما
يتعلق بهندسة القرارات…
الجريمة تحت المادة١/١٧٧(الاحتيال)من
من القانون الجنائي لسنة ١٩٩١…
العقوبة الاعدام شنقا حتي الموت…
اعدموه أنه سرطان يدمر مواردنا…
نفذوا الحكم البهينو عشان يفتح تاني
عينو،،بعدها…
سيفتح عيناه امام مليك مقتدر يوم
لا ظل الا ظله…
وقتها سيقف علي صعيد ونحن علي
صعيد اخر…
فيحاسب علي النقير والقطمير…
(نواصل يا يوسف،،الفورة مليون)


