مقالات الرأي

الفريق الركن النعيم خضر مرسال يكتب : غضبة الحليم

 

لكل مهنة وصف وظيفى و مصطلحات تميزها و ثقافة و نحن قبيلة الجيش علاقتنا متفردة بحكم طبيعة العمل الذى لا ينتهى بصافرة الانصراف ولنا من المصطلحات لا يفك شفرتها الا صاحب الكاكى الاخضر 

وعلى سبيل المثال …الايام دى الكرتونة مهمة اى شخص يفهم انها كرتونة رمضان ابدا هى تعنى الحلول الجاهزة….

ما تضغط يعنى ما تنوم

الترابط والتواصل سيما بعد التقاعد..اذ حصرت عدد الاتصالات على من السابعة صباحا وحتى الان ٢٣ اتصال اخرها من الاخ والصديق و الدفعة هاشم نميرى…وبقول لى اخبار اخوانك شنو وهو يعنى قيادة الجيش والمتحركات وهى صادقة وتعبر عن الكثيرين وكلهم قلبهم على البلد

اذا طالما الامر كذلك …ونفهم لغة بعض وما تم وما يفترض وينبغى وهلماجرا….

نحن نقف الان مع الشعب الذى ضحى صغيره و كبيره بل صبر وكفاية صبر 

نتفق مع القيادة باستكمال جاهزية المتحركات وفق قانون الحرب بان توفر لقائد المتحرك كل المطلوبات وهو فى منطقة الحشد او التجمع ولكن واثناء الاستكمال لتوفير معينات القتال والتدريب على الاسلحة سوى دخلت جديدة او نفض الغبار لكن المعروف ان يكون الدفاع عدائى وليس مستكين بان يقوم بالاطواف المروحية وهى بالمرور المستمر ولو طبق لما تجرأت المليشيا بمهاجمة قرية واحدة والكماين الهلالية ويتم نصبها فى المناطق الحاكمة ومناطق المياة والتى تجبر العدو تخطيها بدلا من ان يتحرك بكل حرية من قرية لاخرى….

الان طل علينا الشهر المبارك شهر الانتصارات وتدفقت الرحمة سيلا..ليته يكون صافرة غضبة حليم نؤكد به احذروا الحليم اذا غضب ولتكون بدرا أخرى تشتعل نارها من الجزيرة الخضراء فتحرق كمدول الشر والحسكنيت الذى ألتصق بكلياتها و الاشواك التى ملأت طرقاتها

ننتظر جيشا غاضبا يغلى كالمرجل يطهر الجزيرة و يستغل النجاح ويندفع مستثمرا نجاحه معيدا تنظيمه فى الجنينة…..

نسأل الله النصر للقوات المسلحة و تحقيق ذلك و ما النصر الا بالله….والسلام عليكم..

زر الذهاب إلى الأعلى