مقالات الرأي

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب  من بف نفث منبر الناطق الرسمى

 

 

العجلة

لاتكف عجلة تفكير الناطق الرسمى عن الدوران هما مقدرا بأهل السودان،العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم لا يألو جهدا ولا يأبه بمعوقات مزيلا كل حواجز التلاقى والتواصل المباشر وغير المباشر مع الكل للتأسيس لخارطة شرطية إعلامية تعينه للنطق باسم اهم الأجهزة وزارة الداخلية وإدارة الشرطة الموحدة بعد المداولة والمفاكرة مع اللواء إبراهيم مصطفى مدير قطاع الإعلام والعلاقات العامة من يشترى ويبيع سمحا مع الطاقم المعاون من الشرطيين والمدنيين.ولإعطاء العميد التوم حقه، فله نشهد بالإنشغال بملف الناطق الرسمى كوظيفة يتبادلها العاملون بالجهاز بتقديرات القيادة التى يبدو إختيارها مدروس لشخصيته المتصالحة مع النفس و المنفتحة على الآخرين على مدار مسيرته حتى رتبته الرفيعة حاليا.

 

الإنسان

أول لقاء جمعنى بالناطق الرسمى قبل شهور بدارها الساحلية التى يقف عليها اليوم اللواء أمير عباس مدنى ابن وزير داخلية انتفاضة ٨٥ المحتسبة لأهمية الشرطة مُحدثا لمسات مهيأً لأجواء رمضانية للأعضاء والمنسوبين وقع على دفتر الإستعداد لها قبل أيام المدير العام فى زيارة نوعية تشف عن الإهتمام بالشرطى الإنسان وتفتح سفرا مختلفا للحضور يدعم مسيرة تطوير الدار مصدرا للإيرادات العامة التى لتحقيق الشرطة فى ربطها العام قدح معلى عبر مختلف الوحدات المتخصصة. لقائى الأول بالعميد فتح الرحمن فى معية شباب الداخلية والشرطة والمكتب الصحفى المجتهدين زملائنا المثابرين من يشير إليهم التوم أصحاب فضل لاتكتمل المهمة بدونهم و لا توسعة دوائرها مع كل العاملين فى حقول الصحافة والإعلام بمختلف ضروبها وتخصصاتها مع إفساح مدروس للدماء الحارة و إستيعاب لذوى الخبرات للإلمام والاحاطة بما يخدم للرسالة قضية.

 

الراعى

 وجهاز الشرطة راعٍ بلا منٍ ولا مسٍ أمن وإستقرار مؤسسات الدولة المدنية غير مُعد لخوض الحروبات بيد أن شرطة الإحتياطى المركزى المتقدمة تدريبا وتسليحا لمهام إسناد محكومة تصدت لهجمات القوات المتمردة وقدمت القرابين دفاعا عن وجود الدولة حتى من قبيلة ذوى الرداء الأبيض، شرطة المرور التى قدمت رتبا وجندا شهداء بدرجة عميد فى أيام الحرب الأولى لإجلاء طلاب مدارس عالقين ولاحقا بلغ التقديم حتى رتبت الفريق ومن ثم عملت على المحافظة على قوام قوتها بالدعوة للتبيلغ لأقرب المقارات العاملة و بالإخلاء والإجلاء من مراكزها ومناطقها الواقعة فى مرمى نيران المتمردين توطئة لخطة إمتصاص الصدمة والإنتقال لمربع حماية الدولة لممارسة مهامها الأصيلة وتخوض لأجل المحافظة على الحقوق حربا للقضاء على أية أسباب للإنزلاق فى فوضى فقدان الهويات والوثائق المستندية بفضلها الحياة تمضى وتسير .

 

المطار

مطار بورتسودان الدولى تستقبل صناديق بريده أهم رسائل نجاح الشرطة فى مساندة القوات المسلحة وسائر القوى النظامية الأخرى فى حربها فى ميادين إنهاء التمرد على الجيش والدولة،مطار بورتسودان يبدأ فى إستقبال عودة طائرات شركات كبيرة للهبوط والتحليق بسائر الركاب وبوفود خارجية رسمية رفيعة المستوى معلنة للعالم نجاح إمتصاص مخاطر إفناء الدولة وإيقاد شعلة الإبقاء وفى هذا تلعب الشرطة دورا محققا ومقدارا لا يحار معه الناطق الرسمى لابانته وإطلاع الناس عليه موازنا بين الحقوق والواجبات لمقدم الخدمة ومتلقيها مستفيدا من إهتمام قيادة الشرطة بمنسوبيه وإنسانيتها لتكفل الأداء المطلوب.

 الناطق الرسمى ليحفظ حقوق الشرطة يجتهد لإبراز ما قامت به من واجبات ليس إمتنانا ولكن إشراكا للمجتمع المدنى بغية الوصول لصيغة ووجهة عامة تعين على تشريع وتطبيق الخطط والبرامج لتستوعب كل مستجد ومتغير وليس من بعد هذه الحرب رسالة فى بريد الكل للعمل بيد واحدة مع الشرطة دون منح صك قدسية على بياض والحساب بعد الإتفاق ولد.

 

أدبيات

 .منبر الناطق الرسمى باسم الداخلية والشرطة الدورى وُلد بأسنانه وتصميمه مخضوع لعمليات مشاورة خارجية مع كل فرد وبيت خبرة مظنونة بنفس وأدب الناطق الرسمى مع شباب إعلام الشرطة مسبوقة بأخرى داخلية بين مختلف الدوائر الشرطية التى يسابق بعضها بعضا، العميد فتح الرحمن يعدد فى مستهل المنبر واجبات قامت بها الشرطة لإكمال عملية الإمتصاص توطئة للإنتقال للتطوير بينما هو قادم من إفتتاح مجمع هجرى الجوازات بيانا وقرنا للأقوال بالأعمال لعله لم يتوقف عنده وخبره يذيع بين الناس أثناء تطوافه واللواء إبراهيم مصطفى بتناغم وانسجام وتوزيع للأدوار بتراتبية وأدبيات الشرطة لأجهزة ووسائل الإعلام.

زر الذهاب إلى الأعلى