مقالات الرأي

فنجان الصباح  أحمد عبد الوهاب يكتب بين فتوة ياسر العطا وفتوى ياسر عرمان

 

……………. 

اربكت تصريحات أسد ام درمان وفتاها وفارسها الفريق أول ياسر العطا كل حسابات القحاطة، ولخبط خطط الدعامة وداعميهم وقلب الطاولة في وجه تقدم.. 

العطا عسكري صميم وصادق ولا يعرف خمج السياسة والاعيب أهلها.. تفسير ما جرى ويجري عند أسد امدرمان (القمزاتو متطابقات) ان هنالك حريق هائل اشعله تمرد الدعم السريع، حريق لا يمكن أن تطفئ ناره وشره وشراره الا القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري، هذه هي الجهة الوحيدة القادرة على اخماد الحريق.. وهو ما يتطلب اخماد الدعم السريع نفسه.. ولا يفل الحديد الا الحديد.. 

مثل هذه التصريحات العديلة تصطدم بالسلوك المعوج للدعامة وداعميهم.. تصريحات مرة توجع بطن تقدم وتسبب ل (حمدوك) تلبك المعدة ول (عرمان) وجع القولون ول(عبد الرحيم دقلو) الإسهال المائي.. 

سدت تصريحات أسد امدرمان كل الطرق في وجه الدعامة وداعميهم. اي حل سلمي لا بد ان يبدأ من حيث انتهى منبر جده.. ف(جده) هي ميقات أهل السودان حجاجا معتمرين.. ومنبر( جده) هو شفرة الحل لمشكلة السودان.. والميقات الزماني لانهاء الحرب.. حرب اشعلها حميدتي في رمضان بفتوى من فضيلة شيخه عرمان اباح بها دم اهل السودان.. وهو ذات العرمان الذي يدعو اليوم لإيقاف الحرب في رمضان لانه برأيه من (الاشهر الحرم).. 

العسكري ن – وياسر العطا انموذجا – لاتنطلي عليهم الاعيب السياسة. وحساب الحقل العسكري عندهم لاينطبق مع حساب البيدر السياسي.. 

عزيزي عرمان..فتواك (بلها واشربها).. 

وجنودنا البواسل في الميدان ووسط النار والدخان.. لا يستمعون الا لفتوى من فتى ام درمان.. 

سعادة الفريق أول ياسر العطا عبد الرحمن.. 

ودرب جده للحول قريب.

زر الذهاب إلى الأعلى