مقالات الرأي

بؤرة ضؤ خالد بخيت يكتب الإذاعة السودانية وجه السودان المشرق

 

ابعث باقات الورد المكللة بتاج العز وفخر الوطن والرفعة والفرح لأبطال الجيش السوداني من( الجنينة لهيا،ومن كادوقلي لمروي، ومن الهجانة لأبطال ام درمان والمهندسين وكرري ،) بهذا الانتصار ونشوته التي افرحت كل شخص ،كل بيت، كل قرية، كل مدينة شكرا جنودنا الذين ما ركعوا ولا خضعوا، ولا استسلموا ولا ذلوا، اهلا برجال الصمود الذين كسروا جبروت الهالك حميدتي وزمرتة الاوباش، شكرا قواتنا المسلحة بثباتكم وجباهكم العالية واياديكم التي قهرت المليشيا وعملاء تقذم التي لا تزال تكيل بمكيال التآمر ضد الوطن وانتم واجهتم الحرب بقلوب ثابتة ويقين لا ينقطع وبسالة لا تخطئها العين ،تحرير الإذاعة وطرد المتمردين هي نقطة تحول في مسار الحرب ومحطة يتوقف عندها كل سوداني داخل وخارج حدود الوطن وذلك لرمزية تلك المؤسسة التي يحبها كل سوداني وظلت الإذاعة السودانية هي حلقة الوصل والاتصال مابين الشعب والدولة والعالم مدا وصلة لم تنقطع علي مدي( 84 ) عاما ماضية.
نحب الإذاعة لانها يصدح فيها الإمبراطور محمد عثمان وردي وام بلينة السنوسي ( من دار الإذاعة برسل ليك تهاني ) وكابلي وعادل مسلم، ومحمد النصري، وعبدالقادر سالم، نحب الاذاعة لانها تذكر السودان قرية قرية، ومنطقة منطقة ، ومدينة مدينة نحب الإذاعة لأنها تملكنا الأخبار السياسية، والرياضية والصحية والاجتماعية والثقافية وغيرها نحب الإذاعة لانها بها الدكتور عمر الجزولي، والطيب قسم السيد ومبارك خاطر ،وأولاد عبدالكريم عبدالله، نحب الإذاعة لانها بها الرشيد بدوي عبيد، وعصام الشوالي، نحب الاذاعة التي يعلمنا فيها عبدالله الطيب ، وفراج الطيب، ومحمد سليمان ، وبرنامج جراب الحاوي، نحب الإذاعة لأنها تأتي باغاني ام كلثوم وفيروز ، وشيرين عبدالوهاب، ومحمد منير ، ولطفي ابوشناق، وغيرهم.
الإذاعة السودانية هي السودان وهي العشق الذي لا يتحول ولا يتغير لأنها بوتقة التلاقي، وسحر الكلمة ،ومتنفس اليأس، ومحطة الالتقاء، ونزهة الفضلاء ،وبؤرة الضوء في عتمة الليالي، هنا ام درمان تمثل لنا إسحاق الحلنقي، وكجراي، والتجاني حاج موسي، والوليد بله شاعر عروس رمالنا وداعا . هنا ام درمان تعني لنا ودنوباوي، والموردة والمسالمة، وحوش الخليفة، واستاذ الهلال، والمريخ، والموردة ، والريفيرا، والمسرح القومي ، هنا ام درمان تعني دارفور، وكردفان، والنيل الأزرق، وشرق السودان، وشماله، ووسطه وحتي جنوب السودان.
هنا ام درمان هي العشق الثابت وصخرة الصمود التي لا تنطفي عاما كاملا ونحن نفقدها ونفقد برنامج دراسات في القرآن الكريم مابين صديق احمد حمدون وعبدالله الطيب ، والبزعي وسارة محمد عبدالله وبرنامج ( الصباح رباح ) هذا ما فقدناه لكن الحمد لله بفضله عادت الإذاعة الأم وعاد وجه السودان المشرق كما نريد جميعا .
( ولنا عودة )

زر الذهاب إلى الأعلى