مقالات الرأي

مواقف وسوالف خالد الضبياني يكتب  حين يدخل الجيش حديقة الموت يكون تحرير الاذاعة حق

 

 

موقعة اليمامة وتحديدا في حديقة الموت وبعد أن اشتد القتال بين المسلمين والمرتدين من بني حنيفة بقيادة مسيلمة الكذاب استطاع خالد بن الوليد رضي الله عنه ومن معه أن ينقض على معسكر مسيلمة، وشد عليهم فى القتال الأمر الذي جعل مسيلمة يفر هو و”بنو حنيفة” وكان يقود “بنو حنيفة” رجل اسمه “محكم اليمامة” فنادى :”محكم اليمامة” فى “بنو حنيفة” قائلًا: “عليكم بالحديقة، عليكم بالحديقة وكان لبني حنيفة

حديقة هائلة، لها أسوار عالية يلجأون إليها وقت الأزمات، فلما اشتد عليهم القتال، فروا جميعًا إلى الحديقة، وهناك دارت فصول معركة أشبه بالأساطير، وأطلق على تلك الحديقة بعدها حديقة الموت، لكثرة من قتل بها من “بنى حنيفة”.وعندما دخل بنو حنيفة

الحديقة أغلقوا على أنفسهم الأبواب، وحار المسلمون ماذا يفعلون؟ وكان فى جيش المسلمين رجل من طراز فريد، أشبه ما يكون بالرجل الخارق الغير عادى، وهو البراء بن مالك. فقال البراء للمسلمين

 :”يا معشر المسلمين ألقوني عليهم في الحديقة” فقالوا: “لا نفعل” فقال: “والله لتطرحني عليهم” وحمل الصحابي البراء

مالك” على ظهر ترس على أسنة الرماح، حتى يصل إلى سور الحديقة العالي، وانقض كالصاعقة المحرقة من السماء على المرتدين، وهم فى الحديقة، وعددهم أكثر من ثلاثين ألفًا، وفى يديه سيفان يضرب بهما يمنة ويسرة كالإعصار، حتى فتح الباب للمسلمين.وبالفعل دخل المسلمون الحديقة يكبرون، ودارت رحى حرب طاحنة داخلها، وأنزلت الهزيمة الساحقة بالمرتدين ووصل المسلمون إلى قصر مسيلمة حتى قتل مسيلمة بحربة وحشي وبسيف أبي دجانة.وهنا في السودان بعد اكثر من 1400 سنة يتكرر مشهد حديقة الموت وهذه المرة ابطال حديقة الموت ابطال وانتحاريين من قواتنا الباسلة قوات الشعب المسلحة التي سطرت بدماءها اقوى البطولات،فدائيين من نسل الصحابي البراء بن مالك،وما اشبه اليوم بالبارحة،حين تستر المرتزقة بالاذاعة السودانية لعلمهم بمكانتها عند السودانيين قاطبة بما بها من أجهزة وأرشفة لإرث وتاريخ السودان وطنا ومواطن.تحصن المرتزقة بالاذاعة التي كانو من ضمن حراسها قبل الحرب تحصنو بها وجعلوها حصنا امنا لهم واعدو كل الوسائل التي تحول دون دخول الجيش لها. ولكن هيهات لهم ذلك لقد فات على هؤلاء الهوانات ان القوات المسلحة تمتلك ناصية الامر لقد فات على هؤلاء المرتزقة ان افراد الجيش سيحرقونهم داخل الاذاعة وخارجها لكن عند التوقيت المناسب،ولقد كان حيث في غرة رمضان شهر الانتصارات وفي فجر يوم الثلاثاء تمكن اشباه البراء بن مالك من اقتحام دار الاذاعة ودك كل من بداخلها اذاقوهم اقصى انواع الانهزام والانكسار والهوان،رجال الجيش رمو بانفسهم داخل حديقة الموت من اجل اسعاد الشعب السوداني الذي انتهك الدعم السريع كل المحرمات قتل واغتصاب ونهب وترويع،ووالله الجيش أهدانا في هذا الشهر الفضيل اكبر الهدايا واعظمها الله اكبر الله اكبر،وبإذن الله العزيز الجبار سيكون لنا كلام عن الجيش ورجاله وعن جسارتهم وبطولاتهم وسنعمل على تكريم افراد الجيش فردا فردا سنعمل مجسمات لهؤلاء الابطال على مدخل كل قرية وكل حي،وفي الجانب الاخر سندك كل هوان يتحدث عن الجيش وينال من هيبته ونقول للقحاته ومن شايعهم معليش عندنا جيش،عندنا جيش قدم شهداء سنهتم باسرهم ونرعاهم عندنا جيش قدم جرحي سنعالجهم في ارقي المستشفيات، الله اكبر والنصر للسودان وشعبه واكبر على كل عميل مرتزق باع ارضه وعرضه.

زر الذهاب إلى الأعلى