في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب في بحر ابيض مجرم اراضي محترف (٤)

الوطنية هي بذل النفس فداءا للوطن…
قمة البذل تقدم الصفوف لدرء الباغي
المعتدي…
اسماها السقوط مضرجا بالدماء شهيدا…
لغسل الادران،ولطرد بغاث الطير الانجاس
الخيانة هي ان تأتمن شخص ما بموقع
المسئولية ايا كانت…
تظنه من الامانة لكنه غير مؤتمن…
وانه يتنفس اخلاصا،فتعرف النقيض…
تحسبه سد الفرقة،ويدفع للامام لكنه
يفعل العكس…
وانه لا يكذب فيتبين لك انه يتحراه…
المؤمن يسرق،يزني لكنه لا يكذب…
هكذا حدثونا أنه حديث موثوق…
لوضعيف اعتقد مضار الكذب تتعدي…
المكان ميدان عام بربك حاضرة الولاية…
المدير العام للوزارة يزمع تخطيطه ليلحق
امات طه…
كمالحقت ميادين اخري امات طه سابقا…
الميدان تحته خط مياه يغذي المنطقة…
تم تغيير مسار الخط هذا وتغيير غرض
الميدان لبيعه،لتحقيق الايراد والحافز…
ليذهب خط المياه للجحيم ،،والقانون للسعير…
الهدف تعظيم ايرادات الولاية مهما يك
ليتساقط الحافز بردا وسلاما…
ابتلينا في الولاية بمسئولين قصيري
نظر او لكأنهم عمي…
نظرهم لا يمتد لاكثر من ارنبة انوفهم…
ينزعون لمصالح ضيقة يضيقون كل
واسع…
يظنون انهم يحسنون صنعا،وهم أضل…
لايفكرون بالاثار السلبية لقراراتهم…
يزين حاشيتهم افعالهم،يغنون لهم
ويرقصون لهم في كل وضع…
لمن صدقت القطع بالقيمة المحزنة…
هل طرحت بمزاد علني اذا كان ذلك
كذلك متي وكيف…
لئلا نجهد انفسنا تم البيع مباشرة
لاشخاص معروفين…
لن نذكر اسماؤهم ليس من اللائق
ذكرهم الان…
سنكشف من ورائهم ومن المستفيد…
الان صدر القرار بالغاء اجراءات تغيير
غرض الميادين من الوالي…
خسرت الدولة تغيير الخط،ومبالغ ياما
دفعت كحافز…
ونام يوسف قرير العين هانيها،ما همه
الاثار،،كانت تهمه اللحظة…
ليته كفر عن سيئاته التي ارتكبها…
بمغادرته المنصب والذهاب مجاهدا في
معارك الكرامة…
عله يستشهد فيغفر الله له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر…
علي يقين أنه لن يفعل انما سيظل في
غيه عامها…
كلماسنحت فرصة لمخالفة القانون،تدر
حافزا لفعلها..
ليته بقي بمنصبه يمارس سلطاته
وفقا لما قال به القانون…
يموت شباب يفع لاجل فكرة بقاء
الوطن ولتظل رايته عالية خفاقة…
بينما عواسته سيئة المذاق عسيرة الهضم…
يحلب الضرع ليدر عنوة والا كسرالقرن…
(بفهم يا تدري او نكسر قرنك)
الكذب يتساوي بغض النظر عن كبره
او صغره…
من كذب مرة يكذب مليون مرة،ومسألة
ائتمانه ثانية غير مهضومة…
بقاءه بالمنصب سيدفعنا المرة القادمة الثمن باهظا…
مثل يوسف بقاءه بمنصبه كارثة…
سندك اركانه حتي لو استبقاه الوالي…
سنقدمه للعدالة بما لدينا من مستندات
تكشف المستور…
ونقوده للسجن مصفدا بما ملكناه من
معلومات…
المستندات تخرج من داخل وزارته لنا
كل يوم…
نحجم عن طرحها بالهواء الطلق الان…
ولكل حادث حديث…
كسرة:الي الذي أقسم اننا لن نكتب وكتبنا
وها انذا اليوم اكتب لن يمنعنا أحد…
لست دبيب في خشمو جراداية كي لا
اعضي…
الجراداية التي بفمك اطبق عليها جيدا
لئلا تستفرغها…
(نواصل يا يوسف الفورة مليون)


