مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب      في بحر ابيض  نظرية الضفدع

 

يايوسف نشرح لك نظرية الضفدع….

ان لم تسمع بها يوما مافالمشاغيل وكذا

التصديقات والمعالجات لاتسمح…

برغم جدودنا القدامي لخصوها بحكمة

بليغة بأدناه…

(المي حار ما لعب قعونج)…

لاولاد ميكي نشرح،ربما ليوسف نفسه…

(القعونج)هو الضفدع برغم يوسف هذا

لايشبه اولاد ميكي شكلا ومضمونا…

فكلما مكثت الضفدع بالماء البارد كلما

استمتعت به تماما،كلما…

زادت سخونته أملت برودته ومكثت

فيه بلاتدبير ولاتفكير…

فلما تزيد حرارته فوق المعدل تفشل

بمبارحته فتموت…

تموت لظنها وبعض الظن اثم…

ان الماء سيبرد برغم تنامي السخونة…

دوام الحال قطعا من المحال…

عل يوسف فهم معاني،مغازي،ومرامي

ما نقول ام نعيد الشرح…

الاعادة فيها افادة،وتعلم الحمار ايضا…

كلما مكث يوسف بالوزارة كلما زادت

الاخطاء الكارثية…

كلما كتبوا للدفاع عنه كلما وجهنا نصالنا…

كلما ظن صمتنا كلما وجهنا فوهاتنا اليه…

ليس بفهم اغتياله معنويا انما لتقديمه 

للعدالة فنسوقه لرحابها…

بما فعل من اوزار مع سبق الاصرار…

لم يأتمر بنصوص القانون وركلها…

نكررها لمليار مرة الفورة مليون…

اجلب خيلك ورجلك ورهطك،لن يغنوا

عنك شيئا…

(النص):

مدينة كوستي الثكلي المباحة معالجاتها

وتصديقاتها كأمثلة علي سبيل المثال…

تصديقات مربع (٤٧) عدد ثمانية قطع…

مربع(٨١)قطعة رقم(١٣٠١) مساحتها

(١٤٠١)متر مربع…

امتداد(٨١)اللية ومربع(٤٠)كوستي….

مربع(٦٣) و(٦٥)و(٦٦)و(٦٩)و(٨٥)…

مربع(٥٤) تجاري سنحكي قصته لاحقا…

مربع(١٣٧) وحي ابوشريف…

المربع(٤) كوستي القطعة بالرقم (١٨٨٩)…

أمثلة علي سبيل المثال نكرر ذلك…

صدقوها وعالجوها لمن منحت،نعرف

من هم…

كيفية المعالجات والتصديقات والمنح…

ما قيمة التخصيص مقارنة بالسوق ثم

ما الفرق بينها وسعر السوق وقتذاك…

لماذا تم بيعها مباشرة والاوفق طرحها

بالمزاد العلني…

هل يملك يوسف حق البيع المباشر…

الم ينص القانون بطرح القطع بالمزاد…

ما الحاجة لمخالفته حتي ولو فعلت

لجان سابقة…

مبدأ الارض مقابل التنمية أقره تشريعي

انتخابات ٢٠١٠ وانا من بينهم…

راجعوا تسجيلاته الزمنا بالبيع بالمزاد…

رفضنا قصة البيع المباشر لمزالقها…

فرضنا تطبيق القانون بمهنية وبصرامة…

ليعلم القارئ لم يفوض يوسف بهكذا تصرف…

لم يترك له حرية مطلقة للتصرف بنزق…

باعطاء من شاء،وحرمان من شاء بهوي…

الخطوط حمر لايجوز التعدي عليها…

تجاوز الموظف يوقعه في المحظور…

يتحول فعله لجريمة بتوصيف محدد

بتشريع عقابي منضبط…

تطرح بيناته بالحلبة لكشف المخالفة…

اذا ثبت الجرم وفقا للوقائع المقدمة…

يلزم توقيع العقاب وفق تفريد عقابي…

اذا فعل المتهم وهو عامد وعالم…

فالمال مال عام، تشدد العقوبة بشأنه..

 لايخدعنكم القطع منحت وفق القانون…

لو تقدم رجل اشعث اغبر لن يؤبه له…

سينتظر ليمضي لقبره دون تصديق…

اتحدي يوسف هذا ليخرج امام الملأ

لينفي ما كتبنا،لن يجرؤ…

لينكر ثمة مخالفات تمت،لن يجرؤ…

ليغالط علي الملأ بشفافية،ولن يجرؤ..

ليراجع مستنداته،ليقل ما بأعلاه خطأ…

انها متاحة بكل حين ترد الينا باناء الليل

واطراف النهار…

لاتقل لجنة المجلس فأنت ذروة سنامها…

لن تمنع الشرفاء كشف ما يثير الريبة…

فوهك نفخ،يداك أوكتا،ووقعت المستند…

اذن لن يذكركا صاحبا السجن…

لا تقل لي يا ما في السجن مظاليم…

السؤال ما الفرق بين ميليشيا تقيم في

الاعيان المدنية والمؤسسات الحكومية…

تدمر وتخرب وتسرق وتغتصب…

وبين مليشيا تحصل علي الارض بثمن

بخس تافه…

واخرون يجعلون المورد اثرا بعد عين…

أفتونا ان كنتم للرؤيا تفسرون،والرؤيا

يا هؤلاء ثمه من سيقبع قريبا هناك…

لن يخرج ليكون مكينا تارة اخري…

الفارق بين قصة النبي يوسف وقصة

صاحبنا يوسف…

بكل شئ فرق الامانة،الجمال،الصدق

والسماحة ورجاحة العقل…

كسرة: لاعلاقة لها بالمقال ولابيوسف:

عند وفاة كبير اللصوص في العهد العباسي “أدهم بن عسقلة” كتب وصيةً لأتباعه اللصوص قائلاً: 

“لا تسرقوا إمرأة ولا فقيراً ولا جارًا، وإذا سرقتم بيتاً فاسرقوا نصفه واتركوا نصفه ليعتاشوا عليه، ولا تكونوا انذالاً ولا ظلمة ولا قتلة اظنه القتل المعنوي…

لقد خان لصوص اليوم وصية سيدهم..!

زر الذهاب إلى الأعلى