مقالات الرأي

بالدراجي الفصيح نضال عثمان تكتب  الملح محل الجرح  نطالب بارجاع هوية الاستنفار 

 

 

في اطار الاحداث المتسارعة واعلان عدد من الاجسام الشعبية والسعي خلف المسيمات الكثيرة تحدثنا مرارا وتكرارا عن تلك المسميات التي ستمثل خطرا على المواطن السوداني ولعل مايسعي الى تلك المسميات والاجسام لايدري ولايعرف خطورة ابعادها على الشعب السوداني 

ولعل ماحدث بالامس للواء البراء خير دليل وبرهان علي ذلك وان الاستهداف الذي طال كتيبة البراء يمكن ان يطال اي مسمي لاي كتيبة او جهة ما اذا ماتم تسميتها وتصنيفها من قبل المليشيا وجناحها السياسي والداعمين لها من الدول الخارجية تحدث كثيرا عن تلك الكتائب التي وصل وصفها لدى المجتمع الدولي بانها تتبع لداعش وانها. كتائب ارهابية وبذلك ستصبح خطرا على المواطن السوداني والمناطق الامنة واينما تحل تصبح هدف مشروع للعدو ولعل استهدافها يستهدف المجتمع السوداني والمواطن 

طالبنا كثير بان يكون الاستنفار هو الداعم للقوات المسلحة والرافد له من حيث الاعداد والترتيب ليتم بعدها التدريب المباشر والتجييش 

ولعل القوانين التي اصدرت اصدرت بشان الاستنفار 

ولكن مع اصرار بعض الجهات بانشاء اجسام اخرى ستضيع هوية الاستنفار وستمضي البلاد الى انشاء كتائب وفزع وفصائل شعبية تتسلح وربما تخرج من امرة القوات المسلحة وستحدث مثل هذه الاحداث كثيرا في المناطق الامنة ويصبح السودان بؤرة للارهاب 

 

لذلك نطالب بحل جميع اللجان والاجسام التي انشأت مؤخرا من مقاومة شعبية وهيئة شعبية وغيرها من المسميات وارجاع هوية الاستنفار التي ستسلب منه وتؤدي الى انفجار هذا البلاد وهذه الاجسام ستؤدي الى تفاقم الازمة وزيادة معاناة الشعب السوداني وانفجار الاوضاع في المناطق الامنة ونناشد بان يكون الجسم الرئيس لجنة التعبئة والاستنفار للاعداد والتدريب من ثم فتح معسكرات للتدريب العسكري والانتقال لمرحلة التجييش عبر المسميات المعروفة امن وشرطة وجيش لاكتائب ومسميات شعبية

زر الذهاب إلى الأعلى