أعمدة الرأي

أجراس فجاج الأرض  عاصم البلال الطيب يكتب ●تيراب الكوميديا  وصيحة لخمينى الدراما والموسيقى

أجراس فجاج الأرض 

عاصم البلال الطيب يكتب

●تيراب الكوميديا 

 

●وصيحة لخمينى الدراما والموسيقى

 

 

●التوأم

الموسيقيون والدراميون توأم خلاصنا من عذابنا المستديم،يتوافرون على أدوات ووسائل انجع وأسرع لإبلاغ الرسائل وفى هذا يتفوقون علينا نحن الصحفيون والإعلاميون والسياسيون.والدراما روحيا والموسيقى تراه فى الأديان ومجسدة فى القران ومنوتة برسم بديع من آى الذكر الحكي عن قصص تكاد من تصويرها تراها وتاريخيا الدراما الإنسانية باجماع إغريقية المنشأ ومسارحها للتنفيس عن النفوس بإشراك المتلقى فى النص وشتى حركات وإيماءات العرض مضحكا ومبكيا ومفرحا ومحزنا. والموسيقى كما الدراما لتجييش الأحاسيس ولترقيق الوجيد.عشاق وردى اضغطوا الآن على زر تشغيل موسيقى الحزن القديم فى بؤر الإبداع منكم الذهنية والروحية وفى قلب الذاكرة السماعية والبصرية قاعدة الإنسان وخازنته السحرية، هى كما تسمعون موسيقى للتنفيس والتعبير والتخفيف مما يجيش ويعلق بالنفوس من أحزان واتراح ولتعزيز مواسم الأفراح، دعك من زيادة بالضغط على زر تشغيل رائعة الباشكاتب بنتعلم من الايام.اما ليلة السبت فابن البداية العجب العجاب وساقية الدوش وودالريح مطلب لحظى.وما أحزننا هذى الأيام.نتنافس فى ظلم بعضنا بعضا.

 

●ريناد

مجموعة تيراب الكوميديا وأرابيبها فخري خالد الطيب و محمد ابراهيم ودالجاك ومحمود جدو،فرقة دراميةتنثر الضحك والإبتسام قبل الحرب وبعدها على النازحين ومن حلوا بين ظهرانيهم ولاية ولاية ومدينة مدينة.تيراب الكوميديا تتحد سلاحا دراميا وسلاما لإنهاء آفة الحرب وسوسة الدمار وتفضل البقاء على مغادرة الديار.يتنزحون من مهرب لآخر من جحيم الحرب حتى بلغوا الآن بورتسودان وهم و الحرب والبحر .كبيرهم فخرى صديق جميل للكل،لما يأخذنى بالأحضان أتصور بأننى وحدى حتى يعانق بالضحكات من هم بعدى.أعضاء الفرق جميعهم مميزون فى تحية الأصدقاء والمعجبين يتشعبطون لأجل تحيتهم ولإلقاء السلام بمحبة شخصيا استشعرها من حرى الانفاس ودفء العناق.تبذل الفرق الكوميديانية جهدا استنزافيا فى الإعداد ولدى الإرتجال على خشبات المسارح بعد مسح فطن لجمهور المتلقين لكفالة الإشراك.يتطلب هذا طاقة ولياقة بدنية وذهنية عالية أعجب من أى مصدر طاقة يتزودون بها وهم من قبل هم النزوح كحال كل المبدعين درامايين وموسيقيين يعانون ولكن يمتعون.يضربون الهم بالفرح وينبرون للمشاركة فى اللمات القومية داعمين للشأن العام وكذلك فى النفرات الخيرية أخذا بأيادى المحتاجين والمكلومين متنازلين عن أجورهم الرمزية بينما نظرائهم فى كل الدنيا الأعلى دخولا.لقيت فخرى وبدا لى مرهقا من شدة العطاء قبيل أيام يتأهب لقيادة الفرقة فى وصلة بمنتجع ريناد بالكورنيش لصاحبه النازح ناصر متحدى الصعاب للعودة لدنيا الأعمال.ناصر اقام إفطارا جامعا بريناد وريناد اسم نجلته. سألت فخرى عن سر الصمود فاجاب محبة الناس وعشق الدراما وما تحمله من رسائل لأجل إيصالها ينبطحون على خشبات المسارح ولو ترابية 

لينهضوا متعفرين بالنجاح وبلوغ الرسالة.

 

وموسيقيونا ودراميونا ممتعون مبدعون جيل إثر جيل بين خريج متزود من علوم الكلية والمعهد المختص 

 

●الراهب

وبين منسل من رحم الحياة العامة وجامعتها الشاملة متطورا بالممارسة وتلقى التوجيهات والإرشادات بنعمة المعاونة.ويصطف خلف هؤلاء درامايون وموسيقيون نظراء من وراء الكواليس موظفون وعاملون لا ينتظرون إنتباهة وإلتفاته مستمتعين باعمالهم ضمن أوركسترات الموسيقى وللدراما مثلها ومايستروها كُثر ولا نسمع بهم إلا بعد سُكر من إمتاع الذات بالمعاناة وبأحدهم إلا وهو مُثمل.مايسترو الدراميين والموسيقيين عاصم صالح الخمينى الموظف لخدمتهم بانقطاع الراهب فى محاريب الحب والجمال يخرج تأناناً من وراء كالوس الإختفاء نازحا معانيا بالغ بورتسودان بشق الأنفس.تحاصره غير فقر وجدب حصائل الإبداع شِباك النزوح فتصطاده كل يوم فريسة لمعاناة ومرض وضيق يد ونفس.صمد الخمينى وحيدا حتى غلب غزاله الركض وعقبة الشرق تعلو بالإكتظاظ والإزدحام ولكن يبقى الرجاء فى الحنان والمنان.

 

●الضدان

ليس من سابق معرفة بينى و الخمينى ولعله اسم شهرته عاملا على خدمة الموسيقيين والدرامايين بكلياتهم وكليتهم،فقد إستحسن يى الظن منسلا من بين بعض مجموعات التواصل المشتركة ليبث شكواه ويفوضنى راجيا لرفعها للناس أجمعين وقد إشتد عليه المرض وتتطلب الحالة وفقا لنصيحة طبية لمداوة تتوافر عليها دواية القاهرة الطبية والخمينى غير النزوح معدم والإبداع المال سيان الا فى بلدنا ضدان كما الليل والقمر عندى عند عتيق الحقيبة.تيراب الكوميديا كثيرا ما تبرق بهذه المعاناة وتدعو لإعلاء قيم الإبداع والدرامى والموسيقى وفخرى وصحبه مثقفون وربان تيراب الكوميديا خريج قانون والقانون الأقرب لصنوف الأدب. الخمينى يرجونى لاخباركم لمدٍ ولو بالقليل جدا عنده كثير ليتمكن من الصمود على الفحوصات حتى حين ميسرة وتحليق للعلاج وقد أعياه المرض عن النضال فى سوح الإبداع.محسن كما يخبرنى الخمينى تبرع له بتذكرة طيران وخريجو الكلية بالدوحة ودبى كما يحدثنى يتنادون فى ما بينهم لجمع مبلغ يعينه على العلاج خارج قضبان النزوح ومعاناة أهل الإبداع. الخمينى يرسل من حسن ظنه برقم حساب2428679 باسم قريب منه علاء الدين ريحان عبدالله لتلقى ما قد تجودون به محسنين الظن بالتبرع والتضرع لمن يعطون إبداعا ولا يستبقون شيئا.الخمينى يرفق صيحته بصورة لدى تلقيه علاجا اسعافيا وكذلك بتقارير طبية خشية درامية الشك وحبا فى موسيقية العطاء على رؤوس أشهاد الحرب وفى النزوح يا خمينى كلنا شرق.

زر الذهاب إلى الأعلى