مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب     والي بحر ابيض ما عليه وما له

 

 هل يمكن لعلاقتي بعمر ان تؤثر علي مهنيتي

بوقف مد سيل كتابة المقالات الناقدة

فلايمكنني نقده والوذ بالصمت المهيب

الواقع يكذب ذلك وفقا للوقائع…

فعلت بخمسة مقالات حسوما ذات وقع ودوي انذاك

لم يكتنفها غموض وما اعترتها تورية

هوذا ديدني منذ ان وطأت قدماي بلاط صاحبة الجلالة

نهاية عام ٢٠١٣ قابلت(شمو) الاعلامي

القامة الفخيم بالمنشية

المقابلة الاولي والاخيرة،لم يسعفني

الحظ تارة اخري كانت وجهة نظره

مقالاتي معززةمستنديا مبرأة من العيب

تميزت بروح القانون والجرأة

قال دائما صحافتنا تنتقد باستحياء

فلا تنزع للمصادمة الا لماما، وانا اعوذ بالله من انا احث الخطي نحوها

هذا الرأي زادني مضاء عزيمة للمضي

اري الفيل فأطعنه دون الاكتراث بظله

ماكتبته في مواجهة الوالي بذات النسق…

تدخل الوسطاء بعضهم صادق والبعض

الاخر نافق

المنافقين همهم تحقيق نقاط لصالحهم

بوصفهم من اوقف المد

فتكون الحظوة لهم بمنع سنان القلم من

تنفيذ اهدافه

اخرين صفقوا،رقصوا بحسبان أنها هيصة

وجبانة عجبتهم فضربوا الدفوف

فلهم نقمة علي الوالي واجندات بنفوسهم

غاية الامر فيمن تدخل من الوسطاء (علي

حمدان) أخ كريم

الرجل معروف بالولاية فقد ادرنا حرب

ضروس ضد المرحوم الشنبلي

غفر الله له ذنبه وتقبله باعلي عليين

من يغفر لوجه كريم يدخل الجنة دون

حساب فيتبوأ ويقيم في النعيم

نطمع ان ندلف من هذا الباب الموارب

نتقي نار وقودها الناس والحجارة

دفع كلينا ثمنا باهظا لكن الحق يعلو

قال الاخ علي انا بالطريق معي الوالي

سنكون معك بالمنزل بظرف ساعة من

الان فانتظر

دخلا لبهو المنزل،ابتدر (علي) قائلا

شرح(عمر) عمق ومدي العلاقة بينكما

وتجذرها من قديم

ما لايسمح بالمضي معكما كثيرا فيما

يدور بينكما من حديث

واستحي سماع لومكما لبعضكما طالما

جسرت الطريق

وكسرت الحاجز واذبت جليد الجفوة

اكمل كوب الشاي،ودعنا،خرج لايلوي

علي شئ

قال عمر اوقنت انك اخر من ينتقدني

ووثقت انت اول من يدافع عني اذا ما

ادلهمت الخطوب…

وقتما توجه سهام النقد ستكون ظهير

لا تلين له قناة

قلت الحق يعلو ولا يعلي عليه كشعار

عندي لا ينتكس

فلا وشيجة الصلة ولا اللحمة وسداها

قادرة علي غمط الحق

دلفت لاخطاءه المشار لها بمقالاتي

أشرت لاخطاء لم اتناولها،كنت اود

ذكرها لولا الجلسة هذه

قلت انها ستقودك للسجن حبيسا

ستندم لأنك لم تسمع النصح فسطوة

السلطة مهلكة عندما تعمي

انه لا تعمي الابصار انما القلوب التي في

الصدور وهو خطر عظيم،قلت له

بعضهم ينافقك،يدير بالخفاء حربه ضدك

بعض ما ورد من معلومات رفدوني بها

لم اذكر اسماءهم تمسكا بمهنية تعتريني

فضلا عن اخلاقياتها المانعة

استمع الوالي،اتفقنا بوضع هذه الاخطاء

 بالمجهر وغيرها لمعالجتها

وكل خطأ يلزم اخطاره به ومعالجته

بحسبان الصحافة مرايا عاكسة للبثور

اتفقنا الالتقاء بعد شهر رمضان الاسبق

ودارت رحي حرب غاشمة قادها تمرد

لئيم،،قادها…

غيلة،كل الشواهد تقول أنه من اطلق

الطلقة الأولي…

لظنه ان لن يقدر عليه أحد ايا كان

انها القاصمة ستذروا الرياح الجيش ثم

يصبح قاعا صفصفا

انما ضربة خاطفة فتدين البلاد والعباد

خاب ظنهم وفألهم قاتلهم الله اينما ثقفوا

زين لهم القبيل والظهير من تقدم وتقزم

والبغاث ذلك

فعاثوا في البلاد خرابا،في الناس تقتيلا

في النساء اغتصابا

والجيش يمتص الصدمة والاخري يذود

عن الحياض،يقدم النفس رخيصة

انشغلنا بما هو اهم من المهم،صمتنا في

تيك الايام عن الوالي

حديثي هذا اجابة لسؤال وجهه أحد القراء

لماذا تنظر للفيل وتطعن في ضله

ليس بفمنا جراداية فلا نعضي عطفا

علي مثل قاله أهلنا بغرب السودان

دبيب في خشمو جراداية ولابعضي

في ولايتنا ما اكثر الدبايب التي في

فمها الجراد

تزدرد الجرادة تلو الاخري ولا تشبع

لذا يستعصم اولئك بالصمت المهين

وللقصة بقية

زر الذهاب إلى الأعلى