مقالات الرأي

سارة الطيب تكتب انتبه هذه.. الحرب على اجساد النساء

 

السادة الاشاوس …من قمة إجرامكم آل دقلو لعنة الله تغشاكم مرورا بكل اللئام من جنودكم لعنة الله عليكم جميعا ، ما وجدتم سوي شرف الامة السودانية لتنتهكوه، ليكون هدفا لجربمتكم اللعينة.. لعنة الله عليكم اجمعين

ما كانت مقدمتي سوى نقطة في بحر الأسى لنساء بلادي اللواتي اختارت هذه الفئة الباغية أن تكون اجسادهم وشرفهن.. هي الديمقراطية التي يعرفونها ويبحثون عنها، وكأنما نبتوا في بحر .. من الرذيلة دون امهات ولا أخوات ولا زوجات أو بنات

والله إن الوجع يدمي القلب لما يجري من انتهاكات خارج كل قواميس الانسانية ، التي ادهشت من فظاعتها حتي الكفار ، وتتفطر افئدتنا عندما نسمع اصواتكم البعضية تتعالي بالهتاف والتكبير وما اظنكم سمعت او عرفتم معني قول النبي الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم ” إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم ، فلعنة الله تغشاكم ايها اللئام لقد دمرتم بنية مجتمعنا وحياتنا ودفعتم باقتصاد بلادنا للانهيار، ثم ألغيتم كل حقوق الأنسان التي تكذبون بادعائكم انكم تعرفونها باستهدافكم النساء الفئة الاكثر تضررا من هذه الحرب ، نعم لقد كذبتم ونهبتم. واغتصبتم وقتلتم وشربت الخمور ليل نهار فهذه الافعال لا ياتي بها بشر سوي سوى من ذهب عقله وبات هو والحيوان سيان، وانتم دون الحيوان عزرا ياايها الحيوان

لم تترك لنا هذه المليشيا المتمردة شيئا لنخسره اؤ نقول أوقفوا الحرب أو اذهبوا للتفاوض فبعد أكثر من عام، هانحن نعيش في حرب ضروس وفي كرامتنا وأخذت اغلي ما نملكه وارتقت لأعلى هرم الإجرام والوضاعة وهي تمزق في شرف المرأة السودانية

…وامعتصماه..

جنودنا الرجال في قواتنا المسلحة نذكركم بصرخة تلك المرأة (وامعتصماه) فلم تكن صرخة في واد بل كانت صدى عابرا للأزمان، ولا يزال يتردد وهجه في المسامع عابرا شرفات التاريخ وأمواج الأيام ليستقر في رئة الإباء والنخوة للامة الاسلامية
وامعتصماه”.. صرخة إمرأة هدت أسوار أعظم مدائن الروم

جنودنا الشجعان نذكركم وسط اوجاعنا بالقصة ان نسيتموها يقولون إن امرأة كانت في أحد الأسواق وبه رجل من الروم مار بالسوق فرأى المرأة وحاول أن يتحرش بها وأمسك بطرف جلبابها فصرخت وامعتصماه»، فنقل استغاثة تلك المرأة المكلومة وترددت اصداؤها في قصر الخلافه إليه خبرها وكان أمير المؤمنين في يده قدح يريد أن يشرب ما فيه فوضعه واعلن الحرب

رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم

لامست أسماعهم لكنها لم تلاسم نخوة المعتصم
نحن نساء السودان سلاحنا هو الدعاء لمن هو اقوى من الجميع، اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على هؤلاء المجرمين، يا أرحم الراحمين، إلى من تكلنا إلى عدو يتجهمنا، أو إلى قريب ملكته أمرنا، إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ، نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل غضبك على من هتك عرض السودان واختار ان تكون حربه على اجساد نساء السودان
جيش واحد شعب واحد

زر الذهاب إلى الأعلى