الفريق الركن النعيم خضر مرسال يرد على السيد رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة محمد المسلمى ابراهيم الكباشى

اولا انا لست من انصار المهاترين ولكن أود ان ارد النقاط التى ذكرتها فى مقالك
تعقيبا على مقالى الجيش أقدمية…
كان عليك ان تطلع على السيرة الذاتية لى قبل التعقيب…والتى امتدت ٤٦ عاما من ٢٣ يوليو ٧٨ …الدفعة ٢٩ …عملت بالقيادة الشرقية القضارف قطاع كسلا ٣ سنوات على شريطها الحدودى ثم الى منطقة بحرالغزال العسكرية ٤ سنوات ..اللواء ٢٠ مدنى..قيادة الفرقة الثانية الفاو رئيس شعبة الادارة..كلية القادة والاركان…فرع شئون الضباط رئيس شعبة نقيب…
مدير مكتب رئيي هيئة الاركان ٥ سنوات
قائد اللواء ٢٨ هجليج تأمين البترول لمدة سنتين
الأكاديمية العسكرية العليا.كلية الحرب دارس وموجه وسكرتير أكاديميى لكلية الدفاع
مدير نادى الضباط
هيئة التفتيش العام مدير ادارة التخطيط
قائد الفرقة الثانية مشاه القضارف
مدير المراسم العسكرية
مدير مكتب وزير الدفاع
ثم…نائب الامين العام للصندوق القومى لتشغيل الخريجين
مدير عام الشئون المالية والادارية بوزارة تنمية الموارد البشرية
معتمد محلية مدنى الكبرى
معتمد محلية الحصاحيصا
والى ولاية شمال دارفور…
هل يحق لك تقييم من تربى وتدرج داخل القوات المسلحة ٤٦ عاما ؟
اذا أهل مكة أدرى بشعابها
ذكرت فى مطلع مقالك بدل مقال الخذلان كان عليك الذهاب والقتال مع أخوانك
اى أخوان اذ خرجت حتى الدفعة ٦٨….بينى وبينهم ٣٩ دفعة ولم اقصر حضور دائم سوى كان دعوتى للكلية الحربية حتى اخر دفعة محاضرة حسب طلب قيادة الكلية بعنوان تجربة قيادية ناجحة او كلية القادة والاركان فن القيادة وايضا حسب طلبهم ورغبة مجلس الكلية
ورئيس لجنة نقاش دائم بأكاديمية نميرى العسكرية العليا حتى اخر دفعة لاجازة زمالة الكلية..
وأشرت بعد ذلك بانك لم تتعلم واجبات الاركان الصغرى…اى واجبات وما علاقتها وبما أننى أعلمها فى الاكاديمية بالدفاع للدارسين من القيادات المدنية فهى لا تدرس فى مدخل الخدمة وهى مادة تدرس فى كلية القادة والاركان معنية بترقيم الصفحات ودرجات السرية وترقيم الملاحق والذيول وتوثيق المراجع…تكون لفحتها ساى…
اما ذهابى لمدنى انا اصلا من مدنى وذهبت قيادة الفرقة ثلاثة مرات موجها وناصحا بغلظة بل محاضرا ل ٧٥٠ من المستنفرين بمعسكر الفاروق عن تاريخ القوات المسلحة وخطة تأمين مدنى…واشرنا بان الخطأ يقع على الاقدم وان هناك تحقيق جارى ولا أنا ولا أنت نستطيع ان نبرئ او نجرم أحد
اما عن حادثة الانضباط مع الجنرال أبوكدوك أشرت بانها ليس واقع مين قال ليك واقع سنة ٨٢ وعربة ترحيل المدرعات وامام قاعة الصداقة والملازم حينها دفعتى خالد وسبحان الله قرائن احوال اتصل على بعد اطلاعه على المقال وقال لى الحمدلله ما ذكرت الاسم وان وودت ارسل لك رقمه فى الخاص هو والكومندان حينها ملازم أول و تقاعد فريق..حى يرزق
من أكبر مصائب العصر الاجابة قبل السمع والمعارضة قبل الفهم
والحكم بما لا تعلم
ما كتبتة للسيد القائد العام نصح و نصيحة وليس أنتقاد
والقصد جلب النفع دون ضرر
اخى العسكرية بدرك أضابيرها العسكريين فقط ويقدرون بعضهم بعضا بل و يفهمون بعضهم
كنا نستنجد بقادتنا الذين سبقونا لانه ينبوع معرفة وخبرة…هل هذا يسمح لك بنعتى بالخذلان…عرفت القائد العام ٨ شهور ونحن نعرفه ٤٤ سنة ولو اردنا كتابة ايجابياتة لألفنا كتب عنه ونحن وهو وهم ننشن فى نفس الغرض ويتوحد هدفنا و جهدنا ونحن درع لبعضنا و مصل واقى له من التضليل و التطبيل
ولا استخلف الله من خليفة الا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف واخرى عليه
اما وصفى كناشط متناول سكر او مخدر فهذا بينى وبينك يوم الحساب….
اما ان تحدثنا ان الجيش قدم دروس وطنية دى نقولها نحن ليك وأسأل عنا …احراش بحرالغزال ورمبيك خنادقنا مقابرنا…لعلمك انا من فرشوا عليه…ولانه ثقتك مزعزه اسأل العميد صلاح ابراهيم الدفعة ٢٥ جوار حديقة الموردة
لا تذهب أجرنا…اقمت معركة اصلا لا داعى لها…
الله أكبر والعزة للسودان
والنصر للقوات المسلحة ..


