مقالات الرأي

اضرب واهرب ..عبدالمنعم شجرابي يكتب   هلال مريخ السماء

 

*** أفقرت الحرب وأياديها الأثرياء وهي تنهب رؤوس أموالهم وتسرق عماراتهم والفلل ( وغابات الأسمنت ) وإن بقيت حيطان تبقيها ( بالطلاء ) المنزوع منه مفاتيح الإضاءة .. وكما فعلت الحرب وأياديها بالأثرياء أنزلت الفقراء إلى ما ( تحت خط الفقر ) وهي تزيل ( بيوت الجالوص ) محولة لونها ( الكاكي ) إلى لون الحريق ( الأسود )

*** تحت هذا الوطيس الذي قطع من الكثيرين الدخول والراتب والمعاش وأدخلهم ( ضنك المعيشة ) بقي التكافل كما كان عنواناً ( والعندو ) يمنح بما تيسر ( الما عندو ) بدوران المجتمع السوداني التكافلي والطبيعي ( وود الحلة ) قبل أهله ( يرسل ) للخال والخالة والعم والعمة والبعيد ( والجيران ) على رأس القائمة 

*** ظروف الخيرين من رجال المال إن قلت أنها صعبة أقول مساعداتهم الآن ( مدفقة ) بين مقيم بالوطن ونازح منه ناسياً أنه ربما احتاج بناء حياته ( من الصفر )

*** الخلاصة أعرف أن أي طلب إضافي للخيرين بمد يد العون ما يكون له أن يكون لكني أراه واجب إنساني وأخلاقي تجاه رموز ( ليست ملك نفسها ) بقدر ما هي ملك للوطن رفعوا علمه وصدحوا بنشيده وعلى شعبه نثروا ونشروا الفرح والجمال وما أكثرهم وما أكبر معاناتهم حالياً لكني استميحكم عذراً وأنا أخص الرمز والقائد والإمام والشيخ والناظر والعمدة الكابتن نصر الدين جكسا

*** جكسا رمز العطاء بشعار الهلال قدم ومنح الانتصارات والبطولات

*** جكسا بشعار المنتحب الوطني صال وجال وانتصر وكان ( الدولي ) بفضاء ما عرف الفضائيات

*** جكسا الرجل الخلوق المتدين التقي المعمر لبيوت الرحمن

*** جكسا ( المجتمعي ) الحاضر بمد اليد مباركاً في الأفراح ومواسياً في الأحزان

*** جكسا ( الرجل الأمة ) تحت ظروف الحرب ( لملم ) أسرته واتجه شمالاً مقيماً بمروي باحتفائية من أهلها وتحت رحمة الإيجار بأسرة ممتدة بنين وبنات وحفدة وزوجة مقعدة

*** نعم جكسا الذي كان ملعباً ونادياً وإعلاماً ورمزاً ولحناً وأغنية يحتاجنا

*** أعلم أنه عفيف ورقيق وشفيف وحساس وأن مقالي هذا ( إن وقع في يده ) سيغضبه ( ويفور دمه ) لكني مثلكم لا ولن أرضى وجكسا أراه وترونه ترهاقا وبعانخي وبوابة عبدالقيوم ومقرن النيلين وأرض الخير ( وهلال ومريخ السماء ) أن يكون على حالة حكاها لي ( من يهمهم الأمر ) بكلمات ( تقطع المصارين) و( تهرد الفشفاش ) .. إلى الحكومة ( إن وجدت ) وإلى كل الطيبين من أبناء بلدي الطيب قوموا إلى مساندة ود البلد الأصيل الجميل النبيل الكابتن جكسا يرحمكم الله

 عبدالمنعم شجرابي ..

زر الذهاب إلى الأعلى