مقالات الرأي

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب : تقدم تكذب و لكن لا تتجمل

 

* نطالع بين الفينة و الأُخرى تصريحات لناشيطي السياسة من قيادات ما يسمى بتقدم يعلنون فيها مواقفهم المخزية من الحرب و التي كانوا هم المتسببون فيها حينما كانوا قحتا تتغير الأسماء و الوجوه و الأفعال واحدة فبئست الوجوه و الأفعال .
* فما إنفكوا يمارسون أدوارهم القذرة عابثين بأمن و إستقرار بلدنا الحبيب و غير عابئين بحياة الملايين من أبناء بلادنا الحبيبة ، فظلوا يمثلون الجناح السياسي لتلك المليشيا المتمردة و غاضين الطرف عن جرائمها ضد الوطن و المواطن .
* فكان مؤتمر باريس ضمن سلسلة من محاولاتهم البائسة في إثارة الغبار للتغطية على إنتصارات قواتنا المسلحة و نفخ الروح في جسد المليشيا المتمردة المنهزمة ، و لكن خاب فألهم بعد أن واجههم الشرفاء من أبناء بلادي بمحاصرتهم بالتظاهرات في مقر مؤتمرهم و سكنهم ، وزاد عليهم السلطان بحر الدين الخزي بفضحهم بكلمته في المؤتمر و تصريحه بعد أن إنفض سامرهم يجرجرون أذيال الخزي و الخيبة .
* و لكن بعد هذا كله لم ترعوي تقدم و ظلت في ضلالها تنشر الأكاذيب عبر تصريحات قادتها أمثال خالد سلك في لقاءاتهم في القنوات الفضائية و منصاتهم الإعلامية التي تمول من دويلة الشر .
* إن قحت أو تقدم لا تكذب في البوح بما ترنو إليه و لكنها تنشر الأكاذيب التي تجافي الواقع دونما تجمل ، في سبيل أن لا ينقطع عنها مال الكفيل فهم إمتهنوا العمالة في أسوء وجوهها .
* و نحن نشهد إنهيار المليشيا المتمردة بفضل الله و بفضل الإنتصارات العظيمة التي تحققها القوات المسلحة و القوات النظامية الأخرى و إلتفاف الشعب حولهم فلن يكون لهم ما أرادوا و لن يكون لهم مكان بيننا إلا إذا تابوا و آبوا و يا ليتهم يفعلون .

زر الذهاب إلى الأعلى