مقالات الرأي

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب يكتب سندا للخرطوم الكيبولان فى جوبا

 

*رموش جنوبية*

*الكيبولان ، طائر سودانى يتخذ من دولة جنوب السودان عشة كعشة الحلنقى كبرا واتساعا وشمولا وتزيد ورموشا جنوبية العينين ، بالإختصار هى منظمة إنسانية جنوبسودانية بما بين البلدين وسودانية بنواميس التنظيم . أمينها العام صاحب سيرة باذخة وتجربة علمية ومهنية ونشاطية واسعة ، الدكتور بلة كرار طبيب جراحة الفك والأسنان قوام صحة الإنسان . يهجر وظيفته بدول المال والأجر الوفير مستجيبا لحالات الطوارئ الإنسانية التى تحل بأهله السودانيين ويتخذ قرارا موفقا بالرحيل جنوبا . ويتخذ خطوة تنم عن عمق الرؤية وبعد تسخير العلم بطب الفم والأسنان روح الحياة والإنسان . الطب البديل منصته قوامة هذين العضوين المتراصين بابداعية إلهيه معصوبة بمنظومة فريدة لا تحتمل عبسا بها والوحيدة القابلة لقتل رحيم يبقى على الأضراس فاعلة ولوجه الإنسان حافظة احسن تقويم . والطبيب بله فوق علميته وتطبقيها مبدع وأديب وشديد التأمل فى مشهد الحياة . لم يقف متفرجا على مصاب السودانيين وما حل بهم بسبب الحرب الشعواء مفرقتهم ومبددة شملهم ، مثله لا يهنأ بالعيش هانئا وإنسان مثله لاجئ يحتاج الدعم والمساندة . يهتدى الطبيب الإنسان للسفر لدولة جنوب السودان الملم بتفاصليها المولع بقسماتها قبل وبعد الإنفصال الذى يعنى لمثله الوحدة الأخرى وما بين الشعبين وجدانيين مشيمتهما غير قابلة للفصل . وبنظرة لدول اللجوء ، فإن جنوب السودان الجار بالجنب للفارين من جحيم الحرب الوطن البديل الأنسب والأرأف*

 

*تعازى وتهانى*

 

 *تنقل مواطنو البلدين لم يتأثر ولم ينقطع قبل وبعد الحرب ويصعب صياغة قوانين للضبط والربط وكلا الإثنين ملاذ لبعضهما بعض عند الشدائد ووقوع الكوارث بفعل الإنسان أو غضبة الطبيعة التى لا تتخلى عن حقوقها على قول صديق . أتمم طبيبنا بله تجهيزاته وأحسن إعداد عدته ويمم وجهه شطر الجميلة جوبا ، مزودا بخبرات فى العمل الإنسانى فطرية منسلة من طيب تربية اسرية وتنشئة مجتمعية ، وأخرى مكتسبة ومشونة بالحب المتبادل المجمل برموش عيون الرأفة الجنوبية باللاجئين السودانيين وفقا للتعريف الأممى والضيوف لدى حكومة سلفاكير ورفاقه . ويتمتع فوق هذا طبيبنا بلة بعلاقات إنسانية واسعة مع قيادات الجنوب الحبيب الرسمية والمجتمعية وصاحبة الرمزية. 

يبتدئ الطبيب بلة قائدا لمجموعة متميزه مهام وفد الكابيلون بزيارات إنسانية لتقديم التعازى فى فقيد وبذل التهانى لعريس لأشقائه بالجنوب وصلا لعادات جنوبسودانية يبنى عليها موفقا ابتدار مهمة المنظمة الإنسانية المسجلة رسميا فى مفوضية العمل الإنسانى بجوبا لتقديم الدعم والسند لجموع اللاجئين وللسودانيين منهم خاصة لخلق ظروف أفضل تمنح إحساس الإقامة بالوطن الأول *

 

*نائب المفوض*

 *وتنجز الكيبولان بعلاقة الحب والثقة المتبادلة مع قيادات الجنوب مهامها بسلاسة محظية بتقدير وإهتمام بفتح كافة الأبواب فى وجوه أركان إنسانيتها . وأتيح لوفد المنظمة الزائر والمقيم فرصا للقاء القيادات ذات الشأن لتقديم الشكر ولتلمس الأوجه التى يمكن أن تعين بها على خدمة اللاجئين . ويفصح تقريرا عن الإجتماعات المشتركة عن بشريات كبيرة لللاجئين السودانيين بل ونظرائهم من الفارين من دولهم الأم إما لنكبة طبيعية او جراء ظلم الإنسان لأخيه الإنسان . والتقرير يكشف عن نتائج لقاء بقيادات المفوضية بجوبا على النحو التالى:*

 

*برفقة الدكتور جون دابي نائب المفوض العام للشؤون الإنسانية والمنظمات بدولة حنوب السودان، قام وفد من منظمة الكيبولان على رأسه الامين العام للمنظمة الدكتور بله كرار بزيارة لمُعسكر (قُرُم) للاجئين السودانيين، للوقوف على أحوال اللاجئين داخل المعسكر، بدأت الزيارة باجتماع برئاسة د.جون دابى مع وفد المنظمة واللجنة التنفيذية للاجئين السودانيين بالمعسكر والتى يرأسها الاستاذ عبد اللطيف على.. افتتح الاجتماع د.جون دابى مرحبا بالحضور، وتم التعريف بالحاضرين كل بنفسه، ثم تحدث د.بلة كرار نيابة عن وفد المنظمة متقدماً بالشُكر لجمهورية جنوب السودان لفتح أبوابها للسودانيين بكل الترحاب بالرغم من ظروفها والتى نقدرها تماماً.. متقدما بخالص شكرنا لممثل الحكومة في شخص نائب المفوض العام د.جون دابى والذى خصص جزء من وقته لهذا اللقاء بالرغم من مشغولياته المقدرة، وايضاً تحدث رئيس لجنة المعسكر الاستاذ عبد اللطيف والذى ابدى تقديرهم لكل ما تبذلة حكومة جنوب السودان لاجل تقديم المساعدة للاجئين.

ناقش الاجتماع بشفافية عالية كل المشاكل التى تتعلق باهم الخدمات التى يحتاجها المقيمين بالمعسكر وعلى رأسها توفير المياه الصالحة للشرب والاستخدام، بجانب الخدمات التعليمية والصحية وشؤون المرأة والطفل، وقد ابدى نائب المفوض كامل التجاوب مع كل القضايا والمشاكل التى تم طرحها بروح طيبة وعالية تعكس المسؤولية العظيمة لرجل الدولة..

خرج الاجتماع بعدة توصيات تفيد فى استمرار التواصل بين منظمة الكيبولان واللجنة التنفيذية للاجئين بالمعسكر لوضع خطة العمل التى تتناسب مع اولويات القضايا وترتيبها ووضع فترات زمنية لها..

وبعد طواف قصير فى المعسكر عقدت المنظمة اجتماع مصغر مع اللجنة التنفيذية وتم التوافق على مهام مشتركة بين الكيبولان ولجنة المعسكر فى تصنيف الاحتياجات وعمل (قاعدة بيانات) يمكن الاعتماد عليها فى المشروعات التى يمكن ان تقدمها المنظمة فى اطار خطة العمل المرجوة. اختتم وفد المنظمة زيارته بعد ثلاثة ساعات قضاها فى تقييم الوضع والاعداد للمزيد من الزيارات والدراسات التى تفيد فى تحقيق اهداف المنظمة وتقديم المساعدات الانسانية اللازمة للمواطنين السودانيين بمعسكر )قُرُم) وجموع اللاجئين السودانيين بدولة جنوب السودان الشقيقة*

 

*آمال وأحلام*

 

*وبتكليف من الدكتور والطبيب الإنسان بلة كرار سأعمل من كل أرجاء الدنيا سأعمل سادنا إعلاميا للمنظمة وداعما للعمل المشترك مع قيادات وأبناء دولة جنوب السودان لتقديم كامل الرعايا للاجئين وبسط جملة من خطط لأعمال وبرامج تخفف من وطأة اللجوء على الجسد والنفس ما بقيت الأسباب وسدت الأبواب أمام حلول العودة الطوعية للبلد الأم . منظمة الكيبولان تعمل على استثمار اللاجئ لكل الظروف والفرص المتاحة لاستئناف مسيرة الحياة التى لا تتوقف بينما الأعمار تمضى لمستقر لها ،ولمثل هذه المنظمات فضل على قيادات بالعمل الإنسانى آخذة بيده لاجئا حتى يبلغ برا آمن فى البلد البديل ومن ثم عودة للأول سالما نفسيا وجسديا متى تهيأت الظروف وتحسنت الأحوال . فاللجؤ القسرى قد يستمر عمرا وهذا ادعى للتعامل معه كما لو كان طوعا واختيارا إكراما للإنسان ولهذا يطير لهناك طائر الكيبولان للإسهام مع حكومة الجنوب لإعمار معسكرات اللجوء بالآمال والأحلام وفرشها برموش عيون شعر الحلنقى*

زر الذهاب إلى الأعلى