أعمدة الرأي

لواء شرطة (م) د . إدريس ليمان ..يكتب…هُمُ العَدوُّ فاحذرهم ..!!

في الوقت الذى نَجِدُ فيه أبطال القوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية ومن معهم من أبناء السودان يُضَحَّونَ بأنفُسِهم وبِكُلِّ مايملِكون فى سبيل الوطن نجد أنَّ بعض القوى السياسية الإنتهازية التى يمقتها هذا الشعب لأنها لم تُقَدِّم له رغيفاً ولا دواءًا ولا تعليم ولا أمن ولا حتى إحترام ، ولم تُقَدِّم له إلاَّ السراب .. نجد أنَّ هذه القُوى تلعب دور الخائن الذى لا يعرف معنىً للوطن وتُهاجِم قواتنا المسلحة الباسلة وتُقَلِلْ مِنْ شأنها ووصفها بما ليس فيها وبما لا يَليق ، وتحويل إنتصاراتها التى حققتها بِشق الأنفس بمشاركة الأجهزة الشُرَطيَّة والأمنية وبالحفر بالإبرة إلى هزائم إن إستطاعت إلى ذلك سبيلاً .. وقد أظهرت العمليات القتالية بمنطقة بحرى أمس الجمعة عُقُوق بعض أبناء الوطن ممن تَقَلَّبوا فى نعيم الوطن فأخرجت قلوبهم أضغانها وأظهروا خِيانتهم لوطنهم ولقواتهم المسلحة درع الوطن وسيفه ( رغم ما بِها مِنْ دَخَنْ ) فأخذوا ينسبون إليها كُلِّ فِعلٍ مُشين وعَمَلٍ قبيح بِعَرَضٍ من الدراهم قليل .. فالخيانة تَبقى خِيانة وإنْ لَبِست رداء الوطنية بربطة عُنق أو بغيرها ، أو تدَّثرت بثياب المصلحة القومية .. فكُلِّ مُخادِع خَتَّال وكُلِّ من إرتضى الدناءة لوطنه وحاول بيعه فى أسواق الخِيَانة ، وكان سبباً فى تلك الخطاوى الغادرة للمليشيا لتخطوها فى أرض السودان بعد أن أصبَحَت مُمكِنة بِفِعلِ الخِيانة وهى المُستحيلة بدونها .. وكُلِّ من سعى لتغلغل المليشيا وإستقراها فى مفاصل السودان وأرجاءه وهو القادر على دفعها والدفاع عن التُراب فهو خائنٌ للوطن .. فالحُرُّ يأبى أن يَبيعَ ضميره والوطن لا ينسى من غدر به ومَنْ خانً ، ومَنْ حَوَّل أهله إلى قتلى ولاجئين ونازحين تحت سمع وبصر ما يُسَمَّى بالمجتمع الدولى الذى لايهتم للشعوب التى تتسابق لحمل نعوش وجثامين شُهدائها مِنْ ضحايا خِيانة الأوطان على الأكتاف والسير بها إلى مثواها الأخير وينتهى مأتمها وعزاءها بإنتهاء الدفن ( مِنْ غير ورورة أصبع أوحُمرَة عِين ..!! )

ستنتصر راية الحق بحول الله وقوته وستسقط رايةَ الباطل ، وستظل بلادنا عصيّة على العبث بها ومعها لأن وراءها رِجالاً أفذاذاً مخلصون لوطنهم مؤمنون به .

حفظ الله بلادنا وأهلها من كل سوء .

✍️ *لواء شرطة (م) :*

*د . إدريس عبدالله ليمان*

*السبت ١ يونيو ٢٠٢٤م*

زر الذهاب إلى الأعلى