أعمدة الرأي

العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب … الحق ابلج 60 ،،، (عابدين الطاهر والمرجفون)

       بسم الله الرحمن الرحيم

” لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَ ( الْمُرْجِفُونَ ) فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا”.

 

مقدمه،

عابدين الطاهر والمرجفون

المرجفون دئما ما يخطئون في قراءة الأحداث ويتحدثون بما لا يعرفون ، وتكبير الأخطاء وتعظيم الزلات يصف الداء ولا يبالي بالدواء.

   تعقيبا علي إطلاق سراح بعض الضباط وضباط صف شرطة من معتقلات الدعم السريع، فنحن ومن موقعنا كزملاء لهم نعلن بأن الحمدلله علي إطلاق سراحهم وعودتهم لتكملة واجباتهم الشرطية في حق الوطن والمواطن.

  ولكن قبل الولوج في تفاصيل مقالنا هذا توجب علينا أن نتساءل. هل تم حقا إطلاق سراح جميع الأسري !! ولماذا تم الإفراج عنهم بعد إدانة العالم بأجمعه لمجزرة الدعم السريع في ود نورة !! وهل تم إغراء بعض هولاء الأسري أو حتي بالضغط عليهم بغرض الإدلاء بمعلومات تدعم المليشيا في مواصلة إرتكاب جرائمها البغيضة!! هذا مجرد شك ، وهنا وجب إجراء التحري معهم لضمان سلامة البلاد،وهذا ماطالب به الفريق عابدين الطاهر وهو حديث ضابط الشرطة المهني.

   إن الأكثر بجاحة وإنحطاطا هو تناول بعض أصوات ووسائط حثالة القحاطة بأن هذا الإجراء تم باتفاق بينهم وبين مرتزقة مليشيا الدعم السريع (زوجهم الشرعي) مما يؤكد وبالدليل القاطع، بأن كل المجازر والجرائم والإنفلات الأمني من المليشيا كان بالعلم التام والتنسيق البغيض بينهم وبين المليشيا.

  بعض الزملاء انتقد تصريحات السيد الفريق عابدين الطاهر ومنهم الأخ والصديق الطيب شاور وصحفي عمر البشير محمد لطيف الذي طرد من المؤتمر السودانى بسبب علاقتة الحميمة مع المؤتمر الوطني أو في الحقيقة هو نسيب الرئيس السابق عمر البشير ، واقول له ان شاءالله تجد لك مقعد مع تقدم . يؤكدون بأن هذا الإجراء تم بالتنسيق مع تقدم. يعد كعمل تلميع لحالة تقدم الرعناء، في محاولة يائسه لإكتساب تعاطف المواطن زورا وبهتانا، مع أن البلاد بكل توجهاتها تعلم تماما بأن حثالة تقدم هي شريك أصيل وفاعل لقوات الدعم السريع وبكل الوسائل المتاحة.

 نذكر أنه وفي لقاء وليد ما دبو بقناة الجزيرة أفاد انة تحدث مع حميدتى هاتفيا وافادة حميدتي بأنه فقد السيطرة علي قواته تماما،

  وهنا يتبادل السؤال الأهم عن من يدفع ويحرك المليشيا لإرتكاب المجازر بغرض أن يتهيأ لهم مجال الضغط علي الشعب بالتغاضي، والضغط علي الجيش للتفاوض.(احلام القحاطة) وهذا لن يحدث إطلاقا، فقد تيقن الشعب السوداني وقواته المسلحة والتأكيد الفعلي القاطع بأن حثالة تقدم وبكل مؤشرات الواقع هي من يحرك المليشيا ويدعمها بما عرف عنها من قذارة المنحي وإنحطاط المخطط السياسي والفكري والتردي الوطني والأخلاقي سعيا للعودة لكراسي الحكم،

 ولكن هيهات فالشعب السوداني وقوات شعبه المسلحة وقادته الأفذاذ يبصقون علي أوجه حثالة الغدر والخيانة وعلي مطامعهم، وسيتم الردع لفلولهم والإقصاء التام لهم من أرض الوطن وتاريخه، فهم وبدعمهم المشئوم من دولة الشر، الإمارات من أشاع الخراب والدمار وانتهاك الممتلكات والجرائم الإنسانية بأيدي مليشيا الدعم السريع بأرض الوطن

 إنهم عن مسار ديسمبر الثورة إنحرفوا،

ولمغريات الدولار سرعان ما إنجرفوا 

كانوا يرددون، حرية سلام، وعدالة

وحين أتت قوي الوصاية، ترحيبا بها هتفوا

    أخرس الله ألسنتهم وردع سوء أفعالهم والحقهم بنزل من حميم وتصلية جحيم،

     ولنا عودة 

زر الذهاب إلى الأعلى