العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج٦٩ بكري الجاك الخيانة والعمالة

بسم الله الرحمن الرحيم.
وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ»، «يوسف: 52»
مقدمه،
بكري الجاك
الخيانة والعمالة
خائن الوطن هو الذي يدعو إلى الثورات والتظاهرات بدون رؤية وفكر ما بعد الثورة، بدعاوى وأكاذيب الحرية والسلام والعدالة وغيرها، ليجر الناس إلى الكوارث والويلات ويغرقهم في بحور الدماء و خائن الوطن هو الذي يسعى لنشر الفتن في دولته، ويجتهد في زعزعة أمنها واستقرارها، ويبتهج إذا نال جيشنا هزيمة او سوء.
لقد تناولنا في العديد من مقالاتنا السابقة مساوئ حثالة القحاطة وخيانتهم للوطن ودعمهم المتردي للمليشيا في تأجيج نار الحرب في البلاد، تدميرا ونهبا وإغتصابا
وقد افضنا في الحديث عن شخصية العميل الخائن المدعو بكري الجاك بصفته المتحدث الرسمي بإسم (تقدم)، والذي إتضح جليا وبعد إقامته بدولة مصر لفترة طويلةقبل انتقالة للولايات المتحدة الأمريكية، بأنه قد تم إختياره من المخابرات المعادية للسودان والتي تعمل ضد قوات شعبنا المسلحة بغرض تفكيك واضعاف آخر وأقوي معقل في الدولة السودانية، وقد تم توجيهه من قبل تلك المخابرات المعادية بالقيام بالعمل علي دور ضرب وتفكيك رابط القوات النظامية بواسطة بعض الضباط المتقاعدين وذلك بتفعيل أطر الفتن والخبث والتزوير في مضابط الأمن الوطني.
ولقد قمت أنا شخصيا بتحذير الكثير من الإخوة الضباط المتقاعدين في مصر وأديس ابابا من نوايا هذا العميل المنحط وطنيا. فهم سواء كانوا بصفة فردية، أو جماعية، رابطة، أو جمعية، هم هدف لأعمال الاستخبارات المعادية للسودان، ولقد قمت بالإشارة لهذا الأمر في العديد من المقالات السابقة بحكم علمي التام بسيرة خيانة العميل القذر وطنيا بكري الجاك، وخطورة مشاركة المستشار القانوني للصندوق في ندوة تضامن مع الخائن بكري الجاك رغم إفادة المستشار بأنه شارك بصفته الشخصية، ولكنه قطعا محسوب علي وزارة الداخليةو الصندوق (صندوق ضباط الشرطة المتقاعدين )بصفته الإعتبارية، وقد أعاد لذاكرتي وللعجب!! مشاركة مسئولة العون الإنساني السودانى لمؤتمر باريس وقولها بأنها شاركت بصفتها الشخصية !!!!
ولمزيد من الإيضاح والإشارة التامة والمستوعبة للأمر فقد قرأت مقالا للدكتور/ عادل عبد العزيز والذي أوفي الأمر حقه،
وهاهو مقال الدكتور/ عادل عبد العزيز كما صدر حرفيا،،،،
د. عادل عبد العزيز الفكي
adilalfaki@hotmail.com
بكي الجاك الذي تم تعيينه مؤخراً ناطقاً باسم تقدم، صرح في أولى لقاءاته الإعلامية بأن على الجيش السوداني الاستسلام، وأن هذا ليس عيباً وقد قامت به، أي الاستسلام، اليابان من قبل. على سذاجة الفكرة، إلا أنها تعبر عن توجه ثابت، ومخطط ممنهج، يتبعه بكري الجاك بتوجيه من أجهزة استخبارية لتفكيك الجيش السوداني.
في يونيو 2022 أصدر مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة C4ADS وهو مركز دراسات مقره بالولايات المتحدة تقريراً بعنوان (حاميها حراميها) مع عنوان جانبي يقول (كيف تؤدي السيطرة العسكرية على الاقتصاد إلى عرقلة الديمقراطية في السودان). كان بكري الجاك أحد مصادر هذا التقرير.
وفي الأسبوع الأول من شهر يوليو من نفس العام عقد مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة ندوة حول التقرير المشار إليه. شارك فيها كاميرون هديسون الباحث والدبلوماسي السابق، وخلود محمد خير الناشطة السياسية، ومجدي أمين مستشار وزير المالية السابق، وترأست الندوة إيفا كاهان مسؤولة السودان بالمركز. وكان محور النقاش فرض عقوبات على الجيش السوداني ومؤسساته.
وخلال نفس الشهر نشر الناشط السياسي بكري الجاك مقالاً انتشر بالوسائط الإلكترونية بعنوان (دولة الكارتيلات والعصابات العابرة للحدود) مضمون المقال لا يخرج عن محتوى تقرير (حاميها حراميها)، فهما يصدران عن فكر واحد ورؤية متحدة، تعتبر الجيش ومؤسساته المختلفة عصابات إجرامية هدفها نهب ثروات السودان.
من الملاحظ أن هذه الحملة الممنهجة اشتدت بعد مشاركة منظومات الصناعات الدفاعية في معرض أبوظبي للأنظمة الدفاعية، وحصول المنظومة على تعاقدات مع جيوش بعض الدول بعد أن قدمت منتجات عالية التقنية بأسعار منافسة للغاية.
على سبيل المثال فإن مشاركة السودان في معرض أبوظبي للصناعات الدفاعية والأمنية (إيدكس 2015) لفتت الأنظار من حيث حجم المشاركة والمعدات التي تم استعراضها. الدوريات والمجلات العسكرية المتخصصة أشارت بخطوط عريضة لهذه المشاركة. وعلى سبيل المثال تناولت إصدارة TTU وهي متخصصة في الصناعات الدفاعية والدراسات الاستراتيجية وتصدر في فرنسا أشارت لهذه المشاركة بالقول: (شاركت في المعرض أكثر من 1200 شركة من 55 دولة وبزيادة وصلت نسبتها إلى 38.5% عن العام الماضي. جاءت غالبية المشاركات من دول صاعدة في مجال الصناعات العسكرية. وتميزت أجنحة كوريا الجنوبية، تركيا، السعودية، والإمارات. كما لفتت الأنظار المشاركة الضخمة لهيئة التصنيع الحربي السودانية، والتي تحولت في سنوات محدودة إلى واحد من الموردين المعتبرين للأسلحة والذخائر في دول القارة الأفريقية برغم الأوضاع التي يعيشها هذا البلد). يذكر أنه من حيث حجم العرض فقد احتلت هيئة التصنيع الحربي السودانية المركز الثاني بعد دولة الإمارات العربية المتحدة.
خلال سنوات قليلة تطورت الصناعة العسكرية السودانية لمستويات متقدمة جداً في مجالات الأسلحة الصغيرة، والذخائر، والمركبات العسكرية المصفحة، والطائرات الصغيرة، والطائرات بدون طيار، من خلال مصنع صافات لإنتاج الطائرات الذي يتبع للهيئة، والإنتاج في هذه المجالات يضارع مثيله في الدول المتقدمة. ويتم تصديره لعدد من الدول.
وعلى هذا يتضح أن ما يقوم به بكري الجاك هو عمل ممنهج لتدمير الجيش السوداني، وبتعيينه ناطقاً رسمياً باسم (تقدم) يتضح أن مهمة التدمير آلت لهذا التحالف السياسي الذي يعمل ضد الوطن وضد الجيش، وبهذه الحيثيات يتعين على أجهزة الدولة ملاحقة هذا التنظيم داخلياً وخارجياً. والله الموفق.
العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات و الخزي والعار للعملاء والخونة. ولا نامت أعين الجبناء.
٢١ يونيو ٢٠٢٤م


